عاجل

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إنه على ثقة من أن التطورات التي تشهدها المنطقة مؤخرًا وبالذات ما يتعلق منها بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، لن تؤثر على الإجماع العربي بشأن حتمية إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية كاشتراط أساسي كي يتحقق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط.

وأضاف أبو الغيط، في تصريحات صحفية، اليوم الاثنين 14 سبتمبر، أن المناقشات التي شهدها الاجتماع الوزاري الأخير للجامعة العربية في 9 سبتمب الجاري حول القضية الفلسطينية، وبغض النظر عن اللغط الذي حدث حول مصير مشروع قرار بعينه، أكدت وجود عامل مشترك يجمع بين جميع الدول العربية ويتمثل في ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية التي احتُلت منذ 4 يونيو 1967، وخروج الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وذات السيادة إلى النور على كامل هذه الأراضي بما فيها القدس الشرقية حتى يتحقق السلام.

ومضى يقول، “أختلف مع الكثير مما يحكى عن وجود أزمات في المنطقة تعلو في أهميتها على القضية الفلسطينية، هذه الأزمات نتاج الفترة الصعبة التي مزقت المنطقة للأسف وهناك معاناة كبيرة لا تزال قائمة في عدة دول، لكن قضية فلسطين تبقى أصل كل أوجاع المنطقة وهي للأسف لا تزال دون حل حتى الآن، وهو ما يعني بالنسبة لي أن الإقليم لن يعرف استقرارًا ولا أمنًا حقيقيًا بدون التوصل إلى هذا الحل القائم على أساس الدولتين”.

وتابع قائلًا “صحيح أن هناك خلافًا عربيًا حول بعض المفاهيم ذات الصلة بإقامة السلام مع اسرائيل ولكن الجميع كما قلت ملتزم بدعم سقف المطالب والحقوق الفلسطينية كما يضعها ويصيغها الجانب الفلسطيني ولم يسع أي طرف إلى تغيير هذا، وهذا أمر أساسي لا ينبغي تجاهله أو التقليل من أهميته”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *