عاجل

1

أشاد رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله بالشراكة مع فرنسا وبدعمها لفلسطين والاستثمار في دعم اقتصادها الوطني، واصفا إياه بـ”الاستثمار في الديمقراطية والسلام والاستقرار في المنطقة بأكملها، باعتبار فلسطين بوابة الديموقراطية والسلام في العالم العربي، ونموذج في التعايش بين الأديان”.

جاء ذلك خلال لقاء عقده،  امس الخميس، رئيس الوزراء الفلسطيني مع وفد من رجال الأعمال وممثلي عدد من الشركات العالمية والاتحادات الصناعية وعدد من ممثلي وزارت الحكومة الفرنسية، بحضور رئيس جمعية أرباب الأعمال الدولية جان برويل والقنصل الفرنسي العام في القدس هيرفي ماجرو، ووزيرة الاقتصاد عبير عودة، ووزير الحكم المحلي حسين الأعرج، ووزير المالية شكري بشارة، وعدد من المسؤولين الفلسطينيين، وطاقم البعثة الدبلوماسية في باريس.

وبحث الحمد الله سبل الدعم الفرنسي للاستثمار في فلسطين ، خاصة في القطاع الخاص، مشيرًا إلى الخطوات والقرارات التي اتخذتها الحكومة الفلسطينية لتشجيع الاستثمار على الصعيد المحلي والدولي وخاصة الفرنسي.

ولفت إلى الشراكة الاقتصادية مع فرنسا في عدة مجالات وتنفيذ عدد من المشاريع كان آخرها إنهاء المرحلة الأولى من المنطقة الصناعية في بيت لحم ، مؤكدا استعداد الحكومة لتقديم كافة التسهيلات للمستثمرين الفرنسيين.

وشدد على مساعي الحكومة للنهوض بالواقع الاقتصادي رغم العقبات الاسرائيلية، وحرمان الفلسطينيين من الاستفادة من مواردهم الطبيعية، مؤكدًا أنه في حال تم تمكين الحكومة من الاستثمار وبشكل خاص الاستثمار في قطاع المعادن سيرتفع الناتج المحلي بنسبة 9%.

ومن جانبهم، أكد رجال الأعمال وممثلو الاتحاد الصناعية اهتمامهم بتعزيز الشراكة مع الحكومة الفلسطينية والقطاع الخاص الفلسطيني ، وناقشوا سبل تعزيز التعاون والتواصل للبدء في تنفيذ عدد من المشاريع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *