عاجل

1

كتب : المدى الاخباريه

ظاهرة تؤرق الشارع المصرى ولم تحقق خطط وإستراتيجيات الدولة المواجهة لتلك الظاهرة نجاحات ملحوظة فى هذا الشأن، وذلك نتيجة التركيز على معالجة الآثار دون الأسباب وقد أدَّى ذلك إلى ازدياد ونمو هذه الظاهرة بمُعدلات سريعة ومتلاحقة تفوق بكثير الخطط الوطنية لمواجهتها والتى تنامت بشكل كبير .
ووجدنا أطفال بلا مآوي علي سبيل المثال يشاركون فى حرق المجمع العلمى وايضا فى اقتحام اتحاد الكرة .
وفيما يتعلق بالانتهاكات التى يتعرض لها الطفل المصرى بالمخالفة لقانون الطفل وقانون مكافحة الاتجار بالبشر رقم ( 64 /2010 ) وعرض لأهم التحديات التى تواجه فكرة تأهيل الطفل فى نزاع مع القانون وتأهيله وإعادة دمجه من جديد في المجتمع .
الامر الذي يهدف إلى حماية حقوق الطفل المصرى عن طريق تقديم الخدمات والدعم القانونى والنفسى والاجتماعى للأطفال فى نزاع مع القانون وأسرهم وكذا العمل بشكل مباشر على مكافحة ظاهرة جنوح الأحداث بالتعاون مع أسر الأطفال انطلاقا من الدور المهم للأسرة فى مكافحة تلك الظاهرة بوصفها خط الدفاع الأول لحماية حقوق الطفل وتقديم الدعم القانونى والمشورة النفسية والاجتماعية بشكل مستمر.
وفي سياق متصل نحتاج إلى تضافر كافة الجهود الرسمية والمدنية لتفعيل مجموعة من الآليات وتعديل التشريعات لحل تلك القضايا ولكن بشرط أن تكون تلك الآليات قابلة للتطبيق العملى على أرض الواقع  فى ظل تنامى أعداد الاطفال بلا مآوي بشكل ملحوظ دون أى تغيير إيجابى أو حدوث أى تحسن ملحوظ فى مستوى معيشتهم أو إعادتهم إلى أسرهم مرة أخرى أو تمكينهم وتأهيلهم بشكل سليم بما يضمن فاعليتهم داخل المجتمع ومشاركتهم كأحد دعائم التنمية المجتمعية المنشودة في ضوء استخدام الاتفاقيات الدولية والقوانين المحليه ذات الصله بقضايا الطفل أمام القضاء الوطنى.
ضرورة تنفيذ كافة مواد قانون الطفل ودوره فى مكافحة ظاهرة الاتجار بالبشر وبخاصة الأطفال حيث عرض عددًا من الاتفاقيات الدولية فى هذا المجال كما عرض للقانون 64 لسنة 2010 قانون مكافحة الاتجار بالبشر، ودوره فى توفير ضمانات قانونية ضد استغلال الأطفال فى العمل القصرى والعمل السياسى وأحداث العنف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *