عاجل
 1
كتبت  :  ريهام شاكر
شارك الدكتور محمد الشباسي المستشار بالاتحاد العربي لحماية حقوق الملكية الفكرية في وقائع المؤتمر الدولي حول دور الإعلام فى التصدي للإرهاب بمشاركة نخبه متميزه من العلماء على رأسهم أمين عام رابطة العالم الاسلامى
 وقد ثمن معالي أمين عام رابطة العالم الإسلامي، رئيس رابطة الجامعات الإسلامية ، الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي، جهود المملكة العربية السعودية في قيادة التحالف الإسلامي ضد الإرهاب، وأشار إلى أن المملكة مستهدفة بحملة غير مسبوقة من الإستفزازات الطائفية الممقوتة العدائية ، والتشويه المتعمد لصورتها الناصعة ، كونها حاضنة الحرمين الشريفين، ولموقعها المحوري في العالم الإسلامي، بجانب جهودها الكبيرة في خدمة الإسلام والعمل على تحقيق الوحدة الإسلامية، ما يعزز من التعاون والتضامن بين دول العالم الإسلامي وشعوبها.
وأكد معاليه اليوم أمام المؤتمر الدولي حول دور الاعلام فى التصدي للارهاب الذى تعقده رابطة الجامعات الاسلامية بجامعة أسيوط، بجمهورية مصر العربية، إن ظاهرةِ الإرهاب ما فتئت تبرزُ في أشكالٍ تلوَ أخرى، أوقعت العديد من الأوطان العربية والإسلامية، في حالة من الفتن والصراع المرير، وأفرزت حالة من التدهور الاقتصادي والأمني، وتصدعاً اجتماعياً يصعب ترميمُه. وأشار أمين عام الرابطة إلى أن الإرهاب الذي يمارس باسم الإسلام، آفة دخيلة على الأمة المسلمة، غريبة عن منهاجها الديني والاجتماعي والثقافي، ما يوجب مواجهتها بحزم وحكمة، وبطريقة تعاونية تُنسَّقُ فيها الجهودُ الرسمية والشعبية، وتُسهِمُ في التوعية بها وسائلُ الإعلام والتثقيف المختلفة ، لافتا إلى أن المعالجة الناجعة والشاملة للإرهاب فكراً وممارسة، تستدعي تناولَه تناولاً يحيط بمختلِف جوانبه، ودراستَه في أبعاده الفكرية والنفسية والاجتماعية، وتحليلَ أسبابه ، ورصدَ آثارِه المختلفة، لتحصيل سبلُ العلاج الناجعة . وأفاد معاليه بأن أعداء الإسلام أستفادوا من الإرهاب الذي تمارسه بعض الفئات من المسلمين، لإثارة موجةٍ عارمة من العداء والإساءات ضدَّ الأمة المسلمة ونبيها ودينها ورموزها ومقدساتها ، مبيّناً أن مكافحة الإرهابِ تبدأ من استطلاع أسبابِه استطلاعاً دقيقاً، تتمثل أبرزها في التنطع في فقه الدين وفي العمل به، وذلك يحصل عندما ينصرف الشباب عن الرجوع إلى العلماء الثقات الأثبات، ما يؤدي إلى سوء الفهم والتطرف في المواقف والغلو في التطبيق، والخلل في تصور بعض المفاهيم الشرعية، ذاتِ الصلة بحياة المسلمين الجماعية، وبعلاقتهم بغيرهم، ما يفضي بصاحبه أحياناً إلى الانطواء والانزواء، وأحياناً إلى سلوك مسالكِ العنف والإرهاب. وحث الجهاتِ الإعلاميةِ والثقافية والتربوية، في مختلف الدول الإسلامية، على إعداد برامجَ عمليةٍ للتصدي للعنف والتوعية بأنماطه السلوكية التي تُنتهَكُ فيها حرمةُ الإنسان وحقوقُه ، ما يتصل بموضوع الإرهاب وسبل مكافحته، التصدي للتصعيد الطائفي. وأفاد معاليه أن خطورة هذا المشروع العدواني تجلت في دعم وسائل إعلامية، تدعو إلى الطائفية المقيتة، تثير قضايا تاريخية قديمة لا فائدة من إثارتها إلا زرع الفتنة وتمزيق الوحدة الإسلامية ، بجانب ما تقترفه الميليشيات الطائفية من جرائم بشعة في العراق، وفي دعم الميليشيات الحوثية في اليمن، والتدخل العسكري بطريقة غير مقبولة في سوريا، بدلاً من التعاون على تخفيف المحنة عن الشعب السوري وإيجاد مخرج عادل للأزمة.
من جانبه حذر معالي وزير الاوقاف المصري الدكتور محمد مختار جمعة ، من ضيق الافق الثقافي وانغلاقه وانسداده لدى بعض المؤسسات التعليمية ، مشدداً على أهمية مخاطر الدخلاء غير المتخصصين فى مجال الدعوة والإعلام ، الذين يستغلون الدين لاغراض سياسية وسلطوية وحزبية ما يضر بمصالح الأمة ويعيق برامج التنمية والتطوير .
وأكد الدكتور جمعة على دور الجامعات ومراكز البحث العلمية والتنموية في العالم الاسلامى باعتبارها منارة للتوعية والاستنارة بالدين الصحيح بلا تفريط أو إفراط والتصدي لكل مظاهر الارهاب والغلو والتطرف ، مشدداً على أهمية تنمية ذلك الدور بالتنسيق بين كافة الجهات الرسمية والمجتمعية والعلمية. واكد على موقف الجامعات الإسلامية والمؤسسات الفكرية في العالم العربي والإسلامي بأهمية التصدي للتطرف والتسيب والانحلال ، مبينا انه لا يمكن القضاء على الارهاب الا بالتصدي للتسيب .
ورفض دعوات التعدي على الثوابت الدينية تحت أي ذرائع ، واصفا ذلك بالقنابل الموقوتة التي يستغلها المتطرفون للتعدي على الدين.
وأشار الى وسطية واعتدال الدين الاسلامى فى الوقوف للارهاب ودور الاعلام البناء فى مواجهة التطرف والتصدي للاعلام الهدام المغذى للافكار المغلوطة والخارج عن العادات والتقاليد

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.