عاجل

#حياتك_ٱحلي_بدون_الحشرات_والقوارض

#مع_الشركة_الإلمانية_لإبادة_والقوارض احمي عيلتك و أسرتك👪

من الامراض اللي بتنقلها الحشرات ، بنوفرلك سرعة و ضمان و كمان أمان 😍

وده لأننا متخصصين في القضاء علي كل أنواع الحشرات و القوارض ‼️

والأن عندنا :-

  • سرعه في أداء الخدمة🚐🚗
  • لن تحتاج الى تغيير المكان
  • القضاء علي الحشرات بدون رائحه أو تأثير سلبي علي المرضي و الأطفال 👯👯
  • فريقنا بيضم مجموعة كبيرة من المتخصصين 👌👌💪💪

اتصل بنا وهنوصلك في اسرع وقت ممكن 🚀✈️ اتصل بنا علي ☎️

اتصل_واسائل_على_الخصومات

📱01005274454

📲01226280664

☎️02/36111150

التواصل خلال الواتساب على 01140009206

او زورو موقعنا الإلكتروني📩

almanyacompany.com

و هنرد عليك فوراً ونساعدك 🤳

أسرتك معانا فى امان 🏠👨👩👧👧

التطهير والتعقيم

ضمان 3 سنوات

إبادة الحشرات والقوارض

مبيدات مصرح بها من وزارة الصحة

من روائع الادب المصرى قصة سنوهى او (سنوحى)

تعود قصة سنوهي إلى أوائل الأسرة (الثانية عشر) حوالي 2000 ق.م. سنوحى أو ( سنوهى- Sinuhe) تعني (ابن الجميز)، والجميز: شجرة مقدسة عند المصريين القدماء، وتُعد قصة سنوهي من أحسن القصص عند المصريين القدماء؛ فقد أحبوها، وتناقلتها الأجيال عبر الزمن، وظلت تنسخ نحو خمسمائة عام في المدارس المصرية.

يحكى انه كان خادمًا للملك (أمنمحات الأول) ولنساء القصر الملكي ، كما يروي أن الملك (أمنمحات) أرسل حملة إلى التحنو: وهي قبائل ليبية على الحدود الغربية لمصر بقيادة ابنه (سنوسرت الأول) الذي استطاع هزيمة التحنو، والحصول على الكثير من الغنائم، وفي ذلك الوقت جاء أمناء من القصر الملكي إلى (سنوسرت) ليخبروه عن المؤامرة التي أدت إلى اغتيال أبيه، فعاد (سنوسرت) مسرعًا إلى القصر الملكي دون أن يعلم الجيش بذلك، إلا أن (سنوهى) الذي كان معه في الحملة استطاع أن يعرف ما حدث فاستبد به الخوف، والقلق؛ فقرر الهروب دون أن يذكر أية أسباب لذلك، ويصف سنوهي هروبه، وسفره من مكان إلى مكان حتي أصابه الظمأ، وسقط مغشيًا عليه وظن أنه سيموت إلا أنه سمع صوت الماشية ورأى بدوًا وقد تعرف شخصًا منهم عليه، وقدم إليه ماء، وأخذه إلى قبيلته التي عاملت (سنوهى) معاملة حسنة لينتقل سنوهي بعد ذلك من بلد إلى آخر حتى مكث عند أمير رتنو العليا (فلسطين) ويدعي (عاموننشي) ، ويحكي (سنوهى) أن (عاموننشي) طمأنه، ووعده بأنه سيكون بحال أفضل معه .

ويفسر سنوهي ذلك؛ بأن الأمير (عاموننشي) يعلم به، وبحكمته، وصفاته، كما أن المصريون الذين كانوا هناك شهدوا له بذلك، وعندما سأله (عاموننشي) عن السبب الذي أتى به فأخبره (سنوهى) بأنه عندما سمع خبر ما حدث في القصر الملكي؛ ارتعدت فرائصه، وخاف رغم أنه ليس متهمًا ولم توجه إليه أية تهمة ، كما سأله أمير (رتنو العليا) عن الأوضاع في مصر بعد وفاة الملك (أمنمحات) فأخبره أن (سنوسرت الأول) تولي الحكم ، ويسرد (سنوهى) واصفًا، ومادحًا للملك الجديد .

يحكي (سنوهى) بعد ذلك عن المعاملة الحسنة التي تلقاها من قبل الأمير الذي زوجهُ كبرى بناته كما منحه أرضًا جميلة وافرة الخيرات تسمي (ياء) واصفًا ما فيها من التين، والكروم والزيتون، والقمح، والشعير، وغيرها من الفواكه التي كانت تمتلئ بها الأشجار، وأيضًا الأعداد الكبيرة من الماشية ، كما يصف (سنوهى) حب الناس له حتي أصبح حاكمًا لقبيلة ليقضي (سنوهى) عدة سنوات استطاع فيها أن يفرض سيطرته، ويكبح جماح المتمردين من رؤساء الصحاري؛ حتي جعله الأمير على رأس أولاده، وعندما كبر أبناء سنوهي سار كل منهم يحكم قبيلته ، ويحكي (سنوهى) عن رجل قوي جاء ليبارزه في معسكره، ويسرق ممتلكاته، ويفسر سنوهي سلوك هذا الرجل بأنه ربما كان حاقدًا عليه بسبب المكانة، والقوه التي حظي بها.

ويصف سنوهى استعداده للمصارعة، وعن اجتماع الناس من كل القبائل لمشاهدتها، واستطاع (سنوهى) قتل خصمه، وفرح أمير (رتنو العليا) بذلك وضمه إلى صدره. بعد ذلك نجد (سنوهى) يتحدث عن حنينه إلى وطنه (مصر) ورغبته الجارفة في العودة إليه، وأن يدفن في ترابه، وخاصة أنه قد كبر في السن، ويحكي (سنوهى) «بأن الملك (سنوسرت) قد علم بحاله ليصدر بعد ذلك قرارًا بالعفو عنه ويسمح له بالعودة إلى مصر»، ويصف رحلة عودته إلى الوطن واستقبال الملك له، كما يصف مخاطبة الملك للملكة قائلًا لها «انظري هذا هو سنوهي الذي عاد كأسيوي من نسل أهل البدو» . لتصيح الملكة وكذلك أبناء الملك معًا مندهشين من منظره، وهيئته قائلين » حقًا كأنه ليس هو أيها الملك

“ليرد الملك “حقًا أنه هو .

يحكى (سنوهى) بعد ذلك عن طمأنة الملك له، ويصف جمال المكان الذي أقام فيه في القصر الملكي، وحالة الرخاء التي عاشها هناك، وتحدث عن بناء مقبرة فخمة له، كما قال أنه ظل متنعمًا بالكرم الملكي إلى يوم مماته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *