عاجل

1

كتبت : ريهام شاكر

اغسل يديك … قد يستهين الكثيرين بهذا النداء من أجل الحفاظ على نظافة اليدين باستمرار ولكن إذا تعرفنا على مدى ما تدخره هذه العادة الصحية من أهمية فى الوقاية من الأمراض فسنحرص عليها دائماً. إذا تشير التقارير أن غسيل اليدين بالصابون يعتبر من الوسائل الأكثر فعالية والأقل كلفة لتفادى العديد من الأمراض مثل الإسهال والإلتهاب الرئوي المسئولين عن معظم حالات الوفاة عند الأطفال. ففي كل سنة يفارق 3.5 مليون طفل الحياة قبل بلوغهم سن الخامسة بسبب إصابتهم بأمراض الإسهال والإلتهاب الرئوي.

حقائق وأرقام حول غسل اليدين

1-تعد الإلتهابات الناتجة عن الإسهال السبب الثاني لحالات وفيات الأطفال دون الخامسة من عمرهم. وقد أظهر تقرير يشمل 30 دراسة أن غسل اليدين بالصابون يحد من الإصابة بالإسهال بنسبة 50%.

2-تعد الإلتهابات التنفسية الحادة من الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال. ويقلل غسل اليدين من معدل الإصابات بها بنسبة 25 – 50% حيث يساعد على إزالة العوامل الناقلة لهذه الأمراض والتى تتواجد على اليدين والأسطح

3-غسل اليدين بالصابون يقلل من الإصابة بأمراض الجلد وإلتهابات العين مثل التراكوما والديدان الطفيلية خاصة دودة الاسكارس وداء النسلكات

1-أمراض الإسهال
تعد الإلتهابات الناتجة عن الإسهال هي السبب الثاني لحالات الوفيات عند الأطفال دون الخامسة من عمرهم. وقد أظهر تقرير يشمل 30 دراسة أن غسل اليدين بالصابون يحد من الإصابة بالإسهال بنسبة 50%. فالعوامل المتسببة في الأمراض تصيب الأشخاص بالأمراض حين تدخل إلى الفم عن طريق اليد التى لامست مياه الشرب الملوثة أوالأطعمة الغير مطبوخة أوالصحون التى لم يتم غسلها أوالبقع على الملابس. لذا غسل اليدين بالصابون يحد من تناقل البكتريا والأمراض.

2-الإلتهابات التنفسية الحادة
تعد الإلتهابات التنفسية الحادة مثل الإلتهاب الرئوي من الأسباب الرئيسية لوفاة الأطفال. ويقلل غسل اليدين من معدل الإصابات بالإلتهابات التنفسية بطريقتين : الأولى تكمن بإزالة العوامل الناقلة للأمراض التنفسية والتى تتواجد على اليدين والأسطح، والثانية هي إزالة العوامل المعدية الأخرى وبوجه التحديد الفيروسات المتعلقة بالأمعاء والتى تبين أنها تتسبب بالإسهال والأمراض التنفسية أيضاً. وتشير الإثباتات إلى أن الممارسات الصحية الأفضل مثل غسل اليدين بالصابون بعد الذهاب إلى الحمام وقبل الأكل يمكن ان تخفض نسبة الإصابة بهذه الإلتهابات بنسبة 25% وأظهرت دراسة حديثة في باكستان أو غسل اليدين بالصابون قلل من عدد الإصابات بالتهابات رئوية عند الأطفال دون الخامسة من العمر بنسبة 50%.

3-الديدان الطفيلية والتهابات العين والجلد
بالرغم من أن الدراسات حول الديدان الطفيلية وإلتهابات العين والجلد لم تكن مكثفة وقوية على غرار الدراسات المتعلقة بأمراض الإسهال والإلتهابات التنفسية، إلا أنها أظهرت ان غسل اليدين بالصابون يقلل من الإصابة بأمراض الجلد وإلتهابات العين مثل التراكوما والديدان الطفيلية خاصة دودة الاسكارس وداء النسلكات. يتطلب الأمر المزيد من الإثباتات ولكن الأبحاث الموجودة حالياً تشير إلى فعالية غسل اليدين في التقليل من الإصابة بهذا المرض.

انتبه :
غسل اليدين بالماء فقط ليس كافيًا!:
لا يكفي غسل اليدين بالماء فقط على الرغم من أنها عادة يمارسها الكثيرون حول العالم وهي أقل فعالية من غسل اليدين بالصابون. ويتطلب غسل اليدين بطريقة صحيحة استخدام الصابون والماء لأن استخدام الصابون يعمل على التخلص من الدهون والأوساخ التي تحمل الجراثيم كما أن استخدام الصابون يؤدي إلى فرك اليدين، الأمر الذي يقضي على الجراثيم ويمنح اليدين رائحة زكية. وتعتبر جميع أنواع الصابون فعالة من ناحية التخلص من الجراثيم المسببة لأمراض.

غسل اليدين بالصابون يساعد على تفادي الأمراض التي تودي بحياة ملايين الأطفال:
يعتبر غسل اليدين بالصابون من الوسائل الأكثر فعالية والأقل كلفة لتفادي أمراض مثل الإسهال والإلتهاب الرئوي المسئولة عن معظم حالات الوفاة عند الأطفال في كل سنة حيث يفارق أكثر من 3.5 مليون طفل الحياة قبل بلوغهم سنّ الخامسة بسبب إصابتهم بأمراض الإسهال والإلتهاب الرئوي. كما أن غسل اليدين بالصابون يساعد على تفادي الإصابة بالتهابات الجلد والعين والديدان الطفيلية والإلتهاب الرئوي اللانمطي الحاد وانفلوانزا الطيور ويفيد صحة الأشخاص المصابة بمرض متلازمة نقص المناعة المكتسب. وقد أظهر بحث أن عادة غسل اليدين فعالة في تفادي انتشار الأمراض حتى في المجتمعات المكتظة والبيئات الأكثر تلوثًا.

غسل اليدين بالصابون هي الوسيلة الوقائية الصحية الوحيدة قليل الكلفة:
إن الترويج لغسل اليدين أمر مربح عندما تتم مقارنته بالأنشطة والجهود الصحية الأخرى. فاستثمار 3.35 دولار أميركي في نشر الوعي بغسل اليدين يحدث الفوائد الصحية نفسها التي تحصدها بناء مرحاض بكلفة 11دولار أميركي واستثمار بكلفة 200 دولار أميركي لتوفير المياه الصالحة للإستخدام واستثمار بآلاف الدولارات لتوفير لقاحات. كما يمكن للإستثمارات في مجال الترويج لغسل اليدين بالصابون أن تزيد من الفوائد الصحية للإستثمار في توفير المياه الصالحة والبنية التحتية للأدوات الصحية وتخفيض المخاطر الصحية عند تعذّر الحصول على الخدمات الصحية الأساسية والماء.

إن التكلفة ليست عائقًا أمام الترويج لغسل اليدين لأن الصابون يتواجد في معظم المنازل في العالم على الرغم من أنه غالبًا ما يتم استعماله لغسل الملابس والأواني والإستحمام بدلاً من غسل اليدين.

يجب غسل اليدين بالصابون بعد الذهاب إلى الحمام وقبل ملامسة الأكل

يجب غسل اليدين بالصابون بعد الذهاب إلى الحمام أو ملامسة أي نوع من إفرازات الإنسان، وقبل ملامسة الطعام. فاليدين هي الناقل الرئيس للجراثيم المسببة للأمراض لذا من الضروري غسلها.

الأطفال عامل تغيير وسفراء لنشر العادات الصحية في المجتمع

حين يتعلق الأمر بنشر عادات التنظيف الصحية، فباستطاعة الأطفال أن يكونوا عامل تغيير أساسي خاصة وأنهم الفئة الأكثر حيوية وحماسة وانفتاحًا في المجتمع. من هنا، يمكن الأطفال أن يقوموا بنقل عادة غسل اليدين بعد تعلمها في المدرسة لإدراجها في منازلهم ومجتمعاتهم. إن المشاركة الحيّة للأطفال خاصة في إطار المنزل والمدرسة والمجتمع والتدخلات التي تأخذ بعين الإعتبار الخصائص الثقافية للمجتمع المعني قادران على إحداث تغيير سلوكي مستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.