عاجل

بقلم: اشرف دوس65

 

رغم المحاولات المستميتة والجهود الجبارة لكلا من الأنبا «يؤانس»، أسقف أسيوط، أو الأنبا «بيمن»، أسقف نقادة وقوص،وسفرهم بتكليف من الكنيسة القبطية المصرية إلى أقباط المهجر لحثهم على الخروج ترحيباً بالرئيس خلال حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

كانت الأعداد قليلة بصورة واضحة وحدث صدام مع بعض الإخوان رافعي شارة رابعة وتبادل للسب والتجريح وشروع في اعتداء بدني

ورغم ان تصريحات الأساقفة كانت غير موفقة بذكر الأنبا بيمن لا فض فوه«60 بالمائة من مشاكل الأقباط سببها الأقباط أنفسهم وعدم حكمتهم وكلامهم بالعمل وعلاقات عاطفية كما حدث في إسنا وأرمنت”

ويخرج علينا الأنبا يؤنس ليكمل المسيرة بقولة «ولابد أن يعلم الجميع أن الأقباط هنا قوة، وإذا خرج عدد صغير منا فسنظهر كضعفاء» هي معركة حربية ولا أية يا أسقفنا؟

الفكرة من أساسها خطأ واضح وصريح ولا أرحب أبدا بإقحام إي دين في السياسة،

إلا إذا كنا نعتزم أقامة دولة دينية مستبدة وننسى تماما فكرة المواطنة والدولة المدنية ،

دعوا من يخرج يفعل ذلك من تلقاء نفسه بدافع من ضميره وحبة لمصر،

،بدون أوامر من إي جهة وضغوط دينية أو سياسية،الوطنية لا تباع ولا تشتري ،

وصيغة الأمر انتهيت فعاليتها تماما و هذا مثال صارخ لخلط الدين بالسياسة ؟ .

سؤال محيرنا هي الدولة بتدفع الكنيسة للسياسة ولا دى إرادة الكنيسة عاوز افهم.

هوا مين باعت مين وفين وليه ولمصلحة من الصدام بين المصريين امام العالم كلة !!

 

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *