عاجل

سسسسسس

كتب  : حسين سعيد

في ثالث أيام العيد، ارتفاع الحرارة يقف حائلا أمام الناس للاستمتاع بالعيد في الأحياء الشعبية مما أثر على الإقبال على مراجيح العيد فى المناطق الشعبية بالزقازيق .

حيث أكد أحد المواطنين في تصريح خاص لـ”المدى” كان مع أبنائه الثلاثة فى نزهة بسيطة بإحدى الاماكن الشعبية البسيطة بمدينة الزقازيق أنه ذهب الى إحدى مدن الملاهى فى الأحياء الراقية بالزقازيق ولكنه لم يقدر على مصاريفها فجاء باولاده الى هذا المكان رغم حرارة الجو العالية وهو محل اقامته قائلا “ده المكان اللى تربيت فيه وكنت اركب هذه المراجيح وأنا طفل أنا وإخوتى وكنا فى قمة السعادة والفرح أثناء ركوب هذه المارجيح بس كانت افضل واحسن من الأن وقال تخيل بقالى ساعة هنا عارف صرفت كام 10 جنيه العشرة جنيه دى ثمن لعبة واحدة فى مدينة الملاهى الراقية”

بينما قال أحد أصحاب هذه المراجيح لـ “المدى” “بصراحة من أول يوم فى العيد الشغل ضعيف ومفيش إقبال بسبب حرارة الجو على الرغم أننا شغالين فى منطقة شعبية وكثافة سكانية عالية ومش عارفين نشتغل . لكن فى المساء الشكل بيتخلف نوعا ما وربنا مش بينسانا وبرضه بنرزق والحمد لله”

. وقال اخر من أصحاب المراجيح بصراحة لما بيكون الجو حلو بنشتغل حلو ومش بنلاقى وقت نأكل فيه وبنكسب كويس اما الآن بسبب درجة الرطوبة العالية وحرارة الجو قاعدين بنشرب شاى وميه ساقعة بس فى الليل ربنا بيفرجها علينا وكل سنة وانتو طيبين .

وبالرغم من بساطة هذه المراجيح وارتفاع درجات الحرارة الى أن الأطفال فى قمة السعادة والمرح لقضاء وقت ممتع مع ثالث أيام عيد الأضحى المبارك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.