عاجل

العنوان: طريق المريوطية السياحي - بجوار كوبري المثلث - سقارة - الجيزة

رقم الهاتف: 01148988489 - 01204177947

11

هم تراكم علي الشعب المصري نتيجة للتكدس السكاني والظلم الاجتماعي وعدم وجود نزوح الي المناطق الخلاء مما ادي الي ارتفاع اسعار الاراضي والمعيشة وتكدس الاف الموانين في اماكن غير لائقة بالحياة الادمية مما تسبب في وفاة الكثيرين بالامراض الجسمية والنفسية والي ووجد اطفال الشوارع والي البلطجة وكل هذا يعود بالضرر في النهاية علي المجتمع

وقد تنبه الشعب المصري اخيرا الي هذه المشكلة وخطورتها وسعي الكثيرون الي حلها ولكن لم تحل ولن تحل بهذه الطريقة ومن افضل الطرق التي طرحت علي الساحة هي ما سعي الفنان محمد صبحي اليه من عمل مدن جديدة لانقاذ بعض الاسر وعمل مدن جديدة لهم ولكن لن يكفي قامت الدولة بتطوير الكثير من المناطق وتجديدها وهذا مكلف للدولة جدا ولن يحل المشكلة المشكلة هي مشكلة انسانية قبل ان تكون مشكلة مباني ان الافراد الذين اصيبوا بهذه الحياة قد تراكم عندهم شعور باللادمية وشعور بالمهانة وبالتالي فقد الكثير منهم خاصة الكادحين انتماءهم للوطن وفعاليتهم للحياة وبالتالي لكي تحل هذه المشكلة لا بد من ازاحة هذه الاماكن كاملة خاصة ما كان منها غير لائق ادميا اما الالائق منها فالدولة غير مكفولة به فهي فقط يجب ان تخرج من وسط هذه الاماكن الافراد الين يسكنون في عشش او في الهواء الطلق لتحل مشكلتهم ليريحوا الاخرين منهم كما توفر وسائل النقل والمواصلات والكهرباء والمياه وتكون بهذا قد فعلت اقصي ما يجب عليها حاليا علي الاقل اما المناطق المعدومة فالاولي ان تمسح وان تزال ولكن ما موقف الافراد القاطنين في هذه الاماكن الحل ان تختار الدولة لهم مكانا بعد العاصمة في محافظة السادس من اكتوبر او غيرها مكان قريب نسبيا من المحافظة التي يسكنون فيها يكون ممهد للبناء تقريبا ويكون علي طريق مواصلات طبعا او بالقرب منه وبالطبع هناك كهرباء وخط مياه علي مقربة او مطل علي المكان وبخصوص الصرف الصحي يمكن عمل محطة معالجة للصرف والاستفادة بها في ري الاماكن المجاورة او زرع الاشجار المهم

تقوم الدولة بتوزيع مساحة ثلاثمائة متر علي كل عائلة تتكون من زوج وزوجة وولدين علي الاقل لم يبلغا الواحد والعشرين ولمن تجاوز الواحد والعشرين له مائة متر يمكن الاشتراك بها مع غيره ان كانوا اخوة مثلا بحيث لا تزيد عن ثلاثمائة مثر للاخوة الاكثر مشتركين والفكرة في هذا امتلاك الارض وشعور المواطن بالحنين للارض يعوضه ما فقده كما انه يعطيه امل في حرية الحياة وامل يبني عليه لاولاده والمساحة الكبيرة ينبي علي جزء منها والجزء الخلفي يمكن ان سزرع شجرا مثمرا او يقوم ببناء حظيرة للدواجن او المواشي تكون مصدر دخل له ويحصل كل واحد علي عقد ملكية وتقوم الدولة بعمل انتخاب او تزكية لعدد عشرة منهم من كل منظقة بحيث يكونون مسئولون عن التعامل بين الدولة وبينهم بحيث يكون معهم مشرف من الدولة رقيبا عليهم لعدم المجاملات ويحصل كل فرد علي بون بحيث تكون هناك حصة من المون الامنت والرمل والطوب الحديد تكفي بيناء منزل بسيط تقليدي للحياة الكريمة وتكون هناك ورشة كبيرة للدولة للنجارين بحيث ايضا يكون لكل مواطن عدد مناسب من الشبابيك والابواب والنجارة وايضا ادوات السباكة ويصرف لكل مواطن مبلغ عشرون الف جنيه حسب العدد وللشاب عشرة الاف الوحيد وبالطبع لا تصرف الا في حالة الجدية ونترك المواطنون يقومون بالبناء والعمل في منطقتهم كل واحد بما يحلو له مع متابعة الدولة يقول البعض من اين ياتوا بالاموال لكي يكملوا البناء سيبيع كل واحد او مجموعة الامتار التي يمتلكها مهما كانت ستعود عليهم بالنفع وايضا هناك منهم من يمتلك المال ولن يبخل علي حياة كريمة له ولاسرته مهما حدث حيث يتنفس هواء طلقا يكون هذا المكان قريب من الماكن الذي كان يقيم فيه تقريبا حيث ان بعضهم يعتمد علي الاعمال البسيطة ولن يستغني عن هه الحياة يمكن مساندة الجيش لهم ووجود القوات المساعدة بالنقل والاطمعة للعمال وغيره كدعم لهم وتشجيع حتي تتم الاقامة والاستقرار تقوم الدولة بتوصيل خط مواصلات بين العاصمة والمكان الجديد اتوبيس صباحي واخر مسائي حتي تتم الاقامة الكاملة وساعتها يكون هناك كل ساعتين اتوبيس سنجد هناك مجتمعا جديدا وستنشا الاعمال اليدوية والصناعات الصغيرة بالتدريج وسيكون هناك مجتمع منتج ولو قام كل فرد بتربية دجاجة واحدة لاصبح منتجا خير من ان يكون فرد كئيب عبئ علي الدولة يكلفها ملايين الملايين من الادوية او يصبح حانقا علي الوطن الذي يعيش فيه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *