عاجل

عبده خليل
عقدت الهيئة العليا لحزب الوفد اجتماعًا، برئاسة المستشار بهاء الدين أبو شقة، رئيس حزب الوفد، في مقر الحزب الرئيسي ببولس حنا في الدقي.
ووافقت الهيئة العليا بالإجماع على تفويض المستشار بهاء الدين أبو شقة، لإبلاغ كل ما يدور من مؤامرات ضد حزب الوفد إلى كافة الجهات المعنية المسئولة، وتوقيع عقد مع شركة أمن لحماية مقر الحزب الرئيسي كما
وافقت الهيئة العليا بالإجماع على تفويض المستشار بهاء الدين أبو شقة لإبلاغ كل ما يدور من مؤامرات ضد حزب الوفد إلى كافة الجهات المعنية المسئولة،
وقال المستشار ياسر العبد عضو الهيئة العليا ورئيس لجنة وفد دمياط ، إنه الهيئة العليا لحزب الوفد تعرض عليها جميع الأمور لاتخاذ قرارات مؤسسية جماعية، مشيرًا إلى أن تلك سمة حزب الوفد على مدار التاريخ بأنه دائمًا يلتزم بديمقراطية القرار ويضع أمامه الرأي والرأي الآخر وكل يبدي رأيه بشفافية، ثم التصويت، وما ينتهي عليه رأي الأغلبية يلتزم به الجميع، وهكذا يتخذ القرار بمنتهى الديمقراطية.
ولفت العبد إلى أنه في الفترة الأخيرة أطلقت عدة شائعات الهدف منها ضرب الدولة المصرية ممثلة في حزب الوفد باعتبار حزب الوفد يمثل جزءًا من النظام السياسي القائم وفقًا للمادة الـخامسة من الدستور التي تنص على أن النظام السياسي يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، مشددًا على أن هذه الشائعات متروكة للقانون، ولكن حديثه إلى الهيئة العليا وجموع الوفديين في ألا يتسمعوا لتلك الشائعات، وأنه يتحدى مطلقي الشائعات أن يحددوا مصدرها.

وأوضح العبد ان المستشار بهاء أبو شقة رئيس حزب الوفد تحدث وافصح عن إطلاق شائعات بفصل أربعة من أعضاء الهيئة العليا، وأن كل منهم له مكانة خاصة في قلبه وسكن له كل التقدير والاحترام واشار الي
تعرض حزب لمعارضة حقيقية، وأن كل اجتماعات الحزب تنقل حرفيًا للمتآمرين، وهناك مخططات مدبرة يوم ١٩ سبتمبر بتصوير صورة سعد زغلول وأمامها فوضى تصور لقناة الجزيرة ثم تنشرها قناتا الشرق ومكملين لتقول إن هذا حال الشعب المصري، وتدعو للنزول للشارع، وتلك المسائل ليست خاصة بالحزب وإنما مؤامرة ضد الدولة المصرية، وكانت تستهدف عدم مشاركة الحزب بالانتخابات البرلمانية لإحراج الدولة.و كلما عقدنا احتفالات نجد هجمات شرسة قبلها وبعدها، وهي ليست مسألة لشخص ابو شقة ولو كانت كذلك ابو شقة مسعتد ان يعلن تنحيةً ، وإنما هي ضربة للدولة المصرية من خلال حزب الوفد”.
وألمح العبد إلى أن القصد الأساسي من المؤامرة ضرب الدولة المصرية من خلال حزب الوفد؛ لأن هناك سفارات تنقل لدولها ما يحدث، وأن أحد السفراء سأل الدكتور خالد قنديل عما يحدث داخل حزب الوفد، وهذا أحد المقاصد الأساسية لنشر تلك الأكاذيب، لأن هذا الحزب يؤيد الدولة المصرية، مؤكدًا ضرورة أن يعرف المسئولين أن المسألة أبعد من عداوات شخصية وإنما يريدون تصدير مشاهد وجود قلق داخل البلاد.
وقال العبد : ان ابو شقة قال في الاجتماع نحن أمام مؤامرة مستمرة وأستأذنكم في تفويض لإبلاغ النيابة العامة بكل الوقائع السابقة بأحداث ٩ فبراير وما يليها، حتى تكون أمام جهات التحقيق المحايدة كل هذه الحقائق حتى تحقق فيها وتصل إلى المخططين، حتى لا ندور في حلقة مفرغة، ونترك رؤوس الفتنة وننشغل بالكومبارسات، والتصدي لرؤوس الفتنة وأصحاب التمويلات، لأن المسألة مقصود بها الدولة المصرية وليس شخصي؛ لأننا أعلنا وقوفنا جوار الرئيس السيسي والمشروع الوطني، وهم يطنون أن ذلك يلهينا عن دعم الدولة”والوفد
يؤدي دوره لدعم الدولة، ولا يجب ترديد تلك الأكاذيب، وعلينا أن نكون واضحين أمام أنفسنا، وطالما اتفقنا على حماية هذا الحزب فعلينا الالتزام به.واعرب العبد
، إن ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من السوشيال ميديا، وما تعرض له الدكتور وجدي زين الدين رئيس تحرير جريدة الوفد وعضو الهيئة العليا، والعديد من قيادات حزب الوفد من شائعات هو أمر غير مقبول.
وشدد على ضرورة أن يكون للوفد وضعه ومكانته الطبيعية في داخل الدولة المصرية، قائلًا: “لا يُعقل أبدًا أن يبذل قيادات الوفد ما في وسعهم من مجهودات ووقت وأموال من أجل الحزب ومن أجل حماية الدولة المصرية، ليُهاجم أعضاءه بهذه الطريقة”.
وطلب ضرورة تفويض المستشار بهاء الدين أبو شقة رئيس حزب الوفد ووكيل أول مجلس الشيوخ بتصعيد الأمر إلى أعلى جهة في الدولة من أجل حماية الوفد وقياداته والحفاظ على هيبته

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *