عاجل

كلنا عارفين خطر #فيروس_كورونا على صحتنا وصحه اولادنا بس #معالشركةالألمانيةانتافي_امان اطلب الأن خدمة التعقيم والتطهير المنزلي، ويصلك طاقمنا 👷‍♂️، لتعقيم جميع الأسطح بفاعلية وامان ✅ 🔹اجود انواع مواد التطهير والتعقيم الغير ضاره بالصحه وبدون رائحه 🔹موادنا موصي باستخدامها من WHO منظمة الصحة العالمية للتعقيم ضد فيروس كورونا المستجد وتعقيم مياه الشرب 🔹 تعقيم سريع في دقائق معدودة 🔹امن تماما علي البيئة والاسطح المستخدم عليها 🔹بدون اي ازعاج او الخروج من المنزل أثناء عملية التعقيم و التطهير 🔹 لا يسبب ايه اثار صحيه ضارة 🔹امن على الاطفال وكبار السن 🔹استخدم اقوي المواد المطهرة عالية الفاعلية #أسرتك معانا بأمان 🏠👨‍👩‍👧‍👧

اتصل بنا وهنوصلك في اسرع وقت ممكن 🚀

زوروا موقعنا الالكترونى

almanyacompany.com

زوروا صفحتنا على الفيس بوك

https://www.facebook.com/almanyacompany.co/

للاستعلام والحجز:

📱01005274454

📲01226280664

p>☎️02/36111150>

أو التواصل من خلال الواتس على رقم

📱 01140009206

11

كتب : اشرف عبد الحميد

جرائم الحرب الإسرائيلية تتواصل في الأرض الفلسطينية المحتلة

(10/9/2015- 16/9/2015)

استمرار استخدام القوة المفرطة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي في الضفة الغربية

إصابة (6) مدنيين فلسطينيين، من بينهم طفلان في مسيرتي كفر قدوم وسلواد

استمرار إطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة

إصابة أحد أفراد قوة “الضبط الميداني” العاملة في المنطقة الحدودية

قوات الاحتلال تنفذ (47) عملية توغل في الضفة الغربية

إصابة مواطنين فلسطينيين في مدينتي طولكرم وجنين أثناء اقتحامهما

اعتقال (48) مواطنا،ً بينهم (12) طفلاً و(3) نساء

اعتقل (26) منهم، بينهم (12) طفلاً و(3) نساء في مدينة القدس المحتلة

اعتقال (7) مواطنين حاولوا التسلل من قطاع غزة للعمل في إسرائيل

إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

اقتحام المسجد الأقصى عدة مرات وإحداث تخريب متعمد بمحتوياته

إصابة (11) مواطنا، بينهم (4) أطفال وامرأة ورجل إطفاء وصحافيتان في المدينة وضواحيها

الأعمال الاستيطانية تتواصل في الضفة الغربية

قوات الاحتلال تصدر المزيد من أوامر هدم المنازل السكنية

 المستوطنون يحاولون اختطاف طفل في حوارة، جنوبي مدينة نابلس 

بحرية الاحتلال تواصل استهداف صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، دون وقوع إصابات

قوات الاحتلال تواصل حصارها الجائر على قطاع غزة للعام الثامن على التوالي، وتشدد منه في الضفة الغربية

إقامة العشرات من الحواجز الطيارة في الضفة، وإعاقة حركة مرور المواطنين الفلسطينيين

ملخص:  

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي (10/9/2015 – 16/9/2015) اقتراف المزيد من جرائم حربها في الأرض الفلسطينية المحتلة. فقد واصلت  أعمال إطلاق النار وأعمال التوغل واقتحام المدن والبلدات الفلسطينية، بالإضافة لمواصلة أعمالها الاستيطانية المتزايدة وعزلها للعديد من السكان المدنيين خلف جدار الضم )الفاصل(، وتهويد مدينة القدس المحتلة، وإتباع سياسة التطهير العرقي فيها عبر تفريغها من سكانها الأصليين.   وفضلاً عن استمرارها في فرض حصارها الجائر على قطاع غزة منذ نحو ثماني سنوات، تواصل تلك القوات فرض المزيد من العقوبات على السكان المدنيين، في إطار سياسة العقاب الجماعي المخالفة لكافة القوانين الدولية والإنسانية في الضفة الغربية.

وكانت الانتهاكات والجرائم التي اقترفت خلال الفترة المذكورة أعلاه على النـحو التالي:

*  أعمال القتل والقصف وإطلاق النار:

استمرت قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في استخدام القوة ضد المدنيين الفلسطينيين الذين يشاركون في المسيرات السلمية في الضفة الغربية، فيما استمرت بإطلاق النار تجاه المناطق الحدودية في قطاع غزة، وملاحقة صيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر.  وخلال الأسبوع الذي يغطيه هذا التقرير أصابت تلك القوات (20) مدنياً فلسطينياً، من بينهم (6) أطفال و(3) نساء بينهن صحافيتان، بجراح في الضفة والقطاع، فيما أصيب (9) صحفيين بكدمات ورضوض جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال.

ففي الضفة الغربية، أصيب خلال هذا الأسبوع (19) مدنياً فلسطينياً، من بينهم (6) أطفال و(3) نساء ورجل إطفاء، أصيب (11) منهم في مدينة القدس المحتلة، وأصيب مواطن آخر أثناء اقتحام مدينة جنين، فيما أصيب آخر خلال اقتحام مدينة طولكرم، وأصيب الآخرون خلال مشاركتهم في المسيرات المناهضة للجدار والاستيطان، ولسياسات الاحتلال في الأرض المحتلة.

ففي تاريخ 13/9/2015، أصيب (5) مدنيين فلسطينيين من بينهم طفل ورجل إطفاء وصحافيتان، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، فيما أصيب (9) صحفيين بكدمات ورضوض جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال أثناء اقتحام المسجد المذكور.  أصيب أحد حراس المسجد، وهو المواطن لؤي أبو السعد، بعيار مطاطي في صدره، وأصيب المواطن جاد الغول، 32 عاماً، وهو رجل إطفاء يعمل داخل المسجد، بعيار معدني في ذراعه الأيسر، فيما أصيب الطفل أنس صيام، بعيار معدني في الصدر. كما وأصيبت الصحفيتان لواء أبو ارميلة، مراسلة قناة فلسطين اليوم، وصابرين عبيدات مصورة صحفية في شبكة قدس بشظايا قنبلة صوتيه.

وفي التاريخ نفسه، أصيب المواطن أحمد بالي، 24 عاماً، بعيار ناري في فخذه الأيسر، أثناء اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي لمدينة جنين، ومخيم جنين للاجئين، المحاذي للمدينة.

وفي تاريخ 14/9/2015، أصيب المسن غالب حسين دروي، 68 عاماً؛ بعيار معدني في عينه، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى وقامت باستهداف المتواجدين بساحاته بالقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.  كما وأصيب المواطن مراد سرندح، 26 عاماً، من قرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس، وأجبرت قوات الاحتلال سيارة الإسعاف تحت تهديد السلاح على التوجه لمستشفى (هداسا) وقاموا باعتقال المصاب.

وفي تاريخ 15/9/2015، أصيبت مواطنة فلسطينية بشطية قنبلة صوتية في ساقها، وذلك عندما اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى لليوم الثالث على التوالي وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والحجارة، لتأمين اقتحامات المستوطنين في “رأس السنة العبرية”. 

وفي التاريخ نفسه، أصيب مدني فلسطيني عندما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة المحيطة بجامعة فلسطين التقنية (خضوري) في أعقاب تظاهر عدد من الشبان الفلسطينيين بالقرب من مقر الارتباط العسكري القديم المقام على أراضي المواطنين غربي مدينة طولكرم، للتعبير عن استنكارهم للعدوان الذي تشنه تلك القوات على المسجد الأقصى.

وفي تاريخ 14\9\2015، أصيب (3) أطفال فلسطينيين في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها في ثلاث أعمال إطلاق نار مختلفة. أصيب الطفل مؤنس عماد ادكيدك، 14 عاماً، أثناء تواجده أمام منزله في حي رأس العامود، وجرى اعتقاله.  وأصيبت الطفلة سالي يوسف محيسن، 13 عاماً، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في رقبتها، خلال مواجهات دارت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في مدخل قرية العيسوية شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأصيب الطفل حمزة محمود حوشية، 17 عاما، من مخيم شعفاط للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، خلال ملاحقته في قرية العيسوية، شمال شرقي المدينة، ما أدى إلى إصابته في رأسه وقدمه، وتم اعتقاله رغم إصابته.

هذا واستمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية، وعلى سياسات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.  أسفر ذلك عن إصابة (6) مواطنين، بينهم طفلان، بجراح.  أصيب (4) منهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، أصيب الأول (24 عاماً) بعيار إسفنجي في الرأس، فيما أصيب الثاني (25 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى؛ وأصيب الثالث (24 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليسرى، وأصيب الرابع (18 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى، فيما أصيب الطفلان في مسيرة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، أصيب الأول (16 عاماً) بعيار ناري من نوع (توتو) بين الكاحل والركبة اليسرى؛ وأصيب الثاني (17 عاماً) بعيار ناري من نوع (توتو) أسفل الركبة اليسرى.

وفي قطاع غزة، أصيب بتاريخ 15/9/2015، أحد أفراد قوة “الضبط الميداني” العاملة في المنطقة الحدودية، وذلك عندما أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين القطاع وإسرائيل، شرقي خان يونس، جنوب القطاع، عدة أعيرة نارية تجاه سيارة جيب تابعة للقوة المذكورة كانت تسير على الشارع الرملي الذي تم شقه مؤخراً على بعد حوالي 250 متراً من الشريط الحدودي المذكور، شرقي منطقة السناطي، إلى الشرق من عبسان الكبيرة.

وفضلاً عن عملية إطلاق النار المشار إليها أعلاه، ففي تاريخ 13/9/2015، فتحت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط المذكور. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثارت حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين كانوا يمارسون مهنة الصيد بالصنارة وشباك الطرح، ما اضطرهم للفرار من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

وفي إطار استهدافها لصيادي الأسماك الفلسطينيين في عرض البحر، ففي تاريخ 11/9/2015، فتحت الزوارق الحربية الإسرائيلية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي القطاع، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين داخل البحر.  وتكرر ذلك بتاريخ 12/9/2015، وتاريخ 13/9/2015، وفي حين لم تسفر عمليات إطلاق النار عن وقوع إصابات في صفوف الصيادين، أو أضرار في قواربهم، إلا أنها أثارت الخوف والهلع في صفوفهم، ما اضطرهم للفرار من البحر خوفاً على حياتهم.

* أعمال التوغل والمداهمة

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في ممارسة أعمال التوغل والاقتحام، واعتقال المواطنين الفلسطينيين بشكل يومي في معظم محافظات الضفة الغربية، وبعض أجزاء من مدينة القدس الشرقية، حيث تقوم تلك القوات بتفتيش المنازل المقتحمة والعبث بمحتوياتها، وبث الرعب في نفوس سكانها عدا عن التنكيل بهم ، واستخدام كلابها البوليسية في العديد من الاقتحامات.  وخلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي، نفذت تلك القوات (47) عملية توغل على الأقل في معظم مدن وبلدات ومخيمات الضفة، فيما نفذت (8) عمليات في مدينة القدس الشرقية المحتلة وضواحيها.  وخلال هذه الفترة اعتقلت قوات الاحتلال (48) مواطنا فلسطينيا على الأقل، من بينهم (12) طفلاً و(3) نساء، أعتقل (26) منهم، من بينهم (12) طفلاً والنساء الثلاثة في مدينة القدس المحتلة

* جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

سلّمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتاريخ 16/9/2015، المواطن محمد عزات مخامرة العدرة، من خربة خلة المية، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، إخطارا بوقف العمل في منزله المكون من طابقين على مساحة 200م2، بدعوى البناء بدون ترخيص.  وفي اليوم نفسه، سلمت تلك القوات المواطن محمد رائد محمود العمور، من خربة ارفاعية، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل، إخطارا مماثلا بوقف العمل في منزله المكون من طابق واحد، على مساحة 70م2، بدعوى البناء بدون ترخيص أيضاً.

وفي سياق متصل، ففي تاريخ 13/9/2015، حاول عدد من المستوطنين، كانوا يستقلون سيارة من نوع (مازدا) بيضاء اللون، وتحمل لوحة تسجيل إسرائيلية قادمة من الجهة الغربية لبلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، اختطاف الطفل فادي ضميدي، 7 أعوام، بينما كان يسير على الشارع الرئيس متوجهاً إلى سوبر ماركت اللؤلؤة.  كان الطفل المذكور متوجهاً إلى السوبر ماركت المذكورة، فمرّت بجانبه سيارة المستوطنين، وقام أحدهم بمحاولة سحب الطفل من ظهره.  صرخ الطفل وسقط من يد المستوطن على ظهره ورأسه، أمام أعين والده الذي هرع إليه، ووضعه في سيارته، ولاحق سيارة المستوطنين باتجاه الشرق حتى مفترق بلدة بيتا، لكنه لم يستطع اللحاق بها وعاد أدراجه. توجّه الأب بابنه إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لعلاجه، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له تبين أنه مصاب برضوض في الظهر والرقبة.

* الحصار والقيود على حرية الحركة

واصلت سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي فرض سياسة الحصار غير القانوني على الأرض الفلسطينية المحتلة، لتكرس واقعاً غير مسبوق من الخنق الاقتصادي والاجتماعي للسكان الفلسطينيين المدنيين، لتحكم قيودها على حرية حركة وتنقل الأفراد، ولتفرض إجراءات تقوض حرية التجارة، بما في ذلك الواردات من الاحتياجات الأساسية والضرورية لحياة السكان وكذلك الصادرات من المنتجات الزراعية والصناعية. 

 ففي قطاع غزة، تواصل السلطات المحتلة إجراءات حصارها البري والبحري المشدد  لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ تسع سنوات متواصلة، ما خلف انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه.  منذ عدة سنوات قلصت سلطات الاحتلال المعابر التجارية التي كانت  تربط القطاع بالضفة الغربية وإسرائيل من أربعة معابر رئيسية بعد إغلاقها بشكل كامل إلى معبر واحد” كرم أبو سالم”، جنوب شرق القطاع،  والذي لا تتسع قدرته التشغيلية لدخول الكم اللازم من البضائع والمحروقات للقطاع، فيما خصصت معبر ايرز، شمال القطاع لحركة محدودة جداً من الأفراد،  ووفق  قيود أمنية مشددة، فحرمت سكان القطاع من التواصل من ذويهم وأقرانهم  في  الضفة وإسرائيل، كما حرمت مئات الطلبة من الالتحاق بجامعات الضفة الغربية والقدس المحتلة.  أدى هذا الحصار إلى ارتفاع نسبة الفقر إلى 38،8% من بينهم 21،1% يعانون فقر مدقع، بينما ارتفعت نسبة البطالة في الآونة الأخيرة إلى 44% . وهذه نسب تعطي مؤشرات على التدهور الاقتصادي غير المسبوق لسكان القطاع.

 وفي الضفة الغربية، تستمر قوات الاحتلال الحربي الإسرائيلي في تعزيز خنق محافظات، مدن، مخيمات وقرى الضفة الغربية عبر تكثيف الحواجز العسكرية حولها و/ أو بينها، ما خلق ما أصبح يعرف بالكانتونات الصغيرة المعزولة عن بعضها البعض، والتي تعيق حركة وتنقل السكان المدنيين فيها.  وتستمر معاناة السكان المدنيين الفلسطينيين خلال تنقلهم بين المدن، وبخاصة على طرفي جدار الضم (الفاصل)، بسبب ما تمارسه القوات المحتلة من أعمال تنكيل ومعاملة غير إنسانية وحاطة بالكرامة.  كما تستخدم تلك الحواجز كمائن لاعتقال المدنيين الفلسطينيين، حيث تمارس قوات الاحتلال بشكل شبه يومي أعمال اعتقال على تلك الحواجز، وعلى المعابر الحدودية مع الضفة الغربية.

التفاصيل:

* أولاً: أعمال القتل وإطلاق النار والتوغل والمداهمة:

الخميس 10/9/2015

* في ساعة متأخرة من مساء يوم الأربعاء الموافق 9/9/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، مواطنين فلسطينيين أثناء محاولتهما التسلل عبر الشريط المذكور، شرقي منطقة الزنة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وجرى اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلان هما: ثائر جميل حرب أبو عاصي، 22 عاماً؛ ومحمود جميل حسن أبو عاصي، 19 عاماً، وهما من سكان بني سهيلا، شرقي مدينة خان يونس.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، قرية العوجا، شمالي مدينة أريحا. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن نصار عبد الرحمن افريجات، 55 عاماً، وقاموا باعتقاله مع ابنه أشرف، 22 عاماً، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

* وفي حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن صالح أحمد صالح، 34 عاماً، الكائن في قرية جورة الشمعة ، جنوبي مدينة بيت لحم.  أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقاله، واقتياده إلى جهة مجهولة.

* وفي حوالي الساعة 4:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم عبد الرحيم جابر أبو بكر، 21 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة عتيل، شمالي مدينة طولكرم. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطن معين مازن مصطفى حدرب، 21 عاماً، وقاموا باعتقاله، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

* وفي حوالي الساعة 11:00 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة الخليل. تمركزت تلك القوة في منطقة أبو كتيلة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن عبد السلام عثمان كرامه 48 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وحطموا بعض أثاثه، قبل أن يتم اعتقاله، واقتياده إلى مكان تمركز آلياتها في محيط المنزل.  كما واقتحم جنود الاحتلال منزل شقيقه فيصل، 40 عاماً، وقاموا باعتقاله هو الآخر.  هذا وقد تم الإفراج عن المعتقلين الشقيقين بعد عدة ساعات من احتجازهما في أحد معسكرات جيش الاحتلال شرقي المدينة.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (4) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت اولا، غربي مدينة الخليل، ومخيم العروب للاجئين، شمالي المدينة الخليل، وبلدة بني نعيم، شرقي المدينة؛ وضاحية شويكة، شمالي مدينة طولكرم.

الجمعة 11/9/2015

* في حوالي الساعة 2:40 صباحاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، بلدة الزاوية، غربي مدينة سلفيت.  دهم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها، اعتقلت تلك القوات المواطنين: ناجي محمود قدوره موقدي، 41 عاماً، ورأفت هارون نمر موقدي، 27 عاماً، واقتادتهما إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 7:15 مساءً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي ميلين بحريين.  أثارت عملية إطلاق النار التي استمرت نحو 15 دقيقة، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 11:00 ليلاً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية ياسوف، شرقي مدينة سلفيت.  سيّرت تلك القوات مركباتها في شوارع القرية، وقامت بأعمال الدورية فيها، ولاحقت مجموعة من المواطنين، وألقت القبض على المواطن بدر سمير محمد عبية، 22 عاماً، وقامت بتكبيله واقتياده إلى إحدى مركباتها، بادعاء أنه قام برشق الحجارة تجاهها.  وقبل انسحابها في حوالي الساعة 12:00 منتصف الليل، أطلقت قوات الاحتلال سراحه، ولم يبلغ عن مزيد من الأحداث.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (7) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية اسكاكا، شرقي مدينة سلفيت؛ بلدة جيوس، وقرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية؛ مدينة دورا، وقرى بيت مرسم، والكرمل، ودير سامت، في محافظة الخليل.

السبت 12/9/2015

* في حوالي الساعة 2:30  فجراً، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، في مدينة نابلس.  تمركزت تلك القوات في محيط إسكان التعاون الأوسط، جنوب شرقي المدينة، واقتحم أفرادها العديد من المنازل السكنية، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياتها.  وقبل انسحابها في وقت لاحق، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن عزام فوزي أبو العدس، 29 عاماً، وصادرت هاتفه النقال وجهاز الحاسوب الخاص به، واقتادته إلى جهة غير معلومة.

* في حوالي الساعة 3:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الخضر، جنوب غربي مدينة بيت لحم. دهم أفرادها منزل عائلة المواطن أسامة جبريل غنيم، 24 عاما، وسلموه بلاغا لمراجعة المخابرات الإسرائيلية في مجمع مستوطنة “غوش عتصيون”، جنوبي المدينة.

* وفي حوالي الساعة 5:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الفاصل بيم قطاع غزة وإسرائيل، مواطنين خلال محاولتهما التسلل عبر الشريط المذكور شرقي عبسان الكبيرة، إلى الشرق من مدينة خان يونس، جنوبي القطاع، وجرى اقتيادهما إلى جهة غير معلومة.  والمعتقلان هما: حمزة خالد خضير القهوجي، 23 عاماً، وهو متزوج وأب لأربعة أطفال؛ وزكريا محمد العبد أبو لحية، 21 عاماً، وهو أعزب، وكلاهما من سكان بني سهيلا، شرقي المدينة. وأفاد شقيق القهوجي لباحث المركز، أن شرطة الاحتلال اتصلت على والدته منتصف ليل الأحد الموافق 13/9/2015، وأبلغتها باعتقال حمزة وتوقيفه، فيما أفاد والد أبو لحية، لباحث المركز أن ابنه غادر المنزل في حوالي الساعة 2:00 فجر اليوم المذكور أعلاه، وفي ساعات الصباح علم باعتقاله خلال محاولته التسلل عبر الشريط الحدودي.

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (3) أميال بحرية.  أثارت عملية إطلاق النار التي استمرت نحو 10 دقائق، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

* وفي حوالي الساعة 8:20 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة مركبات عسكرية، قرية النبي إلياس، شرقي مدينة قلقيلية. دهم أفرادها العديد من المحال التجارية، وصادروا تسجيلات الكاميرات الخاصة بها.  وفي حوالي الساعة 10:20 مساءً، انسحبت تلك القوات دون التبليغ عن مزيد من الأحداث.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: قرية المجد، غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، وقرية الناقورة، شمال غربي المدينة.  

الأحد 13/9/2015

* في حوالي الساعة 1:00 فجراً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على الشريط الحدودي الساحلي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران أسلحتها الرشاشة، وبشكل كثيف، تجاه المنطقة الحدودية المحاذية للشريط المذكور. وفي حين لم يبلغ عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين، إلا أن عملية إطلاق النار أثارت حالة من الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين كانوا يمارسون مهنة الصيد بالصنارة وشباك الطرح، وكانوا يتواجدون على بعد حوالي 500 متر جنوبي الشريط الساحلي، ما اضطرهم للفرار من المنطقة خوفا من تعرضهم للإصابة.

* وفي التوقيت نفسه، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل.  تمركزت تلك القوات في أحياء حارة الكراج والشعابين وخلة بحيص، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد إبراهيم بحيص، 31 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي وقت متزامن، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل.  تمركزت تلك القوات في حي دوما، غربي البلدة، ودهم عدد من أفرادها منزل عائلة المواطن إبراهيم محمد أبو علان 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته. وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم عقبة جبر، جنوبي مدينة أريحا. دهم العديد من أفرادها منزل عائلة المواطنين الشقيقين طارق حازم دواس، 40 عاماً، وشقيقه خليل، 27 عاماً، وقاموا باعتقالهما، وذلك بعد تفتيش المنزل والعبث بمحتوياته.

* وفي حوالي الساعة 5:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة جنين، ومخيم جنين للاجئين، المحاذي للمدينة. دهم العديد من جنودها منزل عائلة المواطن سليمان رباح فريد فراحته، 22 عاماً، وقاموا باعتقاله، بعد بتفتيش المنزل والعبث بمحتوياته. وفي تلك الأثناء، تجمهر عشرات الفتية والشبّان، ورشقوا آلياتها بالحجارة، وعلى الفور شرع جنود بإطلاق النار تجاه راشقي الحجارة. أسفر ذلك عن إصابة المواطن أحمد حسن محمد بالي، 24 عاماً، بعيار ناري في فخذه الأيسر، نقل على أثرها إلى مستشفى الشهيد د. خليل سليمان الحكومي في مدينة جنين لتلقي العلاج. وفي وقتٍ لاحق انسحبت قوات الاحتلال من المدينة مقتادةً المعتقل المذكور إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 10:30 مساءاً، فتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، عبر زوارقها الحربية المتمركزة في عرض البحر قبالة منتجع الواحة السياحي، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، نيران رشاشاتها بشكل متقطع، بالإضافة لإطلاقها عدد من القذائف في محيط تواجد قوارب الصيادين الفلسطينيين التي كانت تتواجد على مسافة تقدر بحوالي (4) أميال بحرية.  أثارت عملية إطلاق النار التي استمرت نحو خمس دقائق، الخوف والهلع في صفوف الصيادين الذين اضطروا للفرار من البحر، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات في صفوفهم، أو أضرار في قواربهم.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: مخيم الفوار للاجئين، جنوبي مدينة  الخليل، وقرية بيت الروش الفوقا، غربي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل، وبلدة بيتا جنوبي مدينة نابلس.

الاثنين 14/9/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.  تمركزت تلك القوات في حي حنينه، في المنطقة الجنوبية من المدينة، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد وليد عيسى عمرو 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، تجمهر عدد من الشبان الفلسطينيين بالقرب من مقر الارتباط العسكري القديم المقام على أراضي المواطنين غربي مدينة طولكرم، للتعبير عن استنكارهم للعدوان الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى في مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وفور وصولهم إلى المنطقة القريبة من محيط المقر المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي المنطقة، وشرعت بإطلاق قنابل الغاز بكثافة، فرد الشبان برشق الحجارة والزجاجات الحارقة اتجاه آليات الاحتلال.  استمرت الموجهات بين جنود الاحتلال والشبان الفلسطينيين، والتي استخدمت فيها قوات الاحتلال الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، ما أجبر إدارة جامعة فلسطين التقنية “خضوري” لإخلاء الجامعة.  أسفر إطلاق النار عن إصابة المواطن محمود عزات محمود أبو دية، 23 عاماً، بعيار ناري بالساق اليسرى، ونقل على أثرها لمستشفى الشهيد الدكتور ثابت ثابت الحكومي في مدينة طولكرم لتلقي العلاج.

* وفي حوالي الساعة 1:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أربعة مواطنين أثناء محاولتهم التسلل عبر الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، إلى الشرق من منطقة السناطي، شرقي بلدة عبسان الكبيرة، شرقي مدينة خان يونس، جنوبي القطاع.

ووفقاً لتحقيقات المركز، فقد اقترب أربعة شبان من الشريط الحدودي المذكور شرقي منطقة السناطي، ولدى ملاحظتهم من قبل أفرد الضبط الميداني حاولوا ملاحقتهم، وأطلق أحدهم عياراً نارياً في الهواء لمحاولة إيقافهم.  وفي أعقاب ذلك، انتشر عدد من جنود الاحتلال داخل الشريط الحدودي قبالة المنطقة، وأطلقوا عدة أعيرة نارية تجاه الشبان الأربعة الذين كانوا قد اجتازوا الشريط، وطلب منهم الجنود خلع ملابسهم، ومن ثم قاموا باعتقالهم واقتيادهم إلى جهة مجهولة.  عرف منهم حتى صدور هذا التقرير ثلاثة، وهم: بهاء محمد كامل القهوجي؛ محمد موسى خليل القهوجي؛ وفايق سمير فرحان.

* وفي حوالي الساعة 6:30 مساءً، اعتقلت قوات الاحتلال المتمركزة على الشريط الحدودي، قبالة منطقة السيفا، شمال غربي بلدة بيت لاهيا، شمالي قطاع غزة، المواطن حمادة نبيل موسي الرضيع، 22 عاماً، من سكان الشارع العام في بلدة بيت لاهيا.  أعتقل المذكور بينما كان يحاول اجتياز الشريط الحدودي، وذلك بغرض التسلل لداخل إسرائيل للعمل هناك.  وأفاد شقيقه راني بأن العائلة تلقت اتصالاً من رقم خاص في حوالي الساعة 11:30 مساء نفس اليوم، قال المتحدث خلاله بأنه من جيش الاحتلال وأن حمادة موجود داخل إسرائيل. بدوره تواصل راني مع الصليب الأحمر الدولي، والذي أكد له بأن شقيقه معتقل داخل سجن المجدل.

* وفي حوالي الساعة 10:00 مساءً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة يعبد، جنوب غربي مدينة جنين. دهم العديد من أفرادها الأراضي الزراعية الواقعة جنوبي القرية، وقاموا باحتجاز، ثلاثة مواطنين أثناء تواجدهم في أرضهم الزراعية، واستجوبوهم ميدانياً.  وفي أعقاب ذلك، انسحبت قوات الاحتلال من المنطقة بعدما أطلقت سراحهم، دون أن يبلغ عن مزيدٍ من الأحداث. والمواطنون المحتجزون هم: جهاد إياد نمر أبو بكر، 20 عاماً؛ محمد غالب نمر أبو بكر، 19 عاماً؛ ومحمد أحمد نمر أبو بكر، 19 عاماً.

ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة السموع، جنوبي مدينة الخليل؛ وبلدة سعير، شرقي المدينة، ومدينة حلحول، شمالي محافظة الخليل.

الثلاثاء 15/9/2015

* في حوالي الساعة 2:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة بيت أمر، شمالي مدينة الخليل. تمركزت تلك القوات في حي الظهر، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن جمال عبد المجيد وهادين، 52 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال نجله وسيم، 21 عاماً، واقتادوه سيراً على الأقدام إلى مستوطنة “كرمي تسور” المقامة على أراضي البلدة المصادرة من الناحية الجنوبية، فيما دهم عدد آخر من الجنود منزل عائلة المواطن يوسف إبراهيم قوقواس اخليل، وقاموا بتسجيل أسماء الموجودين في المنزل وأرقام هواتفهم وهوياتهم الشخصية.  وفي حوالي الساعة 4:00 مساءً، انسحبت تلك قوات الاحتلال من البلدة.

* وفي حوالي الساعة 10:45 صباحاً، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة داخل الشريط الحدودي الفاصل بين قطاع غزة وإسرائيل، شرقي خان يونس، جنوب القطاع، عدة أعيرة نارية تجاه سيارة جيب تابعة لقوة “الضبط الميداني” العاملة في المنطقة الحدودية المذكورة. كانت السيارة تسير على الشارع الرملي الذي تم شقه مؤخراً على بعد حوالي 250 متراً من الشريط الحدودي المذكور، شرقي منطقة السناطي، إلى الشرق من عبسان الكبيرة، شرق المدينة.  أسفر إطلاق النار عن إصابة أحد أفراد القوة (23 عاماً) بعيار ناري في يده.  وفي أعقاب ذلك، اندلع تبادل إطلاق نار محدود في المكان، وبعد عدة دقائق هدأت الأمور، وجرى نقل المصاب إلى مستشفى غزة الأوروبي لتلقي العلاج، ووصفت المصادر الطبية حالته بالمتوسطة.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل، وبلدة سعير، شرقي المدينة، وقرية أبو العسجا، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل.

الأربعاء 16/9/2015

* في حوالي الساعة 1:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، وسط مدينة دورا، جنوب غربي محافظة الخليل. تمركزت تلك القوة في حي واد الحمام، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن حازم أكرم عوض، 20 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، مخيم العروب للاجئين، شمالي مدينة  الخليل. تمركزت تلك القوات بالقرب من مركز التوزيع التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (UNRWA)، ودهم أفرادها منزل عائلة المواطن محمد عبد الفتاح جوابرة، 19 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* وفي حوالي الساعة 3:30 فجراً، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، معززة بعدة آليات عسكرية، بلدة الشيوخ، شمالي مدينة  الخليل.  دهم جنود الاحتلال منزل عائلة المواطن مصعب زهير حلايقة، 24 عاماً، وأجروا أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته.  وقبل انسحابهم من المنزل، اعتقل جنود الاحتلال المواطن المذكور، واقتادوه إلى جهة غير معلومة.

* ملاحظة: خلال اليوم المذكور أعلاه نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) عمليات توغل في المناطق التالية دون الإبلاغ عن اعتقالات، وهي: بلدة بيت كاحل، شمال غربي مدينة الخليل، وبلدة اذنا، غربي المدينة، وبلدة سنجل، شمالي مدينة رام الله.

** استخدام القوة ضد مسيرات الاحتجاج السلمي

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استخدام القوة بشكل مفرط ومنهجي ضد مسيرات الاحتجاج السلمي، التي ينظمها المدنيون الفلسطينيون والمتضامنون الإسرائيليون والأجانب المدافعون عن حقوق الإنسان، احتجاجاً على استمرار أعمال البناء في جدار الضم (الفاصل) والاستيطان في الضفة الغربية، وعلى سياسات الاحتلال في الأرض الفلسطينية المحتلة.  أسفر ذلك عن إصابة (6) مواطنين، بينهم طفلان، بجراح.  أصيب (4) منهم في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية، شمال شرقي مدينة قلقيلية، فيما أصيب الطفلان في مسيرة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله. 

وكانت المسيرات التي جرى تنظيمها خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير على النحو التالي:

* في أعقاب انتهاء صلاة ظهر يوم الجمعة الموافق 11/9/2015، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين من مختلف مناطق محافظة رام الله والبيرة، وعدد من المدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية بلعين، لتنظيم المسيرة الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان.  قام المشاركون بمحاولة اقتحام السياج الفاصل المحاذي للجدار، وعلى الفور شرعت قوات الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات وروض جراء الاعتداء عليهم بالضرب.

* وفي اليوم نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، وسط قرية نعلين، غربي مدينة رام الله، لتنظيم المسيرة السلمية الأسبوعية المنددة بالجدار والاستيطان. وعند محاولة المتظاهرين العبور نحو الأرض الواقعة خلف الجدار، منعتهم قوات الاحتلال من اجتيازه، فرشقوا الحجارة تجاهها.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات وروض جراء الاعتداء عليهم بالضرب.

* وفي التوقيت نفسه، تجمهر عشرات المدنيين الفلسطينيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان الدوليين والإسرائيليين، وأهالي قرية النبي صالح، شمال غربي مدينة رام الله، وسط ساحة الشهداء في القرية، لتنظيم المسيرة المنددة بالجدار والاستيطان. توجه المتظاهرون نحو الأراضي التي يحاول المستوطنون سلبها بالقوة قرب مستوطنة (حلميش)، حيث أغلقت قوات الاحتلال منذ ساعات الصباح جميع مداخل القرية لمنعهم من المشاركة في المسيرة.  شرع جنود الاحتلال بإطلاق الأعيرة النارية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات وروض جراء الاعتداء عليهم بالضرب.

* وفي حوالي الساعة 1:30 بعد ظهر يوم الجمعة المذكور، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه المشاركين فيها.    أسفر ذلك عن إصابة أربعة مواطنين بجراح.  أصيب الأول (24 عاماً) بعيار إسفنجي في الرأس، فيما أصيب الثاني (25 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى؛ وأصيب الثالث (24 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليسرى، وأصيب الرابع (18 عاماً) بعيار معدني في الرجل اليمنى.

* وفي حوالي الساعة 5:00 بعد ظهر يوم السبت الموافق 12/9/2015، انطلقت مسيرة من المواطنين الفلسطينيين، وبمشاركة متضامنين دوليين، من وسط قرية كفر قدوم، شمال شرقي مدينة قلقيلية، باتجاه المدخل الشرقي للقرية، وذلك احتجاجاً على استمرار إغلاقه منذ بداية انتفاضة الأقصى ببوابة حديدية. وفور اقتراب المسيرة من المدخل المذكور، شرعت قوات الاحتلال بإطلاق القنابل الصوتية، وقنابل الغاز والأعيرة النارية والمعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، تجاه المشاركين فيها. أسفر ذلك عن إصابة العديد من المشاركين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز، وإصابة عدد آخر منهم بكدمات وروض جراء الاعتداء عليهم بالضرب.

** مسيرات احتجاجية أخرى:

* في ساعات بعد ظهر يوم الجمعة الموافق 11/9/2015، تجمهر عشرات الأطفال والفتية الفلسطينيين على المدخل الغربي لبلدة سلواد، شمال شرقي مدينة رام الله، على الطريق الواصلة بين بلدة سلواد وقرية يبرود، لتنظيم مسيرة تنديد بسياسة الاحتلال الإسرائيلي. أشعل المتظاهرون النار في الإطارات المطاطية، ورشقوا الحجارة والزجاجات الحارقة تجاه جنود الاحتلال.  وعلى الفور شرع جنود الاحتلال المتمركزون في المنطقة بإطلاق الأعيرة النارية، والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط، وإلقاء قنابل الغاز والقنابل الصوتية تجاههم، وملاحقتهم بين حقول الزيتون والمنازل السكنية.  أسفر ذلك عن إصابة طفلين بجراح، وتم نقلهما إلى المجمع فلسطين الطبي الحكومي في مدينة رام الله من أجل تقلي العلاج.  أصيب الطفل الأول (16 عاماً) بعيار ناري من نوع (توتو) بين الكاحل والركبة اليسرى؛ وأصيب الطفل الثاني (17 عاماً) بعيار ناري من نوع (توتو) أسفل الركبة اليسرى.

ثانياً: إجراءات تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة 

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي إجراءاتها المحمومة في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وتتمثل تلك الإجراءات في الاستمرار في مصادرة أراضي المدنيين الفلسطينيين، وهدم منازلهم السكنية، وطردهم منها لصالح توطين المستوطنين فيها، وبناء الوحدات الاستيطانية، وتشجيع المستوطنين على اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم، ضد المقدسات في المدينة، فضلاً عن استمرار عزل المدينة عن محيطها الفلسطيني في الأراضي المحتلة، وملاحقة الجهات الحكومية المختلفة للمواطنين الفلسطينيين فيما يتعلق بقضايا الضرائب، التأمين الصحي، التعليم، وسحب الهويات منهم.

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

** اقتحام المسجد الأقصى، وإصابة (7) مواطنين، بينهم طفل وامرأة وصحافيتان

* في حوالي الساعة 5:45 فجر يوم الأحد الموافق 13/9/2015، وفور انتهاء المصلين من أداء صلاة الفجر وشروعهم بالخروج من المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، اقتحمت أعداد كبيرة من الشرطة الخاصة الإسرائيلية المسجد، وسط إطلاق القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط تجاههم.  وعلى الفور قامت قوات الاحتلال بإغلاق المسجد القبلي، واعتلى العشرات من أفرادها سطحه، وحاصروا الشبان المعتكفين في داخله، واعتدوا عليهم برشهم بغاز الفلفل، وقامت فرق من قوات الشرطة الخاصة بإخلاء ساحات المسجد جميعها.  وخلال ساعات الصباح، قامت تلك القوات بتحطيم نوافذ المسجد القبلي، وإلقاء القنابل الصوتية والأعيرة المعدنية باتجاه الشبان المحاصرين في داخله، ما أدى إلى اشتعال النيران في السجاد.  وأسفر إطلاق النار عن إصابة أحد حراس المسجد، وهو المواطن لؤي أبو السعد، بعيار مطاطي في صدره، وإصابة المواطن جاد الغول، 32 عاماً، وهو رجل إطفاء يعمل داخل المسجد، بعيار معدني في ذراعه الأيسر، فيما أصيب الطفل أنس صيام، بعيار معدني في الصدر. كما وأصيبت الصحفيتان لواء أبو ارميلة، مراسلة قناة فلسطين اليوم، وصابرين عبيدات مصورة صحفية في شبكة قدس بشظايا قنبلة صوتيه. وأفاد شهود عيان أن شرطة الاحتلال اعتدت بالضرب والدفع على أعضاء الكنيست العرب الذين تمكنوا من الدخول إلى المسجد الأقصى وهم: أحمد الطيبي، أسامة السعدي، وطلب أبو عرار.

وترافق مع ذلك منع طلبة مدارس الأقصى الشرعية (رياض الأقصى، مدرسة الأقصى للذكور، ومدرسة الأقصى للإناث)، والذين يبلغ عددهم حوالي 500 طالباً وطالبة، من دخول المسجد للالتحاق بمدارسهم، كما منعت دخول الهيئات الإدارية والتعليمية، وقامت بالاعتداء عليهم بالدفع خلال تواجدهم عند باب حطة، وباب السلسلة.  كما ومنعت تلك القوات منذ ساعات ما قبل الفجر دخول المصلين الذين لم يبلغوا الخامسة والأربعين من أعمارهم من دخول المسجد.

وفي أعقاب ذلك، شرعت مجموعات من المستوطنين، وبقيادة وزير الزراعة في حكومة الاحتلال “أوري آرئيل”، باقتحام المسجد عبر باب المغاربة، ونظم المقتحمون حلقات طقوس توراتية في منطقة “الحرش” بالقرب من باب الرحمة. يشار إلى أن (جماعات الهيكل) كانت دعت أنصارها، عبر مواقعها الإعلامية، ومواقع التواصل الاجتماعي، إلى أوسع مشاركة في اقتحاماتها للمسجد الأقصى اعتباراً من اليوم الأحد، تزامناً مع بدء موسم الأعياد اليهودية.

وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز في المدينة المحتلة، أن وزير الزراعة الإسرائيلي “أوري ارئيل” اقتحم في وقت لاحق ساحات المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، برفقة حراسه ومجموعة من القوات الخاصة، كما كان يرافقه في جولته مجموعة من المستوطنين، وقاموا بأداء طقوسهم الدينية عند باب الرحمة داخل المسجد، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال. وأثناء ذلك اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين انتشروا في ساحات المسجد على كافة المتواجدين في الساحات من (معتكفين وكبار السن) وقاموا بدفعهم وإبعادهم بالقوة من ساحة المسجد القبلي والمرواني، واعتدوا أيضاً بالدفع والضرب على مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني، وعلى العاملين في الأوقاف الإسلامية، وقاموا  بإخراجهم من أبواب السلسلة والمجلس وباب حطة، ومنعوهم من التواجد في المسجد لأداء عملهم. وأثناء ذلك اعتصم العشرات من المصلين عند باب السلسة، أحد أبواب المسجد الأقصى، وذلك بعد منعهم من الدخول واشتبكوا مع جنود الاحتلال الإسرائيلي الذين ردوا عليهم بالدفع والضرب باستخدام العصي والهراوات، كما وقاموا بإطلاق قنابل الغاز والقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاههم، ما أدى لإصابة أكثر من 110 أشخاص برضوض وجروح مختلفة تلقى معظمهم العلاج ميدانيا ونقل بعضهم إلى المراكز الطبية القريبة لتلقي العلاج، فيما نقل 20 شخصاً إلى مستشفى المقاصد في حي الطور. وفضلاً عن الصحافيتين المشار إليهما أعلاه، أصيب (9) صحفيين بكدمات ورضوض جراء استهدافهم بشكل مباشر من قبل قوات الاحتلال، وهم: أحمد غرابلة (مصور الوكالة الفرنسية)؛ ديالا جويحان (مراسلة جريدة الحياة الجديدة)؛ جهاد المحتسب (مصور قناة رؤيا الفضائية)؛ منذر الخطيب (مصور قناة الغد العربي)، ضياء حوشيه (مراسل قناة الغد العربي)؛ إيثار أبو غربية (مصور صحفى مستقل)؛ محفوظ أبو ترك (مصور صحفي مستقل)؛ علي ياسين (مصور قناة فلسطين الفضائية)؛ مؤمن شبانه (مصور معا الفضائية).

* وفي حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة المسجد الأقصى وقامت باستهداف المتواجدين بساحاته بالقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط.  وخلال لحظات معدودة اقتحمت تلك القوات المصلى القبلي، حيث يتواجد الشبان والمصلين، وداست بنعالها سجاد المسجد، وأمطرت المكان بالقنابل الصوتية، ما أدى إلى إصابة المسن غالب حسين دروي، 68 عاماً؛ بعيار معدني في عينه، وتم نقله إلى مستشفى “تشعاري تصيدق” لتلقي العلاج. كما أصيب 6 شبان بحالات اختناق خلال حصارهم بالمسجد القبلي ورشهم بغاز الفلفل. استمر حصار المسجد الأقصى من الساعة 6:30 صباحاً، حتى الساعة 11:00 صباحاً، وهي فترة اقتحامات المستوطنين للمسجد، علما أن 38 مستوطنا اقتحموا الأقصى عبر باب المغاربة بمناسبة “رأس السنة العبرية”.

يشار إلى أن قوات الاحتلال الخاصة أغلقت أبواب المسجد القبلي خلال تلك الفترة بالأعمدة الحديدية والسلاسل، وقامت برش غاز الفلفل باتجاه الشبان المتواجدين داخله، كما اعتدت بالضرب على المتواجدين بالساحات. وأغلقت سلطات الاحتلال معظم أبواب المسجد الأقصى لليوم الثاني على التوالي، ونشرت حواجزها الشرطية على الأبواب المفتوحة (باب حطة والسلسلة والمجلس)، وتحكمت بدخول المصلين، ومنعت من هم أقل من 45 عاماً من دخوله، وشرعت بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة في محيط المسجد طالت 11 مواطناً، وتم اقتيادهم من باب المغاربة لمراكز التوقيف بعد أن تم الاعتداء على معظمهم بالضرب المبرح. والمعتقلون هم: المصور الصحفي مصطفى ناصر الخاروف، 24 عاماً، ناصر احمد نوفل، 23 عاما، رمزي زهير الجعبة، 19 عاما، مازن حلاوة، 21 عاما، مالك غانم، إبراهيم أبو ارميلة، عمر وزوز، تامر خلف، محمد أبو فرحة، 24 عاما، ومحمود سليم. كما اعتقلت قوات الاحتلال السيدة مدلين عيسى، 36 عاما، واقتادتها إلى مركز (المسكوبية) للتحقيق معها.

* وفي ساعات صباح يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، اقتحمت قوات الاحتلال المسجد الأقصى المبارك لليوم الثالث على التوالي وهاجمت المصلين بالقنابل الصوتية والحجارة، لتأمين اقتحامات المستوطنين في “رأس السنة العبرية”. وأفاد شاهد عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المصلى القبلي، ووصلت إلى منبر صلاح الدين، واعتقلت مواطنين، أحدهم طفل، من داخله، وهم: مؤمن أحمد الطويل، 16 عاماً؛ إسماعيل الطويل، 20 عاماً؛ والمسعف أحمد الرازم، 19 عاما. وخلال ذلك أمطرت تلك القوات المسجد بالقنابل الصوتية والأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط بصورة عشوائية. أسفر ذلك عن إصابة السيدة فداء رويضة بشطية قنبلة صوتية في ساقها.

** استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين الفلسطينيين:

* في حوالي الساعة 7:00 مساء يوم الجمعة الموافق 11/9/2015، اقتحم العشرات من حراس المستوطنين وأفراد من القوات الإسرائيلية الخاصة منطقة “بطن الهوى” في الحارة الوسطى من بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك لمساندة مجموعة كبيرة من المستوطنين اشتبكوا مع أهالي المنطقة بعد أن قاموا بالاعتداء على عدد من الأطفال الفلسطينيين دون مبرر.

وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز، أن أحد المستوطنين اعتدى على الطفل زيد أبو قويدر، 8 سنوات، بالضرب المبرح أثناء تواجده في بطن الهوى، دون أي سبب يذكر.  تزامن ذلك مع وجود شاب فلسطيني في المنطقة تدخل لحماية الطفل.  وذكر الشاهد أن مشادات كلامية جرت بين الشاب والمستوطن، وخلال ذلك قام حوالي 20 مستوطنا بمهاجمة مجموعة من الأطفال برشهم بغاز الفلفل، لافتا إلى أن أعمار الأطفال تتراوح بين 5 إلى 14 عاماً. وذكر أن المستوطنين المعتدين خرجوا من بناية “جمال سرحان” الكائنة في الحارة الوسطى والتي استولى عليها المستوطنون مؤخرا.  وأضاف الشاهد أن الأهالي تجمعوا في المكان لمعالجة أطفالهم قبل أن تقتحم القوات الخاصة وحراس المستوطنين مكان الاعتداء حيث قامت تلك القوات بإلقاء القنابل الصوتية وقنابل الغاز بكثافة لتفريق الأهالي ولحماية المستوطنين وتمكينهم من مغادرة المكان. أسفر ذلك عن إصابة المسن عبد الله أبو ناب، 60 عاماً؛ والطفل مهدي الرجبي، 14 عاماً، بحروق شديدة وبحالة اختناق من غاز الفلفل، استدعى نقلهم إلى مستشفى المقاصد لتلقي العلاج.  كما وأصيب 9 أطفال و3 سيدات بحالات اختناق جراء استنشاقهم للغاز.

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، اختطف جنود الاحتلال الإسرائيلي سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في مدينة القدس الشرقية المحتلة، كانت تقل مصاباً برصاص قوات الاحتلال من قرية العيسوية، وأجبروها تحت تهديد السلاح على التوجه لمستشفى (هداسا) وقاموا باعتقال المصاب.

وحسب ما ورد في بيان صدر عن جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن جنود الاحتلال الإسرائيلي قاموا بإيقاف سيارة الإسعاف وترهيب طاقمها بقوة السلاح، ومن ثم قاموا بالصعود إلى داخل السيارة والجلوس إلى جانب المصاب، مراد سرندح، 26 عاماً، وإجبار طاقمها على التوجه إلى مستشفى هداسا – العيسوية.  يشار إلى أن المواطن المذكور أصيب خلال مواجهات بين قوات الاحتلال وعدد من المواطنين الفلسطينيين في القرية المذكورة.

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 14\5\2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطفل مؤنس عماد ادكيدك، 14 عاماً، أثناء تواجده أمام منزله في حي رأس العامود رغم إصابته. وأفاد والد الطفل لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال اعتقلت طفله مؤنس أثناء تواجده أمام منزله في حي رأس العامود، وقامت بإطلاق 3 أعيرة معدنية مغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاهه. ورغم إصابته وآلامه ووقوعه على الأرض قام حوالي 8 من أفراد قوات الاحتلال بمهاجمته والاعتداء عليه بالضرب المبرح بحجة “القاء الحجارة.  وأضاف والد مؤنس أن تلك القوات قامت باعتقال طفله وهو حافي القدمين، وخلال ذلك حصلت مشادات كلامية بين العائلة وقوات الاحتلال، وأن القوات رفضت إخباره عن وضع نجله الصحي ومكان إصابته، علما أنها وضعت القيود بيده رغم نزفه دما بعد اعتقاله.

* وفي ساعات العصر، أصيبت الطفلة سالي يوسف محيسن، 13 عاماً، بعيار معدني مغلف بطبقة رقيقة من المطاط في رقبتها، خلال مواجهات دارت بين شبان فلسطينيين وجنود الاحتلال في مدخل قرية العيسوية شمالي مدينة القدس الشرقية المحتلة.  وأفاد محمد أبو الحمص، عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية، أن الطفلة سالي محيسن أصيبت بعيار مطاطي في رقبتها خلال تواجدها في “متنزه السلام” برفقة عائلتها عند مدخل القرية، لافتا أن شرطة الاحتلال استدعت لها سيارة الإسعاف لنقلها لتقلي العلاج. وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية العيسوية من مداخلها الرئيس، وانتشرت بشكل مكثف في شوارعها، وتعمدت رش المياه العادمة باتجاه المنازل والمركبات والممتلكات، كما رشته بشكل مباشر باتجاه مسجد “الأربعين” في القرية. كما استخدمت الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط والقنابل الصوتية والغازية. وأوضح أن تلك القوات أغلقت مدخلها الرئيس للقرية، ومنعت السكان من دخولها.

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي النار باتجاه الطفل حمزة محمود حوشية، 17 عاما، من مخيم شعفاط للاجئين، شمالي مدينة القدس المحتلة، خلال ملاحقته في قرية العيسوية، شمال شرقي المدينة، ما أدى إلى إصابته في رأسه وقدمه. وذكر ثائر فسفوس الناطق باسم حركة (فتح) في مخيم شعفاط أن قوات الاحتلال قامت بمطاردة سيارة كان يقودها صديق حوشية أثناء تواجدها في قرية العيسوية، ، وخلال ذلك أطلقت قوات الاحتلال النيران عليهما، وأصيب ضياء بعيارين معدنيين في رأسه وساقه، وتم اعتقاله رغم إصابته، كما واعتقل صديقه. وأضاف فسفوس أن قوات الاحتلال استدعت والدة حوشية للتحقيق معه، كما نقلت حوشيه لتلقي العلاج في المستشفى دون إبلاغ العائلة عن وضعه الصحي.

أعمال المداهمة والاعتقال:

* في حوالي الساعة 1:00 فجر يوم الخميس الموافق 10/9/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حي الطور، شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.  دهم أفرادها عدداً من المنازل السكنية وعبثوا بمحتوياتها، وقاموا باعتقال ثلاثة شبان من الحي، واقتادوهم إلى مركز توقيف “المسكوبية” للتحقيق معهم.  والمعتقلون هم: محمد ياسر أبو الهوى، 21 عاماً؛ شادي احمد خويص، 19 عاماً؛ ومجدي عامر الصياد، 21 عاماً.

* وفي حوالي الساعة 2:00 فجر يوم الخميس المذكور، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منزل عائلة المواطن أيمن سالم عويسات الكائن في قرية جبل المكبر، جنوب شرقي مدينة القدس الشرقية المحتلة.  أجرى أفرادها أعمال تفتيش وعبث بمحتوياته، وقاموا باعتقال نجله علي، 20 عاماً، واقتادوه إلى جهة مجهولة.

* في حوالي الساعة 7:30 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطالب خليل رائد أبو تايه، 17 عاماً، أثناء توجهه إلى المدرسة من باب الناظر، أحد أبواب المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، واقتادته إلى أحد مراكز التوقيف والتحقيق في المدينة.

* وفي حوالي الساعة 10:00 صباحاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المواطن محمود نادر إدريس، 20 عاماً، بعد أن اعتدت عليه بالضرب المبرح أثناء محاولته الدخول إلى المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بالتزامن مع اقتحام 30 مستوطناً لساحات المسجد. قام أفراد تلك القوات باقتياد المواطن المذكور إلى مركز توقيف (المسكوبية) للتحقيق معه .

* وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 13/9/2015، تجمهر عشرات الأطفال والفتية في حي وادي اللوزة، في بلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة، احتجاجاً على اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى.  شرعت قوات الاحتلال التي وصلت إلى المكان بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، ومطاردتهم بين المنازل السكنية.  وقبل تفريق المتظاهرين، اعتقلت تلك القوات الطفل محمود مهند أبو ناب، 17 عاماً، من حوش أبو تايه في عين اللوزة، واقتادته معها.

* وفي ساعات الصباح أيضاً، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيدتين و3 شبان فلسطينيين عقب أحداث إغلاق المسجد الأقصى واقتحامه من قبل وزير الزراعة الإسرائيلي  “اوري ارئيل” وعدد من المستوطنين ساحات المسجد الأقصى في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وذلك بعد اعتدت على بعضهم بالضرب والدفع.  والمعتقلون هم: آلاء الداية، 24 عاماً؛ إلهام الجعبة، 26 عاماً؛ موسى العجلوني، 24 عاماً؛ يحيى السوطري، 32 عاماً؛ وحازم الصالحي، 34 عاماً.

* وفي ساعات ظهيرة يوم الأحد المذكور، تجمهر عشرات الأطفال والفتية على المدخل الجنوبي والرئيس لقرية العيسوية، شمال شرقي مدينة القدس المحتلة، احتجاجاً على اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى.  شرعت قوات الاحتلال التي وصلت إلى المكان بإطلاق القنابل الصوتية وقنابل الغاز تجاههم، ومطاردتهم بين المنازل السكنية.  وقبل تفريق المتظاهرين، اعتقلت تلك القوات الطفل آدم محيسن، 17 عاماً، من حوش أبو تايه في عين اللوزة، واقتادته معها.

* وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الأحد الموافق 13\9\2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي شارع المدارس في حي رأس العامود، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، بعد أن قامت مجموعة من الشبان الفلسطينيين بإلقاء المفرقعات والزجاجات الحارقة باتجاه “مستوطنة رأس العامود” في الحي.  أطلق جنود الاحتلال الإسرائيلي قنابل الغاز بكثافة لتفريق الشبان، كما وأطلقوا الأعيرة المعدنية المغلفة بطبقة رقيقة من المطاط باتجاههم. استمرت المواجهات بين الشبان الفلسطينيين وجنود الاحتلال لساعات متأخرة من الليلة المذكورة، لتنسحب تلك القوات بعدها دون أن يسجل وقوع إصابات أو حالات اعتقال في صفوف المواطنين الفلسطينيين.

* وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي حارات وشوارع حي وادي حلوة ببلدة سلوان، جنوبي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وأغلقت أحد مداخله، تزامنا مع توافد العشرات من المستوطنين إلى البلدة لأداء طقوسهم التلمودية الخاصة بعيد “رأس السنة العبرية”. وأفاد شاهد عيان لباحثة المركز، أن قوات الاحتلال انتشرت بكثافة في شارع الحي الرئيس، وأغلقت أحد مداخله، أثناء توافد المستوطنين إلى “عين سلوان” في البلدة لأداء طقوسهم الخاصة.  وذكر أن المستوطنين توافدوا إلى البلدة على شكل مجموعات، وتعمدوا استفزاز السكان بالرقص والغناء أثناء سيرهم بالمنطقة، وخلال ذلك حاولت القوات اعتقال أحد الأطفال بحجة إلقائه زجاجة فارغة باتجاه أحد المستوطنين.  وأضاف الشاهد أن قوات الاحتلال اقتحمت إحدى حارات حي وادي حلوة وحاولت اعتلاء سطح أحد البنايات السكنية المطلة على البلدة، لاستخدامه كنقطة مراقبة خلال تواجد المستوطنين في الحي، إلا أن الشبان تصدوا لهم ومنعوهم من ذلك، وخلالها قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي باعتقال الطفل نور سمرين، 16 عاما، واقتياده إلى جهة مجهولة.

* وفي ساعات مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة “قاع الحارة” في حي الطور، شرقي البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقام أفرادها باعتقال الطفل معاذ احمد الصياد، 12 عاماً، أثناء تواجده في بقالة في المنطقة كما وقاموا بتحرير هوية الشاب احمد جاسر أبو الهوى 19 عاما ورفضوا إرجاعها له، دون سبب، ثم انسحبوا من الحي مقتادين الطفل معاذ معهم إلى جهة مجهولة.

 * وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 16/9/2015، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي 3 أطفال فلسطينيين أثناء تواجدهم في منطقة باب العامود في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة، وقاموا باقتيادهم الى مركز “صلاح الدين” للتحقيق معهم.  والمعتقلون هم: محمد إسماعيل أحمد حوشية، 11 عاما، محمد عادل عبد الهادي سويطي، 11 عاما، ويزن احمد البنا، 12 عاما.

ثالثاً: جرائم الاستيطان والتجريف واعتداءات المستوطنين على المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم

* أعمال التوسع الاستيطاني والتجريف وإخطارات هدم المنازل السكنية    

استمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي في استهداف مناطق الضفة الغربية المصنفة بمنطقة (C) وفق اتفاق أوسلو الموقع بين حكومة إسرائيل ومنظمة التحرير الفلسطينية، وكذلك المناطق الواقعة في محيط المستوطنات ومسار جدار الضم (الفاصل) بهدف تفريغها من سكانها الفلسطينيين لصالح مشاريع التوسع الاستيطاني. 

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

* في حوالي الساعة 9:00 صباح يوم الأربعاء الموافق 16/9/2015، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة)، خربة خلة المية، شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل.  سلم موظف الإدارة والتنظيم المواطن محمد عزات مخامرة العدرة، إخطارا بوقف العمل في منزله المكون من طابقين مساحته 200م2، بدعوى البناء بدون ترخيص.

* وفي حوالي الساعة 10:30 صباحاً، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، معززة بآلية عسكرية، ترافقها مركبة تابعة لدائرة البناء والتنظيم الإسرائيلي في (الإدارة المدينة)، خربة ارفاعية، جنوب شرقي مدينة يطا، جنوبي محافظة الخليل. سلم موظف الإدارة والتنظيم المواطن محمد رائد محمود العمور، إخطارا بوقف العمل في منزله المكون من طابق واحد، مساحته 70م2، بدعوى البناء بدون ترخيص.

** جرائم واعتداءات المستوطنين ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم:

استمر المستوطنون القاطنون في أراضي الضفة الغربية المحتلة خلافاً للقانون الإنساني الدولي في اقتراف جرائمهم المنظمة ضد المدنيين الفلسطينيين وممتلكاتهم. وعادة ما تتم تلك الجرائم على مرأى ومسمع من قوات الاحتلال التي توفر حماية دائمة لهم، كما وإنها تتجاهل التحقيق في الشكاوى التي يتقدم بها المدنيون الفلسطينيون ضد المعتدين من المستوطنين.

وفيما يلي أبرز تلك الأعمال والاعتداءات خلال الفترة التي يغطيها التقرير:

* في حوالي الساعة 7:30 مساء يوم الأحد الموافق 13/9/2015، حاول عدد من المستوطنين، كانوا يستقلون سيارة من نوع (مازدا – ستيشن) بيضاء اللون، وتحمل لوحة تسجيل إسرائيلية قادمة من الجهة الغربية لبلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس، اختطاف الطفل فادي وسام عبد الرحيم ضميدي، 7 أعوام، بينما كان يسير على الشارع الرئيس متوجهاً إلى سوبر ماركت اللؤلؤة.  كان الطفل المذكور قد أنزله والده من سيارته الخاصة، وعلى بعد أربعين متراً من السوبر ماركت المذكور، وقطعه مسافة عشرة أمتار تقريباً، مرّت بجانبه السيارة المذكورة، وقام المستوطن الذي كان يجلس بجانب السائق بمحاولة سحب الطفل من ظهره.  صرخ الطفل الضميدي وسقط من يد المستوطن على ظهره ورأسه، أمام أعين والده الذي هرع إليه، ووضعه في سيارته، ولاحق سيارة المستوطنين باتجاه الشرق حتى مفترق بلدة بيتا، لكنه لم يستطع اللحاق بها وعاد أدراجه. توجّه الأب بابنه إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لعلاجه، وبعد إجراء الفحوصات الطبية اللازمة له تبين أنه مصاب برضوض في الظهر والرقبة.

رابعاً: جرائم الحصار والقيود على حرية الحركة

ففي قطاع غزة، تتمثل مظاهر الحصار بالتالي:

* تواصل سلطات الاحتلال الحربي الإسرائيلي، إجراءات حصارها البري والبحري المشدد على قطاع غزة؛ لتعزله كلياً عن الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، وعن العالم الخارجي، منذ العام 2006.  خلف ذلك انتهاكاً صارخاً لحقوق سكانه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبشكل أدى إلى تفاقم الأوضاع المعيشية لنحو 1,8 مليون نسمة من سكانه.  فقد أغلقت سلطات الاحتلال منذ عدة سنوات جميع المعابر التجارية الحدودية مع القطاع باستثناء معبر واحد وحيد” معبر كرم ابوسالم” كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرق مدينة رفح الفلسطينية، لتزيد من تحكمها في اقتصاد القطاع الذي عاني لسنوات بسبب نقص الواردات اللازمة لحياة سكانه.

تفرض سلطات الاحتلال حظراً شبه تام على توريد كافة أنواع المواد الخام للقطاع، باستثناء أصناف محدودة جداً منها، وكذلك مواد البناء، حيث تسمح فقط بدخول كميات محدودة لصالح المشاريع الدولية، أو عبر آليات الإعمار الأممية التي تم فرضتها بعد انتهاء العدوان الأخير على قطاع غزة صيف العام الماضي.

هناك حظر  شبه تام على صادرات القطاع، باستثناء تصدير بعض المنتجات الخفيفة مثل الورود والتوت الأرضي والتوابل، فيما سمحت في الفترة الأخيرة بتصدير بعض الخضروات بكميات قليلة جدا، وبعض الأثاث، وحصص قليلة من الأسماك. 

   * تواصل سلطات الاحتلال فرض سيطرة تامة على معبر ايرز ” بيت حانون،” شمالي القطاع والمخصص لحركة الأفراد، حيث تمنع المواطنين الفلسطينيين من السفر عبره بشكل طبيعي، ويسمح في المقابل بمرور فئات محدودة كالمرضى، الصحافيين، العاملين في المنظمات الدولية، والتجار، وذلك وسط قيود مشددة، تتخللها ساعات انتظار طويلة في معظم الأحيان، مع استمرار سياسة العرض على مخابرات الاحتلال، حيث تجري أعمال التحقيق والابتزاز والاعتقال بحق المارين عبر المعبر. وخلال الفترة التي يغطيها التقرير، تم اعتقال احد التجار من مدينة خانيونس، جنوب القطاع، بعد استدعائه لمقابلة المخابرات في معبر ايرز.

حركة المعابر التي تربط قطاع غزة بالضفة الغربية واسرائيل.

** معبر كرم ابو سالم ” كيرم شالوم”، أقصى جنوب شرقي رفح، والمخصص لدخول البضائع والمساعدات :

كانت الحركة على المعبر المذكور خلال الفترة

من 7/9 وحتى 13/9/2015 على النحو التالي:

الواردات عبر معبر كرم ابو سالم:

اليوم التاريخ الصنف عدد الشاحنات الكمية /طن/ وحده كيلو / لتر
الاثنين 07/09/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

176 شاحنة

200 شاحنة

10 شاحنات

7  شاحنات

11 شاحنة

6 شاحنات

83 شاحنة

30 شاحنة

2 شاحنة

3413 طنا.

12114 طنا

216.250 كيلو.

221,999 لتر.

403,004 لتر.

253,987 لتر

5040 طنا.

1200 طنا

60 طنا

الثلاثاء 08/09/2015 مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

180 شاحنة

334 شاحنة

11 شاحنة

4  شاحنات

21 شاحنة

7 شاحنات

128 شاحنة

89 شاحنة

15 شاحنة

3252 طنا.

19152 طنا

239.580 كيلو.

149,029 لتر.

783,003 لتر.

256.974 لتر.

8880 طنا.

3560 طنا

450 طنا

الأربعاء

 

09/09/2015  مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

حصمة

اسمنت

حديد

186 شاحنة

339 شاحنة

12 شاحنة

5  شاحنات

12 شاحنة

12 شاحنة

106 شاحنة

91 شاحنة

23 شاحنة

3561 طنا

18299 طنا. .

259,780 كيلو.

190,000  لتر.

404.989 لتر.

434,996 لتر.

7420 طنا.

3640 طنا.

690 طنا

 

الخميس

 

10/09/2015  مواد متنوعة

المساعدات

غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

سولار

حصمة

اسمنت

حديد

221 شاحنة

326 شاحنة

12 شاحنة

6  شاحنات

18 شاحنة

6 شاحنات

3 شاحنات

115 شاحنة

71 شاحنة

34 شاحنة

4195 طنا

19158 طنا. .

244,410 كيلو.

221,996  لتر.

703.977 لتر.

215,996 لتر.

105,204 لتر وكالة الغوث.

8050 طنا.

2840 طنا.

1020 طنا

الاحد

 

13/09/2015 غاز

بنزين

سولار

سولار صناعي

6 شاحنة

4  شاحنات

13 شاحنة

5 شاحنات

260,590 كيلو.

221,990  لتر.

482.998 لتر.

181,004 لتر.

الصادرات عبر معبر كرم أبو سالم :-

يوم الاثنين الموافق 07/09/2015م  سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 94.06  طن من البندورة  أي ما يعادل 2 شاحنة, و 76.4 طن من البطاطا أي ما يعادل 3 شاحنات , و 7.04 طن من الباذنجان  أي ما يعادل شاحنة واحدة, و 9 طن من الملابس أي ما يعادل شاحنة واحدة .

يوم الثلاثاء الموافق 08/09/2015م  سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 45.2 طن من البندورة أي ما يعادل 2 شاحنة, و 9.12 طن من البطاطا الحلوة أي ما يعادل شاحنة واحدة ,  و 11,88 طن من الباذنجان  أي ما يعادل2 شاحنة, و 4.32 طن من الخيار أي ما يعادل شاحنة واحدة.

يوم الأربعاء  الموافق 09/09/2015م  سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير 2 شاحنة من البندورة, و وشاحنة سمك و 2 شاحنة من الأثاث.

يوم الخميس الموافق 10/09/2015م  سمحت قوات الاحتلال الإسرائيلي بتصدير شاحنة ملابس , وشاحنة سمك , و 7 شاحنات خضار و 3 شاحنات بطاطا.

ملاحظة: هذا وقد  أغلقت قوات الاحتلال المعبر المذكور يومي الاثنين الموافق14/09 ، والثلاثاء الموافق 15/09/2015 ، وذلك للاحتفال  بالأعياد اليهودية .

تقرير حول حركة المرور في معبر بيت حانون (ايرز)

حركة المغادرين من قطاع غزة عن طريق معبر ايرز في الفترة الواقعة

من 7-9-2015 ولغاية 15-9-2015

اليوم الاثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت الأحد الاثنين الثلاثاء
التاريخ 7-9-2015 8-9-2015 9-9-2015 10-9-2015 11-9-2015 12-9-2015 13-9-2015 14-9-2015 15-9-2015
الحالة جزئي جزئي جزئي جزئي جزئي كلي جزئي كلي كلي
مرضي 87 124 61 43 1 ــ 102 ــ ــ
مرافقين 91 116 58 38 2 ــ 97 ــ ــ
حاجات شخصية 154 89 212 183 39 ــ 132 ــ ــ
أهالي أسري 93 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
عرب من إسرائيل 3 4 6 15 24 ــ 28 ــ ــ
قنصليات ــ 2 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
صحافة ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
منظمات دولية 32 31 33 60 16 ــ 11 ــ ــ
جسر اللنبي 13 ــ 29 4 ــ ــ 9 ــ ــ
تجار + BMC 361 341 363 414 4 ــ 54 ــ ــ
مقابلات اقتصاد ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
مقابلات أمن ــ 1 ــ ــ ــ ــ ــ ــ ــ
VIPs ــ ــ ــ ــ ــ ــ 3 ــ ــ
مريض إسعاف 1 2 6 5 2 ــ 1 ــ ــ
مرافق إسعاف 1 2 4 6 2 ــ 1 ــ ــ

ملاحظات هامة:

سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي ل 48 مواطنا يوم الثلاثاء الموافق 8-9-2015 ، و ل 268 مواطنا يوم الجمعة الموافق 11-9-2015 ، من سكان قطاع غزة للتوجه لمدينة القدس المحتلة لأداة الصلاة داخل المسجد الأقصى المبارك.

كما سمحت لشخصين يوم الاثنين الموافق 7-9-2015، من العاملين بالمنظمات الدولية أو الأجانب لتجديد تصاريحهم التي قاربت علي الانتهاء.

كما سمحت ل17 مزارعا يوم الخميس الموافق 10-9-2015 ، لحضور دورة زراعية داخل إسرائيل.

هذا وقد أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المعبر بشكل كامل يومي الاثنين والثلاثاء الموافقة 14+15-9-2015 بشكل كلي بحجة موافقتها للأعياد اليهودية.

وفي الضفة الغربية:

تتمثل مظاهر الحصار المفروض على الضفة الغربية، بالتالي:

* واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حصارها وتقييدها لحرية حركة وتنقل المدنيين الفلسطينيين بين محافظات الضفة، وذلك على الرغم من تخفيف بعض القيود التي تدرجها في إطار سياسة التسهيلات التي تقدمها بين الحين والآخر، وليس في إطار تطبيق مبدأ الحق في حرية الحركة.   

رغم تلك التسهيلات، فلا تزال عشرات الحواجز الثابتة منصوبة على الطرق الواصلة بين محافظات الضفة، بعضها مأهول بالجنود، وبعضها الآخر يمكن إحلال الجنود عليها في أية لحظة، وتفعيل العمل عليها.  ويعتبر عدد من الحواجز الثابتة نقاط فحص أخيرة قبل الدخول إلى إسرائيل، رغم أن معظمها يقع على بُعْدِ كيلومترات إلى الشرق من الخط الأخضر. هذا وقد تم خصخصة جزء من الحواجز بصورة تامة، أو جزئية، وبعضها معزز اليوم بحراس مدنيين مسلحين يتم تشغيلهم من قبل شركات الحراسة الخاصة تحت إشراف إدارة المعابر في (وزارة الدفاع)

عوضاً عن الحواجز الثابتة غير المأهولة، تنصب قوات الاحتلال حواجز فجائية (طيّارة) تتحكم بإمكانية تنقل الفلسطينيين على شوارع الضفة الغربية. وتتضمن هذه الحواجز في أغلب الأحوال وقوف سيارة جيب عسكرية على مفترق طرق رئيس لعدة ساعات، يتم خلالها إيقاف السيارات لفحصها؛ ويعتبر مدى إعاقة الحركة التي تتسبب بها هذه الحواجز أكبر مقارنة بالحواجز الدائمة نظراً لعدم توقعها، ووقت التأخير الأطول عليها.

تستخدم قوات الاحتلال الحواجز العسكرية كمصائد للمدنيين الفلسطينيين، حيث تقوم باعتقال العشرات منهم سنويا، فضلاً عن تعريض عشرات آخرين لجرائم التنكيل والإذلال والمعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة.

لا تزال طرق رئيسيّة تؤدي إلى بعض المدن والبلدات الفلسطينية مغلقة. إضافة إلى ذلك، ما يزال وصول الفلسطينيين مقيدا بصورة كبيرة في مناطق واسعة في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية وبلدتها القديمة، والمناطق الواقعة خلف  الجدار، والبلدة القديمة في الخليل، ومناطق ريفية واسعة تقع في المنطقة (C) خاصة في غور الأردن والأراضي المتاخمة للمستوطنات.

تشكل الحواجز العسكرية عائقاً أمام حرية حركة نقل البضائع، ما يزيد من تكلفة النقل التي تنعكس على أسعار السلع ما يزيد من الأعباء المالية على المستهلكين.

* في الآونة الأخيرة، شرعت قوات الاحتلال بالسماح للفلسطينيين الذين يحملون بطاقات هوية الضفة الغربية والذين بلغوا (55 عاماً) من الرجال، و(50 عاما) من النساء بالدخول إلى القدس الشرقية دون اشتراط حصولهم على تصاريح مسبقة، إلا أنهم يخضعون للفحص الأمني كشرط لدخولهم. 

* ما زالت أربعة حواجز تحكم السيطرة على جميع أشكال التنقل من مقطع غور الأردن، رغم السماح لسكان الضفة الغربية بالوصول إلى تلك المناطق بسياراتهم الخاصة بعد عبور تلك الحواجز، بعد إخضاعهم للتفتيش.

* تشدّد السلطات الإسرائيلية القيود المفروضة على الوصول إلى المناطق المُصنّفة “مناطق إطلاق نار” و”محميات طبيعية”، وهي مناطق تمثل مساحتها 26 بالمائة تقريبا من مساحة الضفة الغربية.

 وفيما يلي أبرز مظاهر القيود التي تفرضها قوات الاحتلال على الحركة في الضفة الغربية خلال الفترة التي يغطيها التقرير الحالي: 

* محافظة الخليل: 

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (11) حاجزا عسكريا طيارا في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي يوم الخميس الموافق 10/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، الأول على مدخل مدينة حلحول الشمالي، شمالي المحافظة، والثاني على مدخل بلدة السموع، جنوبي المدينة، فيما أقامت في حوالي الساعة 7:30 صباح يوم الجمعة الموافق 11/9/2015، حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل بلدة اذنا، غربي مدينة الخليل.  وفي حوالي الساعة 4:00 مساء يوم السبت الموافق 12/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية بيت عوا، جنوبي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. وفي يوم الأحد الموافق 13/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين، الأول على مدخل مخيم العروب للاجئين، جنوبي مدينة الخليل، والثاني على مدخل عبده، جنوب شرقي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة.  وفي يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، أقامت تلك القوات حاجزين عسكريين، الأول على مدخل على مدخل بلدة الظاهرية، جنوبي مدينة الخليل، والثاني على مدخل مدينة يطا الشمالي، جنوبي المحافظة.  وفي يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزين عسكريين طيارين على مدخل مدينة الخليل الشمالي، وعلى مدخل قرية الكوم، جنوب غربي مدينة دورا، جنوب غربي المحافظة. وفي حوالي الساعة 3:00 مساء يوم الأربعاء الموافق 16/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً لها على مدخل مدينة حلحول الجنوبي، شمالي المحافظة.

* محافظة قلقيلية:

أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير (7) حواجز عسكرية طيارة في مختلف أرجاء المحافظة.  ففي يوم السبت الموافق 12/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز مفاجئة في المحافظة. أقامت الحاجز الأول على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، والثاني بين بلدة جيوس وقرية كفر جمال، شمال شرقي المدينة، فيما أقامت الحاجز الثالث على المدخل الشرقي لمدينة قلقيلية. 

وفي تاريخ 14/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي (3) حواجز عسكرية مفاجئة، الأول على مدخل قرية حجة، والثاني على مدخل بلدة عزون، شرقي مدينة قلقيلية، والثالث على المدخل الشرقي للمدينة.  وفي حوالي الساعة 3:00 فجر يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، أقامت تلك القوات حاجزاً مفاجئاً بين بلدة جيوس وقرية كفر جمال، شمال شرقي مدينة قلقيلية.

* محافظة طولكرم:

ففي حوالي الساعة 8:00 مساء يوم الخميس الموافق 10/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على مدخل قرية شوفه، جنوب شرقي مدينة طولكرم.  وفي حوالي الساعة 9:30 مساء يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، أقامت قوات الاحتلال الإسرائيلي حاجزاً عسكرياً طياراً على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينة طولكرم والبلدات الواقعة شمالي المحافظة، والمعروفة باسم (الشعراوية) في مقطع الطريق بالقرب من مفرق بلدتي علار – عتيل ، شمالي مدينة طولكرم. وفي حوالي الساعة 9:00 مساء يوم الثلاثاء الموافق 15/9/2015، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز عناب العسكري، المقام على الطريق الرئيسة الواصلة بين مدينتي طولكرم ونابلس، شرقي مدينة طولكرم، من إجراءاتها التعسفية بحق المواطنين الفلسطينيين،  وأعاقت حركة مرورهم عبر الحاجز .

* محافظة جنين:

في ساعات صباح يوم الاثنين الموافق 14/9/2015، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز الجلمه، الفاصل بين مدينة جنين وإسرائيل، شمال شرقي مدينة جنين، الحاجز أمام حركة مرور المواطنين الفلسطينيين، الحاصلين على تصاريح العبور إلى داخل إسرائيل، وذلك بمناسبة الأعياد اليهودية.

ملاحظة: جميع الحواجز المنصوبة المذكورة أعلاه، تم إزالتها بعد  تفتيش السيارات وركابها واحتجازهم لفترات متفاوتة، ولم يبلغ عن أي عملية اعتقال.

مطالب وتوصيات للمجتمع الدولي 

 يشدد المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان على موقف المجتمع الدولي بأن قطاع غزة والضفة الغربية، بما فيها القدس، لا يزالان تحت الاحتلال الإسرائيلي، رغم إعادة انتشار قوات الاحتلال الإسرائيلي على حدود قطاع غزة في العام 2005.  ويؤكد استمرار سياسات العقاب الجماعي والإغلاق المفروضة على قطاع غزة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، والتي تصاعدت بشكل كبير منذ حصول حركة حماس على أغلبية برلمانية في الانتخابات التشريعية الفلسطينية في العام 2006.  ويؤكد المركز أيضاً على الإقرار الدولي بوجود التزام على إسرائيل باحترام اتفاقيات حقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي، وبخاصة العرف الدولي الخاص بقوانين الحرب واتفاقيات جنيف والمادة 3 المشتركة منها.  ويشدد على أن إسرائيل ملزمة بتطبيق القانون الدولي لحقوق الإنسان وقانون الحرب بالتبادل أحياناً وبالتوازي أحياناً أخرى، وفق ما يحقق حماية أفضل للمدنيين وإنصاف الضحايا.     

 وفي ضوء استمرار الممارسات القمعية والتعسفية ومصادرة الأراضي والاستيطان في الضفة الغربية، والعدوان واستهداف المدنيين في قطاع غزة، وبخاصة العدوان الإسرائيلي الأخير عليها، والذي أستمر مدة خمسين يوماً، من القصف البحري والجوي والبري على المناطق السكنية في قطاع غزة، فإن المركز الفلسطيني يتوجه للمجتمع الدولي ومكوناته، وبخاصة الأمم المتحدة، والدول الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، والاتحاد الأوروبي، في إطار التزامها الطبيعي باحترام وإنفاذ القانون الدولي – بالتعاون والتكامل للعمل بالتوصيات التالية:

  1. يطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالعمل بكل الوسائل لتمكين الشعب الفلسطيني من نيل حقه في تقرير المصير، من خلال تجسيد الدولة الفلسطينية، والتي أقرت بوجودها الجمعية العامة بأغلبية ساحقة، وأن تستخدم في ذلك وسائل القانون الدولي المختلفة، بما فيها الوسائل العقابية، لإنهاء الاحتلال للدولة الفلسطينية.  
  2. يطالب الأمم المتحدة بالعمل على توفير حماية دولية للفلسطينيين في الأرض المحتلة، والعمل على توفير ضمانات لمنع تكرار العدوان على الأرض الفلسطينية، وبخاصة قطاع غزة.
  3. يطالب الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، العمل على ضمان إلزام إسرائيل، كدولة عضو في هذه الاتفاقيات، بتطبيق اتفاقيات جنيف في الأرض الفلسطينية المحتلة.
  4. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان، وبخاصة العهدين الدوليين، الضغط على إسرائيل للالتزام ببنود الاتفاقية في الأرض الفلسطينية المحتلة، وإلزامها بتضمين حالة حقوق الإنسان في الأرض المحتلة في تقاريرها المرفوعة للجان المختصة.  
  5. يدعو الدول الموقعة على اتفاقيات جنيف الإيفاء بالتزامها بالعمل على ضمان تطبيقها، وذلك بمد ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب، بغض النظر عن جنسية مرتكب الجريمة ومكان ارتكابها، لتمهيد الطريق لمحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين، وإنهاء حالة الحصانة التي يتمتعون بها منذ عقود.
  6. يناشد الدول، التي مدت ولايتها القضائية الداخلية لمحاسبة مجرمي الحرب من أي مكان، عدم الانصياع للضغوط الإسرائيلية الرامية إلى الحد من هذه الولاية بغية إبقاء حالة الحصانة التي يتمتع بها مجرمو الحرب الإسرائيليون. 
  7. يطالب المجتمع الدولي ككل بالعمل على وقف مشاريع التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الأرض الفلسطينية، من خلال فرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية، وتجريم التعامل والاتجار معها.
  8. يطالب الجمعية العامة بإحالة تقرير غولدستون لمجلس الأمن، تمهيداً لإحالته من قبل المجلس للمحكمة الجنائية الدولية، وذلك بموجب المادة (13) فقرة (ب) من نظام روما الأساسي.
  9. يناشد الأمم المتحدة التأكيد على أن محاسبة مجرمي الحرب في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي شرط لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.  وأن السلام لا يمكن أن يبنى على حساب حقوق الإنسان والضحايا.
  10. يطالب الجمعية العامة ومجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة بالخروج بإعلان صريح يؤكد أن سياسة الإغلاق الإسرائيلي في غزة وجدار الضم (الفاصل) في الضفة الغربية غير قانونيين، ومن ثم إحالة الأمر لمجلس الأمن لفرض العقوبات اللازمة لإجبار إسرائيل على إزالتهما.
  11. يطالب المجتمع الدولي وخاصة الأمم المتحدة – في ظل إخفاقه في وقف العدوان على الشعب الفلسطيني-  أن يفي كحد أدنى بالتزامه في القيام بإعمار قطاع غزة، بعد سلسلة الأعمال العدائية التي قامت بها إسرائيل ضد القطاع، والتي استهدفت خلالها، وبشكل مباشر، البنى التحتية هناك.
  12. يطالب الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي بتحديد موقف واضح ضد جدار الضم (الفاصل)، وذلك في ظل القبول الدولي لفلسطين كدولة على حدود يونيو 1967، حيث أن الجدار يقتطع أجزاء كبيرة من أرض الدولة الفلسطينية.
  13. يناشد الاتحاد الأوروبي بتفعيل المادة الثانية من اتفاقية الشراكة الإسرائيلية – الأوروبية، والتي تشرط احترام إسرائيل لحقوق الإنسان لتطبيق الاتفاق، حيث يجب على الاتحاد الأوروبي عدم تجاهل الانتهاكات والجرائم الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

#احمي بيتك من_الحشرات بتعانى من وجود الحشرات في بيتك 🦟نمل في البيت 🐜بق في السراير 🕷️ صراصير فى المطبخ 🦗 متقلقيـــــــــش!! الحل عندنا إباده تامه لكل أنواع الحشرات 🦟🦗🦎🐀🕷🦗🐁👌🏻 للبق.. الصراصير.. .والبراغيت ...والنمل الفارسي ...حشرة الفراش والأكلان... والفئران...والأبراص....والناموس .والدبان ..الخ يوجد لدينا إبادة نهائية بدون رائحة وبدون مغادرة المنزل وبدون تحريك للعفش بتصريح وزارة الصحة ومخصص للأطفال وكبار السن #الالمانيةجروبلابادةالحشرات بيقولك معانا بيتك وأسرتك بأمان👍 جميع المواد المستخدمة مواد صحة عامة بدون رائحة.. 🤩 يعني متقلقيش على سلامة وصحة كل اللي موجودين في المكان.. الخدمة متوفرة 24 ساعة ج المناطق والمحافظات

للحجز والاستعلام علي الارقام التالية

01010474020📲

01122344004📲

0224480404 ☎️/p>

01225939611📲