عاجل

11

كتب : على سويلم

حاله من الركود والكساد التجارى تسيطر على اسواق الملابس بمدينه طنطا التابعه لمحافظه الغربيه وسط يأس من الباعه وغضب من المواطنين بسبب ارتفاع الاسعار
وأرجع رئيس الشعبة العامة للملابس بالاتحاد العام للغرف التجارية، يحيى الزنانيري، الأسباب إلى ارتفاع أسعار المنتجات بنسب تتراوح ما بين نحو 15 و20%؛ بسبب زيادة أسعار واردات المواد الخام المستوردة، خاصة وأن مصر تستورد نحو 60% من الخامات المستخدمة في قطاع الملابس
وأضاف( الزنانيري) أن ارتفاع كافة مستلزمات الإنتاج التي تدخل بالصناعة، مثل الشماعات وأكياس التغليف وغيرها، هي السبب وراء رفع المنتجين لأسعار الملابس، بالإضافة إلى زياده أسعار الطاقه
وفى استطلاع للاراء
يقول أحمد رمضان (بائع ملابس ) الحال واقف والسوق نايم مفيش لابيع ولا شرا واضاف انا خرجت من موسم عيد الفطر خسران والظاهر انى هخرج من عيد الاضحى على نفس الحال

فيما اعربت ام مصطفى (بائعه )عن سخطها من ارتفاع الاسعار قائله “الاسعار كل يوم فى زياده والناس مش بتشترى عشان معهاش واضافت “انا كنت اول امس ببورسعيد لشراء الملابس المستورده والمعامله سيئه وبياخدوا مننا على القطعه 10جنيه جمارك

وصرخ عم حسن عبدالله (مزارع )قائلا الاسعار نار واللى جاى على قد اللى رايح ومش عارفين نشترى حاجه للعيال واضاف انا بجبت لبنتى اللى فى الثانوي الطقم ب300 جنيه طب هشترى لباقى اخوتها منين

واشار خالد المحمدى (بائع ) الى سوء معامله الامن لهم قائلا “الامن بيجى يكسر الفرش بتاعنا وبياخد حاجتنا رغم ان احنا مش عاملين اشغال للطريق واضاف “شوفولنا حل واعملولنا اسواق واحنا مش هنقف كدا

وفي تعليقها، على حالة الركود التجاري قالت الدكتورة أماني البرى أستاذ بكلية التجارة جامعة القاهرة:” هذه الحالة نتيجة ﻻرتفاع في الأسعار لا يقابله ارتفاع في الأجور .. ولذا أصبحت عملية الشراء عبئًا كبير على عاتق المواطن المصري البسيط بجانب أن التزاماته كثيرة، وبالتالي فهو يتجه لشراء الأولويات ويقلل من شراء الفرعيات”.
وأضافت في مثل هذه الظروف التي أصبح فيها دخل الفرد غير قادر على سد احتياجاته ومتطلباته أصبحت حتى الملابس من الفرعيات التي قد يستغنى عنها الفرد مقابل المأكل والمشرب والتعليم والعلاج”.
وبينت أن :” الحل في تشجيع المنتج المحلى ووقف الاستيراد للمنتجات التي يحتاجها المواطن المصري حتى يكون أسعار السوق المحلى مناسبة لدخل الفرد”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.