عاجل

2015_10_13_8_41_7_754 (1)كتب – محمد حميدة

يعاني نادي الواسطى من أزمة مالية وضعف في الإمكانيات منذ الموسم الماضي، ورغم ذلك استطاع الصعود لدورة الترقي، المؤهلة للدوري الممتاز لأول مرة في تاريخ النادي، ولكن لم يستطع الصعود للدوري الممتاز بسبب الظروف المادية الصعبة التي يمر بها.

وبنهاية الموسم الماضي، لم تستطع الإدارة تجديد عقود عدد من اللاعبين الأساسيين بالفريق ببسب الأزمة المالية، فقرروا الرحيل عن النادي، أبرزهم الثلاثي إبراهيم مرعي ومحمد عبدالفتاح “إيتو” وأيمن سعد، الذين انضموا لنادي الأسيوطي سبورت مع أبو العنين شحاتة، المدير الفني السابق للواسطى، الذي تعاقد مع الأسيوطي بعد الإنجاز الذي حقق مع الفريق الموسم الماضي، بالإضافة إلى رحيل سامي سلامة، الحارس الأساسي لنادي تليفونات بني سويف.

وفي محاولة من المستشار جمال عويس، رئيس النادي، للمحافظة على ما حققوه الفريق بالموسم الماضي، قرر عدم الاستغناء عن أي لاعب بالفريق، بالإضافة إلى التعاقد مع بركات إبراهيم، نجم المنيا والمصري السابق، كمدير فني للفريق، الذي لم يستمر مع الفريق سوى شهرين فقط بفترة الاستعداد، ليتعاقد النادي مع محمود السقا، المدرب العام السابق لنادي طنطا، الذي لم يمكث مع الفريق سوى 20 يوما فقط، ليستقر النادي في النهاية على أيمن جاب الله، المدرب العام السابق لنادي تليفونات بني سويف، لتولي قيادة الفريق قبل انطلاق منافسات المسابقة بـ15 يوما فقط.

ويعتبر الواسطى النادي الوحيد بالقسم الثاني الذي تعاقد مع 3 مدربين قبل انطلاق الموسم، ويعود الأمر إلى سببين، أولهما رغبة رئيس النادي في العثور على جهاز فني قوي يعمل في ظل هذه الظروف الصعبة، ثانيًا الأزمة المالية التي يعاني منها النادي.

وقال المستشار جمال عويس، في تصريحات خاصة لـ”ولاد البلد” إن النادي يعمل في ظروف صعبة جدًا بسبب الأزمة المالية التي نعاني منها، مشيرًا إلى أنه يقوم بالصرف على فريق الكرة من جيبه الخاص منذ الموسم الماضي، في ظل عدم وجود دعم سواء من المحافظة أو وزارة الشباب والرياضة.

وأضاف أن الواسطى استطاع الموسم الماضي أن يكون ظاهرة الموسم، لما حققه من إنجاز بصعود لدورة الترقي في ظل الأزمات التي كان يعاني منها، مشيرًا إلى أنه كان من المفروض أن تساند جميع الهيئات الرياضية هذا الفريق بعد هذا الإنجاز.

وأوضح رئيس نادي الواسطى، أن الأزمات المادية التي يمر بها النادي أجبرتهم على التقدم بطلب لاتحاد الكرة، من أجل الموافقة على إقامة مباريات الفريق بدوري القسم الثاني على ملعب الشبان المسلمين بدلًا من ملعب استاد بني سويف، للتكلفة المالية العالية للملعب الأخير.

وأشار عويس إلى أنه حال استمرار هذا الوضع وعدم وصول دعم مادي للنادي سواء من وزارة الشباب والرياضة الفترة المقبلة، فمن الصعب جدًا استكمال الفريق للموسم الجديد، مردفًا أنه ناشد جميع الجهات لمساندة الواسطى بالموسم الجديد، من أجل تحقيق حلم الصعود للدوري الممتاز.

يذكر أن الواسطى ظل محتلا المركز الأول بالمجموعة الثانية بالموسم الماضي لفترات طويلة، حتى صعد لدورة الترقي المؤهلة للدوري الممتاز، واحتل المركز الرابع بالدورة برصيد 5 نقاط، وخلال الموسم استطاع الفوز على أندية عريق مثل تليفونات بني سويف وبني سويف وبترول أسيوط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.