عاجل

12002262_525684214260809_8173149877069687472_n

كتبت  :  هاجر حسن

قد يظن البعض أن الإقبال في هذه الأيام يكون على محلات الجزارة لشراء اللحوم أو ربما على المولات التجارية لشراء الملابس ولكن تفاجأ تجار اللحوم وتجار الملابس بإقبال المواطنين الشديد على شراء الأدوات المدرسية لدخول أبنائهم المدارس في   السادس والعشرين من الشهر الجارى حسب تصريحات وزارة التربية والتعليم والذي يقع بعد عيد الأضحى مباشرة فكأن حال المواطنين ما بين أسعار اللحوم وأسعار الأدوات المدرسية “يا قلب لا تحزن” فلا يوجد اختلاف كبير بين أسعار اللحوم وأسعار الأدوات المدرسية فسعر كيلو اللحمة قد وصل إلى  100جنيه في محلات الجزارة تكفي اسره من أربع أفراد بينما الأدوات المدرسية لأربع تلاميذ لاتأتي بتكلفة 100جنيه، فأصبح المواطن البسيط فىى حيرة من أمره فهل يشترى لحمة للعيد أم ملابس جديدة للعيد والمدارس أم الأدوات المدرسية.

ومقارنة بأسعار الأدوات المدرسية في السنوات السابقة ارتفعت الأسعار هذا العام بنسبة 25%للأقلام و10%لباقي، وتأتى الصين فى مقدمة الدول الى نستورد منها الأدوات المدرسية ، إذ يكاد السوق يخلوا من أى منتج غير صينى .

يقول أحمد إسماعيل، تاجر أدوات مدرسية وصاحب متجر في شارع الفجالة بالقاهره أن الأسعار ارتفعت من المصدر وليس لنا ذنب فى ارتفاعها ولكن للمواطنين آراء أخرى .

و تقول ميس على ، والدة لخمسة أطفال في سنوات التعليم المختلفه أنها دفعت 500جنيه لتشتري الأدوات المدرسيه لهم وأنها في السنه السابقه دفعت 300جنيه لشراء نفس الأدوات وهذا دليل على ارتفاع الأسعار بشكل كبير يصل إلى35%على حد قولها.
وأضاف محمد اسماعيل صاحب متجر للأدوات المدرسية في شارع الفجاله أنه لا يوجد ارتفاع في الأسعار وان الأسعار ثابتة ويوجد رقابه من الدوله على الأسعار، فكان رد أم أحمد مكذبا لذلك إذ تقول أن أسعار الأدوات المدرسية ارتفعت إرتفاع كبير عن السنوات السابقة وهذا الارتفاع يتسبب في عجز المواطن محدود الدخل .

وفي ذات السياق يقول “م.ص” ظابط مرور قريب من شارع الفجاله أن الشارع يشاهد إزدحام كبير في هذه الأيام نظرا لقرب دخول المدارس.

“يعاني المواطن المصري من ضغط كبير نظرا لدخول المدارس وعيد الأضحى في آن واحد” هذا ما قاله أحمد مصطفى أحد المواطنين.
وعرض لنا أنس محمد صاحب متجر أدوات مدرسيه في شارع الفجاله أسعار السلع لديه فقال إن سعر الكشكول الواحد يتراوح ما بين 1ج-1,25ق والكراسه ما بين75قرش،1ج ،ودفتر المحاضرات 25ج والكشكول السلك يتراوح بين 7,5 -21جنيه .
ما بين هذا الإرتفاع المستمر لأسعار السلع  يظل المواطن المصري يتسائل هل بعد ثورتين شعبيتين تبقى حاله كما كانت من قبل ؟ أم أن الأمر يتطلب ثورة ثالثة ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.