عاجل

1

 

كتب : محمود جنيدى _ همت فخرالدين

أعرب المركز الإعلامي بالأزهر الشريف عن استنكاره لاستغلال البعض استقبال فضيلة الإمام الأكبر ألأستاذ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، لعدد من قيادات ونواب حزب النور بناء على طلبهم ، وإطلاق تصريحات غير دقيقة عن تجديد الخطاب الديني ، موضحًا أن الأزهر الشريف لا علم له بما أعلنه بعض أعضاء الحزب بشأن إعداد مشروع بقانون حول تجديد الخطاب الديني تمهيدًا لعرضه على اللجنة الدينية بمجلس النواب.
وأوضح المركز الإعلامي ، أنه وفقا للمادة ( 7 ) من الدستور ، والتي تنص على أن ( الأزهر الشريف ) هيئة إسلامية علمية مستقلة ، يختص دون غيره بالقيام على كافة شئونه ، وهو المرجع الأساسي في العلوم الدينية والشئون الإسلامية ، ويتولى مسؤولية الدعوة ، ونشر علوم الدين ، واللغة العربية في مصر والعالم ..، فإن أي طرح عن تطوير وضبط الخطاب الديني لابد أن يتفق مع منهج الأزهر الوسطي الذي ارتضته الأمة بالقبول عبر الأزمان ؛ فعلماؤه هم المختصون بهذه الشؤون بحكم الدستور والقانون .
وأكد المركز الإعلامي بالأزهر ، على خطأ ما يقوله بعض منتسبي حزب النور من أن فضيلة الإمام الأكبر قد استقبلهم من أجل مناقشة تجديد الخطاب الديني ، أو أن استقبال فضيلته لهم يعني رضاه عن منهجهم ورأيهم في بعض القضايا الشرعية ؛ فمنهج الأزهر الوسطي يعرفه الجميع ، ورؤيته الشرعية ثابتة ناصعة للكافة .
وحذر المركز من محاولات البعض لاستغلال انفتاح الأزهر على جميع الرؤى والاتجاهات ؛ إيمانا بدوره الوطني ، ومسؤوليته الشرعية في نشر صحيح الدين ، وفق منهج وسطي قويم ، للزجِّ به ببعض الآراء التي لا تمثل المنهج الأزهري ، أو التدخل فى على دوره واختصاصاته التي نص عليها الدستور المصري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *