عاجل

1

 

كتب : محمود شافعى

حصلت  جريدة ” المدى الإخبارية ” علي مستندات تفيد  أن هناك اختفاء أدوية خاصة مدعومة خاصه بالصيدليات وبيعها فى الأسواق السوداء كما توضح المستندات تورط الشركة المصرية لتجارة الأدوية بمحافظة الإسماعيلية فى ذلك ، وهو ما أدي إلي ارتفاع حالات الوفيات بين الكثير من المرضي وكذلك تتمتع الشركة باحتكارها لتوزيع الأدوية المستوردة و الأدوية المدعومة من قبل الدولة وفى مقدمتها الإنسولين، في ظل الأزمات السياسية التي مرت بها البلاد منذ خمسة أعوام بدأت حركة استيراد الأدوية المهمة في التوقف والتعطل تارة الأمر الذي أدى إلى نقص توفر بعض الأدوية الهامة التي يحتاجها المريض المصري.لى سبيل المثال عقار الايميورانImmuran هو دواء مستورد تدعمه الدولة في سبيل تخفيض سعره لخدمة المريض الذي يعاني من أمراض المناعة من المفروض أن تحصل الصيدلية الواحدة على كوته طبقا لحركة الاستيراد ما بين علبة لكل صيدلية أو خمس علب بحد أقصى. لكن الفساد الذي يمارسه مدير أحد فروع الشركة يدفعه في سبيل التربح ببيع ألفين قرص في السوء السوداء.

وكذلك الأنسولين و هو عقار خاص بمرضى السكري تدعمه الدولة في سبيل وصوله إلى مستحقيه تحصل الصيدلية كذلك على كمية محددة لكن لجوء البعض للأفعال المشينة في سبيل التربح و المال الحرام قاد البعض لبيع 300 علبة في صفقة واحدة بمبلغ يقارب العشر آلاف جنيه حارماً مرضى الإسماعيلية و غيرهم من الحصول على حقهم في الدواء.

اما بالنسبة لعقار النورديتروبينو، هو العقار الخاص بأمراض النمو وهو عقار نادر يظل المريض في عوز إليه بلا جدوى على الرغم من غلو سعره إذ تبلغ قيمة العلبة الواحدة ستمائة و خمسين جنيهاً، لكن لقلة وجود هذا العقار و ندرة توفره فإن ضعاف النفوس يستغلون الأمر و يتاجرون بالدواء و حاجات المرضى و يتم عرضه في السوق السوداء بأسعار أغلى كثيراً من سعره الحقيقي. المدير ضعيف النفس الذي نتحدث عنه قام ببيع ما يقارب من مائة علبة في السوق السوداء بمبلغ يقارب الخمسة و الستين ألف جنيهاً و معها آلام مائة مريض. في سلسلة من المخالفات من التهرب الضريبي و التربح و سوء استغلال المنصب.
الأمر نفسه ينطبق على عقار البيكوزيم المستورد و الذي يتم استخدامه لمرضى السكري و مرضى التهابات الاطراف و غيرهم الذين يتم استغلال حاجاتهم في سبيل التربح و المال الحرام، من أجنبها تقوم الشركة ببيع كل هذه الكميات على صيدليات تم إغلاقها و لم تعد تتعامل مع الجمهور وحيث أن الشركة لا تمتلك بيانات بالصيدليات التي لازالت تمارس البيع للجمهور أو توقفت، فأن حواسيب الشركة ستقبل الأمر وكأنه بيع عادي و حين سيتم التفتيش من الجهاز المركزي للمحاسبات سيكتشف أن الأمر يسير بصورة طبيعية لأن الجهاز بدوره لا يمتلك بيانات تفيد ما إذا كانت تلك الصيدليات موجودة حقيقة أم لا.

الأمر المثير أيضا هو أن الصيدليات المغلقة التي يتم عمل الفواتير عليها يتواجد أغلبها في سيناء مما يؤكد فكرة أن الأدوية المهربة و التي تدعمها الدولة قد يتم تهريبها إلى غزة عبر الأنفاق كما كان يتردد من قبل في عهد الرئيس المعزول مرسي كذلك فأن بعض الأدوية يتم بيعها بأرقام كبيرة تحتوي النواقص التي تحتاجها صيدليات الإسماعيلية إلى صيدليات بالشرقية الأمر الذي يضع مرضى الإسماعيلية في موقف حرج بلا قدرة في الحصول على أدويتهم التي يحتاجون إليها بسبب التربح.
فى سياق متصل اكد الدكتور محمد مهدي عضو اللجنة الإستشارية لنقابة صيادلة مصر على خطورة هذا الامر موضحا ان هذا يمثل تلاعب وفساد واضح فى المنظمومة الطيبة مما ينعكس هذا الفساد بطبيعة الحال على الشعب المصري الذى يستحق دعم الدولة .

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.