عاجل

1

كتبت : سميرة سعيد

مازال صوتُ المطر يغريني
يُذكرني بقلقِ غسيلي
المنشور فوقَ السطح
من البَلل..
لتَهرعَ الذكرى تلمُ مناشفاً
أغرَقتها دموعٌ بلا كَللْ،
واعرفُ آماني الكاذب
يسخرُ مني…وبيِّ يتمرجح
فتظلُ الروحُ…
تصدح بأنينِ الماضيات
تطيرُ العَصافير بها
مُغَردةً قصائدي…
فألظمُ خرزَ الذهبِ واللؤلؤ
بعقيقِ الروح الناريِ الاحمر
تنسلُ خفيةً مرتعشةً
باهتزازِ الجَسدِ الغافي حُمىً
مُنطقاً هوَسَ الخلايا الصغيرة
باشتهاء المنامِ المعافى
للعِظامِ التوّاقَة وَلَعاً بالدفءِ البعيد,
ولأني أجيدُ لغة التظاهر الباردة
باغماضِ عيني ساعة الصحوِ الصارخ
رافضةً الفصلِ
مابينَ الوعيِ والحلم
لحقيقة التنوع المزدوج
لانوثةٍ ترفضُ الخضوع
لضجيجِ الذكورةٍ المفتعل
فتهربُ الريح
كاسرةً اجنحةُ تلاقينا صدفةً،

كانَ صوتُ أناهُ
عالي النبرة بصمته يَزئر
بركوعي..
يثيرُ اللبوةَ انتفاضاً بداخلي
ساعة الانقضاض
للارتماء العَصيِّ في نهرهِ المبهم،
ولتخفي ماتريدُ بوحاً
عن تلصص العيون
تراوغُ بالكلماتِ صوراً
صعبةَ الفهمِ بمنالِ الوضوح
لاصدقَ ولا كذبَ يكون
فقط مخاتلةَ الحربِ للحب
فَتُهزَمُ بانتصارٍ سخيف
أو تنتصر بانهزامٍ أسخفْ،

ندوبٌ ثُمَ ندوب..
وشِعرٌ منثور
كالليلِ بهيُ المَطلع
لكي تحلبهُ كحليبٍ لذيذ
احترقْ بالعشقِ الافَ المرات
وصولاً لزبدةِ المعنى غاية..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *