عاجل

13162575_815788928556000_138484656_n

بقلم الكاتب /سامح يحيى لطفى

أبي ..
لست بمعاتب حزبكم المتجلي ..
، لست بمعاقب حتي أهديي .
و لكن ..
أنا أدين ، أدين بقوة.
أدين كل إلهه يطغي .
ادين كل مدمر يفني .
أدين كل فكر يدنيي. .
أدين كل الصفات و التصرفات المنمقة في آن كثر به التجهل و التعالي …..
و أدين كل متعال بعلم يرثيه .
لست ب ( إبراهيم ، موسي ، عيسي ) ..
ولست ب نذير مبين .
و لكن !! روحي بين الجنة و النار التي توعدون !!
و يسألونك عن الروح فقل هي من أمر ربي..
عسي ربي أن يهدين .’
تحاكمون روحي و هي ليست بدين مبعوثة و لا بجنس موعودة ..
فكل من عليها فان و سيحاكمون عند ربي
يوم يبعث كل أنس و جان..عند رب العزة ذو الجلال و الاكرام. ‘
لكل كتاب أجل و لكل أجل كتاب ليوم يفتنون..
يوم تشخص فيه الأبصار بعظمة ربي سيحاسبون..
و لكن صراط الرحمة بباب ربي لا ينجي منها المنافقون.
أوليس الله بالحكيم المتعال..
و لكنه هو وحده نور الحق حتي لو كانوا بالباطل يضحكون و يرزقون و لو كفروا بالنور لظللوا في الضلال المبين..
أنت ابي..
و ما كنت بشاك و لا باك و لكنني بارث أجدادنا مطعون..
زلت الدني في طريقها للهاوية و لكن ربي هو صاحب العفة و الطهارة بها ههو أرحم الرحمون..
فلنا بعد الحياة اخري :: نحن لها ذاهبون..
سأجد سربي مجندا في جيش العلم مسلحا ..
بديني و ايماني و سلامي مشجعا..
لكل الاوطان و الأديان للعلم بالله صرت مدعما..
لك الحب و الامل و السعادة من ربي..
و بصحة قلب متعاطف من لدنك اسمح لي..
أن أودع وطن ليس لي فيه من قرار..
و لست فيض التكريم او ذو عرش متين حتي يفوز بي الشر في التفكك و الدمار..
ففي الألم مشقة عند عزاب القلب لحظة الانهيار..
أن رايت اسمي علي قبر فتذكر اني لم اهاب النار،،
كما ربيتني و علمتني الفرق بينها و بين الماء انهار..
فلتدعوا لي رحمتكم بلملاذ الأمن و العلم لله بالأقدار..
لا نعلم الغيب و لكن نرسم بالعلم لأجيال لا لاعلام ..
طريقا ممهدا بفطرة قلوبهم و بفكر عقولهم..
بنقاوة و جمال طبيعة الفاطر لأطفال و صبي أنعام..
يقودون طريقهم في الحياة دون تشتت او إقحام..
و نؤمن لهم الحياة رغدا، حتي يرفع الاقلام..
لعلهم الي لقاء ربي يوقنون..
يخدمون في سبيله طوعا و يحمدون..
فعندما تجد روحي مرسي في الشتاء وتجد الخلق يحتمون..
و من البرق خوفا و طمعا يذهبون نفعا لأنفسهم لعلهم يرحمون..
اتذمر حين أتذكر جوع و فقر شعب مبطون.، او شقاء و بلاء مرض شعب ملعون..
فبك يا ابي..
سادعوا ربي راجيا لي و لكم ناجيا و الرعد مسبحاا و مذكراا..
سلام الله منكم و إليكم و عليكم و علي المسلمين أجمعين..
فلتجمعنا المحبة باسم المسيح و العذراء المنعمين..
و لنتذكر شهامة موسي و كرم يوسف بالعهد القديم.. فسلام الله عليكم فلندعوا الرحمن بالرحمة هو القوي الرحيم..
و لنراه بالتأمل و التعلم بالاشتياق و لننسي الذكريات ما بها من الم او غل و حقد فذلك من عمل الشيطان الرجيم ..
و لنصل ربي بالعمل الصالح في كل وقت و كل زمان .
دون انتظار مركب العبور من أنس او جان..
لنا في الأرض ارزاقنا و لنا قوانين ربي الممنهجة في كل القرءان.
ف لنا في الأرض متاع و جدل الي حين .. دون عنوان.
تنبهت الملائكة لمكسب ايدينا،ووعد ربي فيما يعملون تنبأت الملائكة بروح الله تحمينا،و بيننا من لها منكرون.

فياربي أجمع قوة عقولنا و ألف قلوبنا و دعم ألسنتنا و أحفظ ارجلنا و أيدينا و اجعلهم شاهدين إلينا، حافظين علينا ….
نرجوا رحمتك، ونستغيث بشفاعتك و لتكن مشيئتك يا ارحم الراحمين. ??
لم أكن محلل شفرات يوما..
أو مجمع رموز و أرقام دوما..
بل تلك اللغات التي اتقنها من الابتسامة ابدا..
ستجعل من الأرواح ملوك لا محال..
فملك الأرض للملوك مطال..
و نشر الوحوش للشر في الخلق ليس له مجال..
سنقف علي الورود يوما أجمع فيه الأبطال..
فاليجعلوا من قصور الثقافة ملاذهم..
و لتكون المنافسة هي حدود ملاعبهم..
و العروض المؤلفة هي مسرح مواهبهم..
و الرموز و الأرقام و الميزان اساس تجارتهم..
ينفع الأنام بعضهم بعضا لا بعلماء يخوضون تجاربهم..
فاليكون الرقي و العزة اساس نور أدائهم ..
و لتكون العفة و الطهارة و الإيمان سبيل انتاجهم..
فليجمع الفيزياءيون شفراتهم .
يأتون بقوة إرادة من ربي، فأين برهانكم؟!
تشكلون طاقة هائلة لنسف جبال الحجر..
يأتي ربي ببركان هائل ليفيض بعده المطر..
سنري الأرض بارزة علي وضعها..
و الجبال مسيرة وثابتة علي ارتفاعها..
لا ينتهي ملكوت ربي، ولكن الدنيا زائله..
اليوم أنادي ربي بالسلام.. و غدا سيكون حسابي..
فلتشاركني يا ابي كتابيا ..
فكثير من الاحتفالات توالي الانتصارات..
و كثير من المعارك و الدماء توالي المشاحنات..
فأين حلول المشكلات بعد المناقشات..!!
فالتفتح الرحمة باب المحاكمات دون مكالمات..
فلندعوا جميع المخلوقات، و الأنام..
لياكلوا من خير خزائن الأرض و يعبروا بأمان..
و يشربوا من شريان نيلنا عسي أن يعرفوا ديننا..

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *