عاجل

11

 

كتب : ايهاب زيدان 

أعداد لا متناهية، من السيارات المتراصة خلف بعضها البعض، تكاد تغلق الشوارع والميادين الرئيسية، بالمدن الكبرى، بشتى محافظات الجمهورية، يزداد الإختناق المرورى، ساعة تلو الأخرى، ويوماً بعد يوم، إنها بوادر أزمة جديدة، فى البنزين، تطل علينا بوجهها القبيح قبل أيام قليلة، من عيد الأضحى المبارك.
المحير فى الأمر أن الأزمة الجديدة جاءت بعد أيام قليلة، من إكتشاف حقل الغاز المصرى الجديد، “شروق” الكائن فى مياه مصر الإقليمية، بالبحر المتوسط.
الأزمة البنزين تعكس الخلاف بين قطاع البترول ووزيره السابق
وما يزيد الأمر غموضاً، أنها جاءت بعد يومين فقط من تولى وزير البترول السابق، شريف إسماعيل رئاسة الحكومة المصرية، فهل هذه تعكس هذه الأزمة، خلاف دفين بين قطاع البترول، ووزيره السابق، أم أنها من قبيل الصدفة ، كما أشار آخرين .
شكاوى متلاحقة
فشكاوى قائدي المركبات من نقص إمدادات بنزين، تتزايد خلال اليومين الماضيين، وخاصة بنزين “80”، و”92″، ولكن عاملو محطات البنزين، يؤكدوا أن السبب هو زيادة إستهلاك السيارات، تزامناً مع موسم الأضحى .
السوق السوداء فى موسم الأضحى
فهل أم أن الأسباب ترجع الى إزدهار ظاهرة السوق السوداء، قبيل موسم العيد، وذلك لبيع البنزين، لسيارات الأجرة المسافرة على الطرق السريعة، والتى تنقل المواطنين بين المحافظات، وبعضها.

البترول… تؤكد زيادة الضخ
وقد نفى نائب رئيس الهيئة العامة للبترول “عمرو مصطفى”، وجود أزمة فى البنزين ، مؤكداً أن الأمور مستقرة، وعمليات إستيراد الخام منتظمة،وأكد على زيادة ضخ الوقود، بنسبة 10%، ابتداءا من اليوم، لمواجهة أي نقص من متوقع حدوثه، فى البنزين والسولار.
التموين… تنفى
ومن جانبه، نفى المتحدث الرسمي لوزارة التموين والتجارة الداخلية، “محمود دياب”، ما تردد من شائعات حول نقص البنزين والسولار من المحطات، موضحا أن مديريات التموين لم ترصد أي عجز في السلع والمنتجات البترولية حتى الآن، مؤكداً أن وزارة التموين، تنسق مع وزارة البترول، ومباحث التموين لضخ وتوزيع المنتجات البترولية في الأسواق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.