عاجل

 

صورتي الشخصية

كتب  :  محمود الرفاعى

يوميًا تزرف أعيننا دموعًا حرقة وحزنًا على أبنائنا وجنودنا الأبرياء على يدِ الإرهاب البغيض الذي لعنه الله في كتابه الكريم، وكذبًا ما يدّعوه هؤلاء الأوغاد بذكرهم الآية (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم) أوَنحن أعداء الله ؟ كيف يشهد الله لكم بالإسلام بهذه الأفعال التي لا ترضي الله ونبيه، إن الله عز وجل هو من أخبرنا في كتابه أنه سبحانه “لا يغفر أن يُشرك به ويغفرُ ما دون ذلك لمن يشاء” وأوصانا النبي الكريم سيدنا محمد بأقباطِ مصر خيرًا، فإن أجرم المسيحي فعقابه مثل عقاب المسلم المخرب ، فكليهما سهمين في كنانةِ هذا الوطن لحمايته من أي خطر داخلي أو خارجي، كيف تدّعون الإسلام والدين وهناك دم يسري في كل مكان تدهسونه بأرجلكم البائسة، أفيقوا من غفلتكم فإن لكم ميقات يوم معلوم ستُحاسبون فيه على ما تجرمون في حقهم، إن الله أخبرنا في كتابه الكريم أنه (من يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها) إن الله هو من له سلطان الإنتقام ولسنا نحن كأفراد وجماعات، حتى في الحروب فهناك قانون يحرِّم ويجرِّم استخدام الغازات الحارقة والهاتكة للجسد فلله تعالى حكم الحرق للمذنين الكافرين في جهنم وليس البشر، فمن عيّنكم أنتم لتكونوا مسئولون عن حساب أناسٍ ليس لهم ذنب إلا أنها خلافات دولية يتعامل فيها الرؤساء والملوك وليس أبناء الشعوب التي تعاني الويلات من جراء تلك الحوادث الإرهابية التي تجعلهم ينتظرون الموت في كل لحظة ولا يدرون هل سيستطيعون الخروج من منازلهم خماصًا للرزق ويعودون أم يُقتّلون في أي مكان؟ وإذا قيل لكم “اتقوا الله” أخذتكم العزة بالإثم” … هذا يكفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.