عاجل

العنوان: طريق المريوطية السياحي - بجوار كوبري المثلث - سقارة - الجيزة

رقم الهاتف: 01148988489 - 01204177947

1

قال محسن عوض، عضو لجنة تقصي حقائق ما بعد 30 يونيو 2013، إن تقرير اللجنة لم يسد كافة الثغرات، ولم يجب عن كل الأجوبة، لأن الحدث كان ضخما وبه كثافة في الأحداث، موضحا أن هناك أطرافا كانت حريصة على عدم قول الحقيقة، لأنهم كانوا يحاولون تضخيم الصورة على نحو يجر البلاد في اتجاه مختلف وواحد.

وأكد أنه على المستوى الدولي كانت التقارير تصب في صالح الإخوان المسلمين، وكانت تغض النظر عن اسباب المشهد الكئيب الذي شاهدته مصر، كما كان يوجد استقطاب يؤدي إلى حجج متناقضة، وسط قلة المعلومات بسبب إرادة البعض اخفاء الحقائق، مشددا على أن اللجنة اجتهدت على قول أكبر قدر ممكن في الأحداث، وكان عزاؤهم في هذا أنه بدون تطهير الجراح مهما التأمت لن تأتي نتيجة.

ولفت عوض خلال مداخلته على قناة “سي بي سي”، إلى أن هناك ما يسمى الجراح القذرة، وهي تحدث أثناء المعركة، ويقومون بإغلاق الجرح بدون تطهيره، وهذه كانت مسؤولية اللجنة، وهو تطهير هذه الجراح، وأن تقرير اللجنة لو قدم لأي مؤسسات دولية سيجيب عن كل أسئلتهم لو كان هذا الطرف يريد معرفة الحقيقة.

وأكد أن 30 يونيو كان لها بعد استراتيجي وأفسد مخططا كبيرا كان مقررا لمصر، قائلا :”أحداث رابعة العدوية لم تكن الوحيدة، بل هناك 4 أحداث لها صلة بأعمال عنف، وهى النهضة وامتداد رابعة وهو المنصة، وأحداث الحرس الجمهوري، وكانت الأخطر رابعة العدوية.

وصرح بأن :”الأحداث الأربعة المتعلقة بـ«التجمع» ، لأن ما حدث هو «تجمع»مسلح موجود في منطقة تخل بمصالح الناس كلها، وهذا تكرر في الحرس الجمهوري، ورابعة، والمنصة، بالإضافة لأشياء أخرى مثل مسجد الفتح، وكل هذه التجمعات كانت بأسلحة، واستعدادات وترهيب للمواطنين، وإيقاع أضرار بالغة للمواطنين وحركتهم”.

وتحدث عضو لجنة تقصي حقائق ما بعد 30 يونيو 2013 عن أحداث الحرس الجمهوري، وأشار إلى أنه :”يوجد قضاة منتدبون وتحدثوا مع كل سكان المنطقة، وشاهدوا شهادات ممن شاركوا في هذه المسألة، وخلصت كل المشاهد إلى أن الحدث لم يكن وقت صلاة، وأن الحرس الجمهوري تفاوض مع الإخوان وطلب منهم الكف عن محاولة الاقتحام، وان هناك استجابة في البداية، ولكنهم كانوا يحتاجون المزيد من الاستعداد ليقوموا بالتجمع، حتى جاء توقيت اقتحامهم وشرعوا فيه”.

وحول فض “رابعة” أوضح :”الشرطة حاولت فض التجمع بطريقة مشروعة في البداية، وكان يوجد مخدوعون كثر، واللجنة أكدت وجود تسليح داخل التجمع، وتم تصوير الأمر كأن الفض كان ضد دولة الإسلام، وهذا كان خطاب كراهية يؤدي إلى الدم، وفي البداية كان يوجد ترتيبات للخروج الآمن، ولم يكن يوجد عنف أو قوة، وكان يوجد تدرج بحسب القواعد الدولية، وهو عدم استخدام السلاح ضد المدنيين ممن معهم السلاح، وكان يوجد سيارات الطنين، وتم استخدامها بالفعل، وأيضا المياه والميكروفونات، وعندما بدأ قتل الضباط المشاركين في الفض، بدأ المشهد يأخذ منحنى مسلحا”.

واستطرد :”كانت النتيجة هي رد فعل من جانب الشرطة، خاصة مع سقوط الضباط، والطب الشرعي أثبت وفاة 70 شخصا بطلقات نارية من الأمام والخلف، والعدد النهائي لقتلى أحداث فض رابعة 607 شخصا، ليتطور الوضع أكثر، ثم إن اللجنة رصدت وقائع ممنهجة ضد الكنائس، ليتجمع الرجال المسيحيون والمسلمون لحماية الشرطة والأسر المسيحية مثلما حدث في المنيا، كما حدث أيضا تدمير لعدد كبير من أقسام الشرطة في أنحاء الجمهورية بعد فض رابعة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *