عاجل

12985377_606382352853251_2976475333636482131_n

بقلم محمد احمد

ركيزتان أساسيتان تقوم عليهما حياة الانسان، هاتان الركيزتان هما الأخلاق الفاضلة، والعلم النافع، فالعلم اذا لم تسنده الأخلاق ربما ستكون نتائجه عكسية، وكلنا نتذكر مخترع مادة (البارود) التي لم يكن يخطر في باله أنها ستقف وراء أكبر مآسي الانسان، فبدلا من أن يستخدمها الانسان للأغراص الصالحة والصحيحة، انحرف بها الى صنع السلاح، فأزهقت ملايين الأرواح، بسبب عدم خضوع العلم للأخلاق.

وهكذا ينبغي أن يكون المعلم والعالم والمفكر، صاحب أخلاق فاضلة تحكم علمه، وتجعله يسير في الاتجاه الصحيح، وهنا يبرز دور التنافس، حيث يحق للإنسان أن يسعى الى الخير والنجاح من خلال اتباع اسلوب المنافسة، فهذا أمر متاح للانسان، بل هو امر مطلوب منه، طالما كان على قيد الحياة، من أجل تطوير أساليب العيش الدنيوي، فضلا عن أهمية أن يراعي ما تريده الدار الأخرى منه من عبادة وأخلاق وأعمال تصب في صالح الانسانية.

إن إخضاع العلم والمعرفة بكل انواعها، الى التنافس امر لا يمكن التخلي عنه، كون التنافس هو الطريقة التي يمكن من خلالها أن يتفوق الانسان وينجح، والتنافس لا ينحصر في العلم، بل في العمل الصالح والاخلاق والعمل النافع، فيمكن أن تكون هناك منافسة في هذا المجال بين أفراد العائلة، وبين الزوج وزوجته، وبين أفراد العمل في منتج او معمل واحد، وفي صف الدراسة وفي أي مكان يعمل فيه الناس مجتمعين، فمن حقهم أن يتنافسوا في الأعمال الصالحة.

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *