عاجل

أكدت دراسة صادرة عن مكتب الامم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، الذي يتخذ من فيينا مقرًا له، أن تعدد الكوارث المناخية، التي تدفع بملايين الأشخاص إلى التشرد في الطرق، تعد “أحد الأسباب الرئيسية” للاتجار بالبشر، كما حذرت من المخاطر الناجمة عن الأزمة الأوكرانية.

وأوضحت الدراسة – التي نشرت اليوم /الثلاثاء/ – أنها توصلت إلى هذه النتائج استنادًا إلى بيانات جمعتها من 141 دولة خلال الفترة بين عامي 2017 و2020، إلى جانب تحليل 800 قضية نُظرت أمام المحاكم.

وتوقعت الدراسة أنه بمضي الوقت “ستصبح مناطق بأكملها غير صالحة للسكن”؛ الأمر الذي”سيؤثر بصورة غير متكافئة” على المجتمعات الفقيرة التي تقتات بشكل رئيسي من مهنتي الزراعة أو صيد الأسماك.

وأوضح فابريزيو ساريكا، معد الدراسة، في تصريحات صحفية قبل نشر الدراسة، أن هؤلاء الأشخاص (المجتمعات الفقيرة) سيجدون أنفسهم “محرومين من سُبل معيشتهم ومضطرين إلى الفرار من مجتمعاتهم” وبالتالي يصبحوا فريسة سهلة للمتاجرين بالبشر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *