عاجل

ذكرت الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات أنه جاري الانتهاء من إجراءات مشروع مجمع العلمين للبتروكيماويات الذي تقدر استثماراته بحوالي 5ر7 مليار دولار، بالإضافة إلى مجمع للصناعات الصغيرة والمتوسطة يقوم إنتاجه على منتجات المجمع.
وأوضحت الشركة أنه جاري إعداد دراسة الجدوى التفصيلية والإجراءات المالية لمشروع السويس للتكرير والبتروكيماويات الذي تقدر استثماراته بحوالي 7 مليارات دولار؛ لتلبية احتياجات السوق المحلي وتصدير الفائض.
من جهته.. أكد المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية – خلال أعمال الجمعية العامة الشركة القابضة للبتروكيماويات اليوم /الثلاثاء/ لاعتماد نتائج أعمال العام المالي (2019 – 2020) – أهمية الاستمرار في تطوير الخطة القومية للبتروكيماويات، وذلك في ضوء التطورات المتلاحقة التي تشهدها تلك الصناعة الحيوية، وما توفره الدراسات البحثية والتطبيقية والابتكارات التكنولوجية من فرص للتوسع في إنتاج المنتجات البتروكيماوية لتعظيم القيمة المضافة للثروات الطبيعية.
وقال الملا: “إنه جاري تنفيذ مشروعات بتروكيماوية بعدد من الشركات القائمة وأخرى تحت التنفيذ حاليًا وأخرى تحت الدراسة لزيادة القيمة المضافة وتوفير احتياجات السوق المحلي من المنتجات البتروكيماوية، خاصة وأن السوق المحلي سوق كبير يستوعب العديد من المشروعات الجديدة”، موجهًا بسرعة تنفيذ هذه المشروعات لزيادة فرص الإنتاج بما يسهم في تخفيف أعباء الاستيراد وزيادة التصدير.
وأشاد بالدعم الكامل من القيادة السياسية والحكومة والبنوك للانطلاق بهذه الصناعة الواعدة على الرغم من التحديات التي واجهتها نتيجة عدم استقرار السوق العالمي، مؤكدًا ضرورة تطبيق كافة اشتراطات الأمن والسلامة والصحة المهنية والإجراءات الاحترازية لمواجهة فيروس كورونا في تنفيذ الأعمال؛ حرصًا على الكوادر العاملة والمعدات والمنشآت وزيادة ساعات العمل الآمنة”.
وبدوره.. قال الكيميائي سعد هلال رئيس الشركة: “إن العام المالي الماضي شهد عددًا من التحديات والظروف الاستثنائية ومنها الانخفاض غير المتوقع في أسعار البترول العالمية، بالإضافة إلى أزمة فيروس كورونا وتداعياتها السلبية”
وأكد الحرص على تجاوز هذه التحديات، وتوفير السيولة اللازمة لاستمرار النهوض بصناعة البتروكيماويات، وتطويع خطط العمل بعدد من الإجراءات الفاعلة بدعم من وزارة البترول لتعزيز قدرتها على استكمال مشروعات الخطة القومية لتحقيق أهدافها التنموية، حيث بلغ إنتاج الشركات التابعة خلال العام الماضي 4 ملايين طن من المنتجات البتروكيماوية.
وأضاف: “أنه جارٍ حاليًا الإسراع بتنفيذ عدد من المشروعات الجديدة، ومنها مشروع شركة تكنولوجيا الأخشاب لإنتاج الألواح الخشبية متوسطة الكثافة، الذي شهد تطورًا واضحًا في إنجاز الأعمال بدءًا من تأسيس شركة المشروع، وما تبعه من خطوات تنفيذية متمثلة في بدء إعداد التصميمات الهندسية وتصنيع خطوط الإنتاج، بالإضافة إلى بدء أعمال الإنشاءات والتركيبات للمشروع التي تنفذها شركة (بتروجيت) وتوقيع عدد من الاتفاقيات لتدبير التمويل اللازم مع عدد من البنوك المصرية”.
وأشار إلى أن مشروع إنتاج مشتقات الميثانول الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 140 طن سنويًا بتكلفة استثمارية 117 مليون دولار شهد تطورًا واضحًا، بالإضافة إلى مشروع شركة (إيثيدكو) لإنتاج البولي بيوتادايين المطاطي الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 36 ألف طن سنويًا باستثمارات تقدر بنحو 183 مليون دولار.
وأضاف أنه في إطار تنويع إنتاج المنتجات البتروكيماوية، واستهداف الخطة القومية المحدثة (2020 – 2035) لعدد من المنتجات البتروكيماوية المتخصصة ذات القيمة العالية ليتم إنتاجها لأول مرة في مصر، دعمًا لاستراتيجية وزارة البترول لتعظيم القيمة المضافة، وتحقيق التكامل بين الأنشطة البترولية المختلفة، تشهد أعمال تنمية مشروعي التكرير والبتروكيماويات العملاقين بكل من مدينة العلمين الجديدة والمنطقة الاقتصادية بالسويس تطورًا واضحًا.
ونوه هلال بأنه في إطار استراتيجية قطاع البترول لتحويل مصر إلى مركز إقليمي لتجارة وتداول الطاقة، يتم حاليًا تكثيف الجهود لتحسين اقتصاديات شركات مجمع البتروكيماويات بمنطقة النهضة بالإسكندرية عن طريق دراسة إقامة مشروع لتداول وتخزين ونقل المنتجات البترولية والبتروكيماوية بمنطقة المكس بكميات تصل إلى 8 ملايين طن سنويًا، بالإضافة إلى دراسة إنشاء منطقة تموين سفن باستغلال الأصول القائمة والمتاحة من تسهيلات بحرية ونقاط تخزين، والمساهمة في رفع القدرة الإنتاجية لشركات قطاع البترول بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *