عاجل

بقلم  محمد فوزى الشهاوى

 

ما هو الإخلاص؟
الإخلاص كما قال المناوي : “تخليص القلب من كل شوب يكدر صفاءه”

تخلص قلبك من كل ما فيه من شوب، و أمراض تجعل قلبك وقت قيامك بالعمل ملتفتا إلى غير الله ..
فلابد أن تعلم ما هي الأمراض التي يمكن أن تصيب قلبك ؟
متى يكون؟
كيف الحركات؟
فبذلك تحقق الإخلاص.. وهي صدق النية مع الله عز وجل.

فأنت وأنت مخلص تريد بطاعتك التقرب إلى الله سبحانه دون شيء آخر ..
من تصنع لمخلوق،
أو اكتساب محمدة عند الناس،
أو محبة مدح من الخلق،
أو أي شيء آخر سوى التقرب إلى الله
فأنت تصفي عملك من ملاحظة المخلوقين..
وتصفيه من إرادة أحد غير الله.

? التفكر في زوال الدنيا وسرعة فنائها،
و الله عز وجل كرر في كتابه وصف الدنيا,
وأنت في سورة الكهف تكرر كل جمعة مثل هذه الحياة الدنيا
كيف أن الله عز و جل ضرب له مثلا
{ وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاء فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيمًا تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا }
و في سورة الحديد وصف الله لك الدنيا بأنها
{ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الأَمْوَالِ وَالأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ }[21]
فالذي يجعلك صادقا في إرادة الآخرة ..
هو تفكرك في زوال الدنيا.

? ضع الآخرة نصب عينيك ..
و انظر إلى نعيم المخلصين ..
و انظر إلى هوان المرائين..

و اعلم أن الجنة فيها مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء و الأرض ،
وكما قال النبي صلى الله عليه و سلم:
(الجنة بناؤها لبنة من فضة و لبنة من ذهب ،
و ملاطها المسك الأذفر ،
و حصباؤها اللؤلؤ و الياقوت ، و تربتها الزعفران ،
من يدخلها ينعم لا يبأس ، و يخلد و لا يموت ،
لا تبلى ثيابهم ،
و لا يفنى شبابهم)

وكما ورد أيضا في صحيح مسلم :
(إن في الجنة سوقا يأتونها كل جمعة ، فتهب ريح الشمال ، فتحثو في وجوههم و ثيابهم فيزدادون حسنا و جمالا ،
فيرجعون إلى أهليهم و قد ازدادوا حسنا و جمالا ، فيقول لهم أهلوهم : والله لقد ازددتم حسنا و جمالا ، فيقولون : و أنتم و الله لقد ازددتم بعدنا حسنا و جمالا)

إنّ في الجنة كما ورد في الحديث :
(ما لا عين رأت و لا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر)

?
مما يعينك على الإخلاص :
-الحرص على إخفاء الأعمال.
-ترك الطمع فيما في أيدي الناس و اليأس منه،
فأنت لو كنت طامعا فيما في أيدي الناس ستجد نفسك محسنا لصورتك عندهم ، فتدخل في الرياء.12072569_600141666810653_373383744905398048_n

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *