عاجل

1

 

كتب : راشد عبد الله _ هاني كسبه

في تحقيق هو الاول من نوعه، حول معاناة الفلاح المصري البسيط ،في توريد ما قام بزراعته من القمح ، حيث قال احد المزارعين 

عند سؤلنا لهم .

من امام طوابير الانتظار الطويلة أمام مطحن مدينة دسوق ، محافظة كفرالشيخ، حيث قالو انهم يتحملون أعباء مالية بسبب تكدس السيارات التى تحمل حاصلاتهم من القمح ، أياما وليالى حتى يأتى دورها فى الدخول الي المطحن ،

وامتدت طوابير من السيارات والجرارات لتسليم محصول القمح بكافة أنحاء المحافظة، لمسافات طويلة وكثرت المشاجرات والمشاحنات بين المزارعين لتوريد المحصول، وسط غياب مسؤولى الحكومة.

وأضاف المزارعون : «مئات الأطنان من القمح.. أين نذهب بها وبيوتنا هتتخرب فى حالة عدم تسلم القمح، مشيرين إلى أن وزير التموين الدكتور خالد حنفى وعد بحل المشكلة إلا أنها كانت وعودًا وإلى الآن ترفض الشون بالمركز تسلم القمح من الفلاحين.

فتوجهنا الي مدير عام مطحن دسوق ” المهندس محمد فايز ” لسؤاله عن تلك المشكلة ،وما هو الحل من وجهة نظرة .

وكان الحوار كالأتي :

قمنا بسؤاله عن مدى استعاب الشونة والصوامع بالمطحن عن سعة التخزين للقمح . فأجاب  .

ان شونة المطحن تستوعب 7 آلاف طن ، والصوامع تستوعب 3 آلاف طن هذا من القمح المحلي .

فقمنا بسؤله عن مدى استقباله للمحصول يوميا ، فأجاب انه يستقبل يوميا الف طن من القمح بعد استلام اللجنة المشكلة من قبل وزير التموين وهي لحنة التسويق التي تضم الزراعة والتموين والصادرات وعضو من المطاحن وعضو من جمعية القباني ، حيث ان هذه اللجنة هي الوحيدة التي تسمح بدخول القمح فقط الي المطحن .

وقد اثار لنا مشكلة،ألا وهي انه بعد استفاء كميه سعة تخزين المطحن سوف يتم غلق باب الاستلام القمح من المزارعين وهذا بسبب قرار السيد الوزير بعدم الطحن للقمح الا في شهر اغسطس القادم ،هذا عكس ما حدث بالعام الماضي.

ثم اشار انه لو الغي هذا القرار وامر السيد الوزير بعملية الطحن تحت إشراف نفس اللجنة المشكلة من السيد الوزير لعدم خلط القمح المحلي بالمستورد ، سوف يستوعب المطحن اكثر من 30 الف طن بدل من 10 آلاف طن ، مما يسبب سيولة في التوريد ، ويحافظ علي القمح المحلي ويقلل من استزاد القمح المستورد، ويحافظ علي العملة الصعبة داخل البلاد.

ثم تسال كيف استقبل ما تعاقدة علية الدولة ، من القمح المستورد ، وأقوم بادخالة الي الصوامع وترك القمح المحلي فريسة للتلف بالشون الخارجية التي تتعرض الي العوامل الجوية والبيئة .

فقمنا بسؤالة من المسئول عن هذا كلة فاجاب .

انة يجب تشغيل جميع المطاحن بالقمح المحلي اولاً ثم بعد ذلك ياخر توريد القمح المستورد ،قبيل انتهاء القمح المحلي في السوق ولكن العكس ما يحدث ، يطحن القمح المستورد اولا الذي قامت الحكومة بتخزينة في الصوامع، وضرب مثل بشونة شباس الملح التابعة لمركز دسوق حيث السعة التخزينية لها 60 آلاف طن وحتي الان لم يتم استلامها ، الا للقمح المستورد فقط فهل يعقل هذا ، وفي اخر الحديث معه ناشد السيد رئيس الجمهورية والسيد رئيس الوزراء و السيد وزير التموين بإلغاء قرار عدم الطحن وتاجيلة الي شهر اغسطس تخفيفا علي الفلاح المصري .وتأكيدا علي كلام السيد زئيس الجمهورية العمل ثم العمل ثم العمل ، وقال انني علي ثقة انه سوف يلغي هذا القرار وسوف نقوم بالطحن انشاء الله ليتم تخفيف العئب عن المزارع في توريد القمح وتوفير العملة الصعبة التي تنهك مجهود الدولة في الاستيراد .

ونحن بدورنا نحذر من كارثة بين المزارعين ، في حالة استمرار هذا الوضع ،فانه سوف يتسبب في بعض المشاجرات بين المزارعين، في حالة غلق باب التوريد الي المطحن .

 

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *