عاجل

825
كتب الخضر الخميسى

المواطن العادى البسيط الذى لا يعنيه الأزمات السلعية أو الخدمية وارتفاع أسعارها، والمفاهيم والنظريات الاقتصادية وتأثيرها على الحياة العامة، يضرب أخماسا فى أسداس كل يوم محاولا أن يفهم ما صلة الدولار الأمريكى الأجنبى بالجنيه المصرى المحلى على حد تعبيره، ويتساءل بكل بساطة لماذا نعطى هذا الدولار هذه الأهمية الكبرى؟ وكيف يمكن أن نستغنى عنه ولا نجعله يتلاعب بالأسعار فى الأسواق؟.

قد تكون أسئلته وكلماته البسيطة جدا فى هذا الصدد شارحة لوضع لم يستطع معه تحمل ما يجرى من ارتفاع مفاجئ فى أسعار احتياجاته اليومية عند ذهابه لشرائها، ولا يفهم ولا يريد مادام انه يجد السلعة أحيانا كثيرة متوافرة أمامه ودون مبرر يزيد سعرها كل يوم، وقد وجدها فى نفس المكان بالأمس بسعر أقل وفى نفس الوقت لا يجد أى زيادة نقدية فى دخله، غير أن يدعو على التجار والجشع وعدم السيطرة من المسئولين.

وإذا حاولت أن تسوق له العديد من الأسباب والمبررات أو أن تؤكد أن السبب يرجع أولا لضعف الإنتاجية المحلية، أو ببساطة “الناس لا يعملون وبالتالى لا ينتجون”، وسوء تقدير الحكومات السابقة والمتتالية فى عدم زيادة وتنوع إنشاء المصانع خاصة الصغيرة التى تصنع المنتجات المحلية التى يحتاج إليها السوق المحلى أولا والتصدير ثانيا وغيرها، والسياسات الخاطئة والمتكررة للخطط والبرامج الإستراتيجية فإنه لن يصدق كل ذلك أو غيره.

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *