عاجل

صورتي الشخصية

 

كتب : محمود الرفاعى

في عز الأزمات والمشاكل التي تقع فيها مصر سياسيًا وتجاريًا بل ووصل الأمر إلى حد التلاعب في الدين أيضًا.. تظهر لنا مجموعة من رجال الأعمال “أصحاب الجاه والمال” تُفتَّح لهم الأبواب المغلقة ويظهرون على شاشات الفضائيات المحلية والدولية” ويقولون ما لا يعقلون، إن هؤلاء سبب تعاسة مصر حاليًا لأن عقلاء الأمة إما في السجن الداخلي (معتقلين) أو في السجن الخارجي (مكبوتين ولا يُقَدَّروا) وكلا السجنين أثرهما على الوطن ليس بأقل النفع حتى … لكنه يعود على وطننا الحبيب بأغلب الضرر.

عندما نرى وجوهًا تتلون مع كل نظام حسب قوة أو ضعف النظام الحاكم فإنهم يظهرون وكأنهم أولاد البلد الذين يخافون ويحرصون على مصلحتها بل ويهاجمون المسئولين السابقين بقوةٍ وعنف… لأ حقيقي حقيقي !!! رجالة فعلاً.

لو أخذنا منهم على سبيل المثال كم عضوًا تم ترشيحهم بالانتخابات لوجدناهم “أحمد مرتضى منصور” و “عبدالرحيم علي” وتوفيق عكاشة” “ومصطفى بكري” وغيرهم وغيرهم ممن يتصدرون قائمة مشاهير الشاشات المرئية، بالله عليكم أيُّ المرشِّحين ستخالل؛ من الغريب أنه حين قلت عدد أصوات مرشحي “أحمد مرتضى” في الجولة الأولى من “دوري أقزام مصر” ونالها “عبدالرحيم علي” غضبوا غضبًا شديدًا، وحين تمت الإعادة والحمد لله فاز المرشح “أحمد مرتضى منصور” بالكرسي في البرمان … والله وعملوها الرجالة ورفعوا راس عضو العزبة.

ناهيكم عن كل هذا ودعونا نتحدث عن خدماتهم.. فليس لنا في شخصهم شئ، ليس لنا سوى أعمالهم الكريمة، أذكر لي على سبيل المثال أعمال الخير للشعب والتي قام بها كل المرشحين.

هذا الشبل المدعو “ابن مرتضى منصور” حقًا يقال عنه “ابن ابوه” بدون تفاصيل فهذا يكفي.

أما عن الآخر “عبدالرحيم علي” فهذا مستقل وليس له أب والحمد لله لكنه صاحب مزاج في التنصت على الغير .. أنا لا أعلم إن كان هذا القزم سيخدم بلده أم سيكون ضدها بهذا الشكل… أوليس هذا من محرمات الإسلام .. أم أن الأزهر في أجازة إلى أن تنتهي الانتخابات…!!

وهناك مرشح آخر يدعى “مصطفى بكري” ونعم الناس .. وهذا هو من خرج أثناء تنحي مبارك مدويًا بصوته وبملئ فمه “كفاية فساد بقى .. كفاية .. عايزين نحاسب المفسدين” والله راجل تقي يستحق فعلاً إنه يكون عضو بالعزبة، شوف كلامه عن مبارك وكلامه عن مرسي وكلامه عن السيسي وتابع آرائه قبل وبعد فترات الرئاسة مع التحفظ على الاسم الأخير وهو سيادة الرئيس “عبدالفتاح السيسي”.

أما عن كبيرهم “رئيس مراجيح مولد النبي” زعيم الوكالة ، “توفيق بك عكاشة” فهذا ليس له مثيل ولا وصف ،، وكيف أصفه وهو وحده يكفي لوصف نفسه.

الحمد لله الذي وهب لنا عقواً نعي ونفكر بها كي نعرف الصواب من الخطأ، نميز بين الحق والضلال .. إلى أين تأخذنا جهالتنا بالأمور في ظل تلك الظلمة الموحشة القاتلة التي ستودي بنا إلى الهلاك… !!

تخيل معي عزيزي القارئ؛ مشهدًا يجمع أعضاء البرلمان من الذين أسلفتُ ذكرهم فماذا يكون الوضع العام للمسرحية …. !!!

كنا بالأمس نسخر من سخافات تلك الجماعة المدعوة “جماعة الإخوان” وهذا الذي يؤذن أثناء المجلس؛ فاليوم سنضحك ساخرين من “أصحاب الألسنة الكريهة الطويلة وألفاظهم التي تنضح عما في دواخلهم من انعدام الأخلاق والضمير … هلمَّ جرَّا ..

وحين تنتهي تلك المسرحية يكون الظلام قد أخذ نصيبه من الشعب كاملاً،، ليبزغ فجر يوم جديد وعهد جديد مناديًا بنظام وحكومة تتقي الله في رئيسها وشعبها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *