عاجل

12961689_10207248987757381_7310909761243166762_n

كتب : محمد على

قارب شهر العسل بين الجاليه المصريه بالرياض وبين القنصل العام ماجد نافع مصلح علي الانتهاء
فالرجل حضر الي الرياض منذ ما يقرب من سته أشهر معتبرا ان العمل القنصلي في أوربا تماما كالعمل القنصلي في الرياض حسب ما صرح بذلك هو شخصيا وكان هذا اول اعتقاد خاطئ في فكر القنصل العام
أعقبه بتصريحاته انه اتي من اجل خدمه المغترب الملتزم وليس المسجون او من تعرض لمشكله طارئه وانه لا يهمه التأخير في حل مشاكل القابعين بالسجون وصرح نصا( بانه لا يجوز للعريان ان يحاسب الترزي علي التأخير أسبوع)

وأعقب ذلك بان أعطه أذنه للمستشار أمين حسان الغير محبب لقلوب الجاليه ولكن رغم ذلك كان أبناء الجاليه منصفين في الحكم علي الرجل فرغم فهمه الخاطيء للامور الا ان الجميع شعر بان الرجل يريد ان يفعل شيئا ومد الجميع يدة للرجل حتي عندما كان يتوهم ان البعض اغبياء وكان عند زيارته للمناطق يطلب من رؤساء الجاليات ومندوبي القنصليه في المناطق تعريفه برؤساء المصالح الحكومية السعوديه كرئيس مكتب العمل والوافدين والسجن ويحصل علي تليفوناتهم من اجل التواصل معهم مباشرا متوهما أنة يمكنه ذلك بالرغم انه يعلم جيدا ان ذلك مخالف للعرف الدبلوماسي

وقد أصدرت السلطات السعوديه بالفعل بالمنطقه الشرقيه تعميم بعدم استقبال اي من المسؤلين السعوديين لدبلوماسيين اجانب دون الرجوع للسلطات الاعلي

وأقام القنصل العام حربا ضروس علي الجميع متوهما ان الجميع فسدة ومستغلون ونفعيون ولم يفكر الرجل ولو لمرة واحدة ان هناك إناث شرفاء يخدمون وطنهم بحب وابتغاء لمرضاة الله
وظل الرجل يكتب للسلطات الاعلي في الخارجيه انه المنقذ والمطهر وانه يطلب منهم العون والمدد للقضاء علي الفاسدين

وظن ايضا بأنهم عندما دعموة في القاهرة انه أهدر دم الجميع هنا وساعدة في تحسين صورته حدوث تحديث شكلي في القنصليه بالرياض مثل قصر مدة استخراج الجوازات متناسيا ان الضغط علي الجوازات كان سينتهي حتما بنهايه ٢٠١٥ سواء هو موجود او غيرة علي السيد القنصل العام ان يدرك جيدا ان الملوك يحتاجون الي ظهير شعبي والوزراء وايضاً السفراء

وان الجاليه تعج بالشرفاء والقامات التي تتمتع بعلاقات جيدة قد تساعد القنصلية في خدمه المصريين بالمملكة
وعليه ان يدرك ايضا ان صبر الجميع بدأ بالنفاذ وان متحصل عليه من دعم من الخارجيه المصريه لن يستمر طويلا امام سيل الشكاوي التي باتت تملاء ادراج مكتب السفير هشام النقيب وعليه ايضا ان يدرك ان الجاليه صبرت لأنهم يأملون فيه خيرا
ولا يتوهم ان السفير الغائب عن الأحداث قادر علي القضاء علي منتقدي اداء القنصليه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *