عاجل

111111111111111
كتب : محمد على
الرياض احد العواصم المهمه والتي تفكر وزارة الخارجيه كثيرا قبل ترشيح سفير لها مثلها مثل واشنطون ولندن وان كانت الرياض حاليا اهم من كل تلك العواصم ولكن اختيار الخارجيه هذة المرة لم يكن علي قدرالمأمول فمنذ وصول السفير ناصر حمدي في مطلع نوفمبر الماضي اي منذ ما يقارب خمسه أشهر  ولا احد يشعر بوجود الرجل فمن المعتاد علي اي سفير يبدأ عمله بالرياض
ان يدعو للقاء تعارفي مع بعض من رموز الجاليه ولكن الرجل لم يفعل وتجاهل اكبر جاليه مصريه في الخارج
لم تجري اي صحيفه مصريه او سعوديه لقاء تعارفي معه لالقاء الضوء علي شخصيه سفير اكبر دوله عربيه بالرياض تجاهل الاحتفال بثورة ٢٥ يناير وهو احتفال رسمي مقيد في اجندة إجازات وزارة الخارجيه المصريه
السفير ناصر حمدي منذ وصوله الرياض دائم الاعتذار عن اللقاءات والمناسبات التي تقيمها مختلف سفارات العالم بالرياض
حتي ان بعض السفراء لدول المغرب العربي كان يظن ان الخارجيه المصريه لم ترشح احد خلفا للسفير السابق
هذا علي مستوي السفراء  اما فيما يخص أبناء الجاليه فالرجل صعب المنال علي الجميع فقد أغلق هاتف السفير السابق
واستخدم رقم جديد ولم يعطيه لمخلوق ولا حتي موظفي السفارة التعامل معه يتم فقط من خلال سكرتيرته حتي ان البعض يطلق عليها حاليا معالي السفيرة
ولا تنسي الجاليه لسفيرها الجديد في اول مؤتمر لتنشيط السباحه في قاعه الامير سلطان بفندق الخزامي عندما خرج من منتصف المؤتمر ومعه مسؤل السياحة القادم من القاهرة دون الإجابة علي اسئله الصحفيين
وايضاً جميعا اللقاءات التي تقيمها القنصليه لضيوفها في لقائتهم مع أبناء الجاليه
كلقاء الجاليه مع مساعد وزير الخارجيه للشؤن القنصليه والذي حضرة السفير خمس دقائق فقط واختفي
وايضاً لقاء الجاليه بوزيرة الهجرة
وايضاً تغيب الرجل عن حضور حفل توزيع جوائز جائزة الملك فيصل رحمة الله والتي حضرها جلاله الملك سلمان حفظه الله رغم ان يوجد من بين المكرمين مصري واثنين ممن حصلوا علي هذة الجائزة حصلوا علي جائزة نوبل وسفيرنا العزيز وجهت له الدعوة ولم يحضر فالوسط الدبلوماسي بالرياض يبحث عن دور مصر الدبلوماسي بالرياض والجالية المصريه تشكوا الي الله ما آلت اليه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *