عاجل

1

كتبت : غاده منصور

إن احترام الوقت والالتزام به مشكلة موجودة عند أغلب الناس، وقد طالت مشكلة عدم احترام الوقت والمواعيد بعض مؤسسات العمل العام والتي يرتبط عملها بالجمهور كالمستشفيات والخدمات الحكومية، يحدث هذا عندنا بينما تعتمد كثير من الدول على احترام الوقت ومعرفتها لقيمة المواعيد، مما يعكس تقدم الشعوب بالمفهوم الحقيقي.
قد يحاول أي منا أن يكون إنساناً منظماً في وقته، لكن تعامله مع ناس لا يحترمون الوقت سوف يعطل أداء برنامجه اليومي، وكلنا نتعرض لذلك، والسبب أننا لم نتعلم احترام الوقت ولا يدخل ضمن أولوياتنا، فما الذي نحتاجه حتى نحترم مواعيدنا؟، وندرك قيمة الوقت؟، ونتعلم احترامنا للآخرين بالتزامنا معهم بالكلمة والفعل؟.

إن احترام المواعيد والوقت يأتيان من التربية في البيت ثم المدرسة ثم الجامعة ثم العمل، والاحترام الحقيقي للشخص يبدأ من احترامه هو نفسه لذاته، مما يدل على تطور الفرد من خلال سلوكيات تعامله مع الآخر، والتي تجعل منه إنساناً متحضراً وملتزماً بالمواعيد.
فاحترام الوقت من أهم المظاهر الحضارية، والوقت له ثمن عند الدول المتقدمة في العلم وفي العمل وفي كل المجالات السلمية والحربية.
واحترامي لذاتي يأتي من احترامي لقيمه الوقت وعدم الاستخفاف بقيمته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *