عاجل
1
كتبت : غاده منصور
تقدم مجدى أ “موظف بالمعاش” ببلاغ الي قسم الازبكيه بتضرره من طبيبين “محمد أ. ومحمد أ” بقسم الجراحة بمستشفى الهلال لقيامهما بإجراء جراحة إزالة مرارة وحصوات على الكلى لزوجتة “آمال”، حيث قرّر فى البلاغ أنها عقب انتهاء الجراحة شعرت بحالة إعياء شديد فتم عرضها على مركز للأشعة وتبين من الفحوصات وجود 2 فوطة طبية بالبطن قد تركها الطبيبان أثناء الجراحة.

60 يومًا قضتها ربة منزل تتألم فى حيرة ولا تعلم مصدر الألم عقب خروجها من العناية المركزة بمستشفى الهلال بعد إجرائها عملية الحصوة إلا أن أطباء مستشفى الدمرداش اكتشفوا وجود منشفة طبية – وليس واحدة، بل اثنتين على يد طبيب لم يراع ضميره وترك داخل بطنها هاتين المنشفتين الطبيتين.

لم تكن تدري “أمال أحمد” 50 عامًا أنها تكون ضحية إهمال أطباء مستشفى الهلال بعد إجراء عملية الحصوة التى أودت بحياتها.

م. م طبيب بمستشفى الهلال تجرد من كل مشاعر الانسانية، شق نصف بطن ربة منزل داخل المستشفى دون أن يراعي حرمة جسدها، وكأنه جزار وليس طبيب جراحة، لكى يقوم بإجراء عملية الحصوة، فترك داخل جسدها “فوطة طبية”.

ويروي تفاصيل ما حدث، محمد مجدي نجل المجنى عليها قائلاً: “منذ شهر دخلت والدتى مستشفى الهلال لإجراء عملية “الحصوة”، مرت الأيام والليالي وقام الأطباء بإجراء العملية ظلت بعدها 10 أيام داخل العناية المركزة، وخرج الطبيب محمد أيوب المشرف على العملية، وقال لى: “إن والدتك حالتها الصحية جيدة وتستطيع أن تخرج من المستشفى”.

ويتابع نجل المجنى عليها “بعد خروج والدتي بعدة أيام من العناية المركزة ظهر عليها حالة التعب الشديد، وفي يوم فوجئت بوالدتي تصرخ من ألم بجانبها الأيسر، على الفور هرولت بها إلى الطبيب الذي أجرى العملية لوالدتي وأعطانى كمية من الأدوية وقال سوف تكون حالتها جيدة بعد تناول الدواء.

يضيف “نجل المجنى عليها” مرَّ 60 يومًا كانت والدتي تتألم ألماً شديدًا صرفت كل “اللى ورايا واللى قدامي” من شراء الأدوية والإنفاق على والدتي لكي تقوم وتستعيد صحتها مرة أخرى، وبعد مرور أيام قليلة مكثت أمى فى البيت لا تستطيع الأكل وعندما تأكل تشعر بقيئ وتعب، هرولت بها مسرعاً مرة أخرى الى نفس الطبيب فقال لى: “شوية تعب وهتكون على ما يرام”.

يصمت نجل المجنى عليها ويقول: وأنا داخل المستشفى سمعت والدتي تقول “حسبي الله ونعم الوكيل، فقام الطبيب بطردي أنا وولدتي من داخل المستشفى، وقال لى “روح اكشف فى مستشفى.. هنا مش تكية”.

ويتابع نجل المجنى عليها قائلاً: هرولت بها مسرعاً الى أحد الأطباء فطلب إجراء أشعة مقطعية، وبعدها أخبرني بالكارثة بأن أطباء مستشفى الهلال تركوا 2 فوطة داخل بطن أمى.

ويستكمل حديثه وهو يتألم والدموع تنهمر من عينيه قائلاً: لم أشعر بنفسي فى تلك اللحظة إلا وأنا داخل مستشفى الدمرداش لكى أقوم باستخراج 2 فوطة من داخل بطنها، مرت الأيام داخل المستشفى وبعدها أخبرني الأطباء باستخراج أمبول وكمية من الصديد من بطن أغلى شىء فى حياتى.

ويتابع قائلاً: على الفور قمت بالاتصال بالطبيب محمد أيوب الذي قام بإجراء عملية لوالدتي، فأخبرته بأنني سوف أتقدم ببلاغ ضده للنيابة العامة، وبعد مرور دقائق قام بالاتصال بي وأخبرني بأنه يريد مقابلتي قبل تقديم البلاغ، وأنه سوف يقوم بتحمل نفقات العملية.

أنهى نجل المجنى عليها حديثه قائلا: حسبي الله ونعم الوكيل فى كل طبيب لا يراعي الحقوق الآدمية، مطالباً الرئيس السيسي والنيابة العامة بسرعة إجراء التحقيقات العاجلة ومحاسبة كل من الأطباء المتسببين فى وفاة والدتي.

وتلتقط “أم إسلام” شقيقة زوج المجنى عليها أطراف الحديث قائلة: إنها تطالب من الرئيس عبد الفتاح السيسي، بأن يقوم أحد اللواءات الأطباء بالقوات المسلحة أن يتضمن ملف الصحة وأن يشرف عليه لأن وزير الصحة الحالى غير قادر على حماية المواطنين.

وطالب أحد اقارب المجنى عليها بالقصاص من الدكتور محمد أيوب الذي قام بإجراء العملية وترك 2 فوطة داخل بطن المجنى عليها.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *