عاجل

1

قال الشيخ أحمد الشقيفى ، المحكم العرفى، إن التحكيم العرفى له دستور وتاريخ وأهم ما فى العرف هو احترام الذات والنفس واحترام أموال الناس وأعراضهم ، مضيفا أن أول من سن أن ” الدية ” قيمتها مائة ناقة هو الخزاعى ابن خزاع قبل ظهور الاسلام ، وأول من سن يمين القسامة هم بنو هاشم ، مؤكدا أن يمين القسامة إذا كان هناك قتيل وكان القاتل مجهولا وأهل القتيل شكوا فى قبيلة او عائلة معينة فعلى هذه العائلة او القبيلة أن تأتى بخمسين فردا منها .يقومون بحلف يمين القسامة أمام عائلات المركز كله بأنهم أبرياء من دماء هذا القتيل .
وأضاف الشقيفى خلال لقائه فى برنامج حق عرب المذاع على قناة العاصمة مع الاعلامى محسن داوود، أن ” السايرة ” معناها هو قيام مجموعة من الناس مشهود لهم بباع طويل فى العرف او من وجهاء الخير فى القرية والسايرة لا تقل عن ثلاثة اشخاص ولابد ان تزيد الى خمسة او 10 او اكثر وكلما زادت كلما كانت افضل ، وبعد السايرة يبدأ الاتفاق بين العائلتين على الجلسة العرفية .
وعرف رجب مصطفى ، محكم عرفى ، خلال لقائه فى حق عرب ، معنى ” التغريب ” فى التحكيم العرفى قائلا أن التغريب حدث فى عهد النبى صلى الله عليه وسلم فى استشهاد سيدنا حمزة رضى الله عنه بعدما أتى الحبشى القاتل واغرب النبى وجهه عنه ، فجاء من هنا التغريب من خلال الطرف المعتدى وهو لو كان المعتدى عليه لا يقبل بوجود قاتل ابنه فهنا يحكم على القاتل بتغريبه خارج القرية نهائيا لفترة من الزمن حفاظا على دمه وازالة الهموم والاحزان وارضاء اهل القتيل واتمام الصلح بينهما .
وأضاف مصطفى أن ” التشميس ” هو اذا كان شخص ما يقوم بعمل مشاكل كثيرة ويرتكب جائم كثيرة فتقوم قبيلته بالكامل أو عائلته بالاجتماع فى مقر ديوان العائلة ويقومون بكتابة ورقة رسمية يمضى فيها كل افراد العائلة او القبيلة انهم تبرأوا بالكامل من هذا الشخص وانهم ليس لهم علاقة بينهم وبين هذا الشخص نهائيا ولا يأخذون عنه فى الدم او الهم او العزاء ويقومون باعلان هذا القرار فى كل المساجد بكل قرى المركز او المدينة التى هو تابع لها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.