عاجل
تعلن شركة الماهر للتسويق العقاري والمقاولات والتشطيبات عن: للبيع 1- قطعه تجاري أمام زاد مول 1550 متر مدفوع الربع 25% بقيمه 2 مليون 850 الف مطلوب اوفر في المتر 4000 2- فيلا للبيع علي مساحه 670 الف في 23 على شارع ابو بكر بجوار مول مصر بدورم وثلاث ادوار خالصه تكيف مركزي وسخانات طاقه شمسيه وسباكه وكهرباء ومحاره مطلوب 5 مليون قابل للتفاوض اسكن واستمع بالحياة الموقع مدينة السادات محافظة المنوفية الكيلو 86 طريق مصر اسكندريه الصحراوي كما يوجد محلات وشقق للبيع نقدا وبالتقسيط اسكن ..واستمتع بالحياة للتواصل: الفيس بوك: https://www.facebook.com/M.01206286023/ تليفون: 01027880023 01206286023

1

 

كتبت : ريهام شاكر

من الملاحظ أن الدول العربيه تمر بطقس سئ للغايه وغير معتاد والكل يتساءل عن هذا التغيير فى المناخ ومالا يعرفه الكثير أن هناك سلاح تستخدمه الولايات المتحده الامريكيه وهو غاز الكيمتريل

الكيمتريل عباره عن سحب صناعية في السماء يتم إطلاقها بواسطة الطائرات النفاثة تتكون من غازات بها أكسيد الألمونيوم والباريوم تعكس أشعة الشمس إلى الفضاء مرة أخرى فتبرد الهواء. اول من اكتشفه كان العالم الصربى نيكولا تسلا (ابو الهندسة المناخية)
وهو من أسلحة الجيل الرابع البيولوجيه للدمار الشامل ، التى تستخدمها الولايات المتحده الامريكيه للتدمير والسيطره على العالم العربى والاسلامى

وهو عبارة عن خطوط مكثفة تتكون من مواد كيميائية تطلق من الطائرات عمداً وينتج عنها بعض الظواهر الطبيعية كالأعاصير والعواصف والبرق والرعد والفيضانات

كما يطلق لايقاف هطول الأمطار ونشر التصحر والجفاف

ويطلق غاز الكيمتريل من ارتفاع عال لإحداث ظاهرة مناخيه  ولكل ظاهرة جوية خليط كيميائي محدد ، فمثلا ظاهرة “الاستمطار” يستخدم خليط من بيركلورات البوتاسيوم وايوديد الفضة ويتم رشها فوق السحب حيث يحدث وزناً زائداً في السحب فيثقلها فيسقط المطر

ويؤدي غاز الكيمتريل الى خفض درجة حرارة الجو، لأن هذه السحب تؤدي إلى حجب اشعة الشمس عن الأرض، وخفض الرطوبة الجوية الى ما يقارب 30% لأنها تمتص أكسيد الألمينيوم الذي بدوره يتحول إلى هيدروكسيد الالمينيوم ، فيعمل إلى جانب الغبار على عكس أشعة الشمس

أما إنخفاض درجة الحرارة فيصاحبه انكماش في حجم الكتل الهوائية مما يؤدي لاحداث منخفضات جوية مفاجئة في طبقة الغلاف الجوي ” الأستراتوسفير “، حيث تتغير مسارات الرياح المعتادة خلال هذه الأوقات من السنة ويعقبها الجفاف لعدة ايام

كما ان لون السماء يتغير إلى اللون الرمادي مما يخفض من مدى الرؤية بسبب العوالق الكيميائية في الغلاف ، محفزةً السماء لإطلاق البرق والرعد والصواعق من دون سقوط الأمطار

ومن آثار الكيمتريل على الصحة يؤثر هذا الغاز بشكل سلبي على صحة الإنسان، فهو يؤثر  على الرئة ويهيجها ويسبب مشاكل في التنفس، و يسبب التهابات حادة في الحلق والجيوب الأنفية والسعال وفشل عام في الجهاز التنفسي، وأيضاً تورم في الغدد الليمفاوية ويمكن أن يسبب مرض الزهايمر لاحتوائه على الالمينيوم، كما انه يلحق أضراراً بالقلب والكبد

  وحقيقة إن ما يحدثه الكيمتريل من ظواهر جوية بيئية كالاعاصير والزلازل والجفاف والتصحر، هي بحد ذاته اسلحة، لذلك الحرب البيئية العالمية حقيقة، حيث يحتوي الكيمتريل على الباريوم والكثير من المواد السامة التي تستخدمها الترسانات الجيوفزيائية، والتي تؤثر بشكل سلبي على المحيط. غن كوكب الأرض يحتوي الكثير من الألمينيوم والباريوم واملاح الكبريتيك التي تستخدم لمنع وصول ضوء الشمس للارض، حيث ان استخدام الكيمتريل في بداياته “الستينات” كان لحماية الأرض ، ولكن منذ ذلك الوقت فقد خسرت الارض ما يقارب 22% من ضوء الشمس المنبعث، كما تسببت في ظهور سحب نفاثة من صنع الانسان، وتواصل هذا الاستعمال قد يؤدي إلى إنهيار كامل في النظام البيئي في تلك المناطق التي يرش فيها الكيمتريل
اول من استخدم هذا الغاز الاتحاد السوفيتى ثم الصين
وتطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن الى درجة إحداث زلازل مدمرة و استحداث ضغوط جوية عالية أو منخفضة تؤدي إلي حدوث أعاصير مدمرة. فى عام 1995، عرضت «واشنطن» على الأمم المتحدة أن تتبنى مشروعاً تحت اسم «الدرع»
وتستخدم الولايات المتحده الامريكيه هذا الغاز ضد العرب والمسلمين فقط ولا تستخدمه مع اى دوله اوروبيه
وتم رصد غازالكيمتريل لاول مرة فى عام 2007 بواسطة وزارة البيئة المصرية وتكرر الرصد فى 2008 بواسطة وزارة
الصحة ولكنه لم يكن معروفاً لدي أي جهة من الجهتين، لذا تدخل  جهاز المخابرات العامة المصرية وقاموا بدراسة الغاز، وتمكنوا من معرفة تركيبته ولكن تم التكتم على الامر
وتم عمل شبكة رصد ومتابعة فى كل انحاء الجمهورية. فى 2010، تم معرفة أضرار هذا الغاز وتأثيره على الإقتصاد المصري وصحة المصريين، وهنا تم إرسال خطاب إنذار شديد اللهجة إلى واشنطن وتم تحذيرها من اى محاولة اخرى في سماء مصر !! وتأكدت واشنطن وقتها ان مصر تمتلك شبكة رصد متطورة تمكنها من كشف اى كمية من غاز الكميتريل فور انتشاره في أي بقعة من سماء مصر
ومما سبق نستنتج أن التغييرات المناخيه السيئه والغريبه على الدول العربيه التى تحدث الان هى بفعل هذا الغاز الذى يؤدى كما ذكرنا إلى تغييرات مناخيه صعبه .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

لو كنت موظف حكومى أو خاص أو حتى على المعاش وعايز تفرش شقتك ومش معاك فلوس مملكة الصحاب للأثاث الراقى وفرتلك الحل وفرنالك تقسيط بدون مقدم فقط صورة البطاقة ومفردات المرتب أو بيان المعاش ورشة مملكة الصحاب للأثاث الراقى... أسوان ... أول مطلع المحمودية ... خلف مسجد السيد البدوى ... بجوار الهوارى للتموين ... موبايل : 01112077781