عاجل

11

هم تراكم علي الشعب المصري نتيجة للتكدس السكاني والظلم الاجتماعي وعدم وجود نزوح الي المناطق الخلاء مما ادي الي ارتفاع اسعار الاراضي والمعيشة وتكدس الاف الموانين في اماكن غير لائقة بالحياة الادمية مما تسبب في وفاة الكثيرين بالامراض الجسمية والنفسية والي ووجد اطفال الشوارع والي البلطجة وكل هذا يعود بالضرر في النهاية علي المجتمع

وقد تنبه الشعب المصري اخيرا الي هذه المشكلة وخطورتها وسعي الكثيرون الي حلها ولكن لم تحل ولن تحل بهذه الطريقة ومن افضل الطرق التي طرحت علي الساحة هي ما سعي الفنان محمد صبحي اليه من عمل مدن جديدة لانقاذ بعض الاسر وعمل مدن جديدة لهم ولكن لن يكفي قامت الدولة بتطوير الكثير من المناطق وتجديدها وهذا مكلف للدولة جدا ولن يحل المشكلة المشكلة هي مشكلة انسانية قبل ان تكون مشكلة مباني ان الافراد الذين اصيبوا بهذه الحياة قد تراكم عندهم شعور باللادمية وشعور بالمهانة وبالتالي فقد الكثير منهم خاصة الكادحين انتماءهم للوطن وفعاليتهم للحياة وبالتالي لكي تحل هذه المشكلة لا بد من ازاحة هذه الاماكن كاملة خاصة ما كان منها غير لائق ادميا اما الالائق منها فالدولة غير مكفولة به فهي فقط يجب ان تخرج من وسط هذه الاماكن الافراد الين يسكنون في عشش او في الهواء الطلق لتحل مشكلتهم ليريحوا الاخرين منهم كما توفر وسائل النقل والمواصلات والكهرباء والمياه وتكون بهذا قد فعلت اقصي ما يجب عليها حاليا علي الاقل اما المناطق المعدومة فالاولي ان تمسح وان تزال ولكن ما موقف الافراد القاطنين في هذه الاماكن الحل ان تختار الدولة لهم مكانا بعد العاصمة في محافظة السادس من اكتوبر او غيرها مكان قريب نسبيا من المحافظة التي يسكنون فيها يكون ممهد للبناء تقريبا ويكون علي طريق مواصلات طبعا او بالقرب منه وبالطبع هناك كهرباء وخط مياه علي مقربة او مطل علي المكان وبخصوص الصرف الصحي يمكن عمل محطة معالجة للصرف والاستفادة بها في ري الاماكن المجاورة او زرع الاشجار المهم

تقوم الدولة بتوزيع مساحة ثلاثمائة متر علي كل عائلة تتكون من زوج وزوجة وولدين علي الاقل لم يبلغا الواحد والعشرين ولمن تجاوز الواحد والعشرين له مائة متر يمكن الاشتراك بها مع غيره ان كانوا اخوة مثلا بحيث لا تزيد عن ثلاثمائة مثر للاخوة الاكثر مشتركين والفكرة في هذا امتلاك الارض وشعور المواطن بالحنين للارض يعوضه ما فقده كما انه يعطيه امل في حرية الحياة وامل يبني عليه لاولاده والمساحة الكبيرة ينبي علي جزء منها والجزء الخلفي يمكن ان سزرع شجرا مثمرا او يقوم ببناء حظيرة للدواجن او المواشي تكون مصدر دخل له ويحصل كل واحد علي عقد ملكية وتقوم الدولة بعمل انتخاب او تزكية لعدد عشرة منهم من كل منظقة بحيث يكونون مسئولون عن التعامل بين الدولة وبينهم بحيث يكون معهم مشرف من الدولة رقيبا عليهم لعدم المجاملات ويحصل كل فرد علي بون بحيث تكون هناك حصة من المون الامنت والرمل والطوب الحديد تكفي بيناء منزل بسيط تقليدي للحياة الكريمة وتكون هناك ورشة كبيرة للدولة للنجارين بحيث ايضا يكون لكل مواطن عدد مناسب من الشبابيك والابواب والنجارة وايضا ادوات السباكة ويصرف لكل مواطن مبلغ عشرون الف جنيه حسب العدد وللشاب عشرة الاف الوحيد وبالطبع لا تصرف الا في حالة الجدية ونترك المواطنون يقومون بالبناء والعمل في منطقتهم كل واحد بما يحلو له مع متابعة الدولة يقول البعض من اين ياتوا بالاموال لكي يكملوا البناء سيبيع كل واحد او مجموعة الامتار التي يمتلكها مهما كانت ستعود عليهم بالنفع وايضا هناك منهم من يمتلك المال ولن يبخل علي حياة كريمة له ولاسرته مهما حدث حيث يتنفس هواء طلقا يكون هذا المكان قريب من الماكن الذي كان يقيم فيه تقريبا حيث ان بعضهم يعتمد علي الاعمال البسيطة ولن يستغني عن هه الحياة يمكن مساندة الجيش لهم ووجود القوات المساعدة بالنقل والاطمعة للعمال وغيره كدعم لهم وتشجيع حتي تتم الاقامة والاستقرار تقوم الدولة بتوصيل خط مواصلات بين العاصمة والمكان الجديد اتوبيس صباحي واخر مسائي حتي تتم الاقامة الكاملة وساعتها يكون هناك كل ساعتين اتوبيس سنجد هناك مجتمعا جديدا وستنشا الاعمال اليدوية والصناعات الصغيرة بالتدريج وسيكون هناك مجتمع منتج ولو قام كل فرد بتربية دجاجة واحدة لاصبح منتجا خير من ان يكون فرد كئيب عبئ علي الدولة يكلفها ملايين الملايين من الادوية او يصبح حانقا علي الوطن الذي يعيش فيه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *