عاجل

اشتهرت تركيا في عهد حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان بتجارة الجنس واصبحت رائجة ومرخصة وفقا للمادة 227 بقانون 5237  اعده الحزب الذي يصف نفسه بأنه اسلامي والذي ساهم بشكل كبير في ازدهار تجارة الجنس وزيادة عدد العاملين في الدعارة بالاضافة الى اعتماد ميزانية الدولة التركية على ارباح تجارة الجنس والتي وصلت الى 6مليارات دولارات سنويا.

تأثر تجارة الجنس في تركيا بسبب كورونا:

تأثرت تجارة الجنس في تركيا هذه الايام بعد انتشار وباء كورونا لكن مازالت هناك الكثير من بيوت الدعارة تعمل ولم تغلق ابوابها وهذا كان سببا في ارتفاع اعداد المصابين بوباء كورونا وتجاوز عدد المصابين بالوباء اكثر من 25الفا بالاضافة الى الاف الوفيات وهذا يرجع الى ان اردوغان يرفض ايقاف العمل في تركيا ويرى ان العمل يجب ان يستمر في كل الظروف والملابسات وهذا مادعا بيوت الدعارة المرخصة تعمل حتى اليوم في تركيا وهذه البيوت كانت سببا في تفشي الوباء بسرعة اكثر داخل تركيا بعد ان اعلنت وزارة الصحة التركية اكتشاف حالة مصابة  بفيروس كورونا لاحدى بائعات الهوى والتي تعمل في احدى بيوت الدعارة المرخصة باسطنبول ومخالطتها اكثر من 760شخصا.

ازدهار تجارة الجنس في تركيا:

بائعات الهوى في تركيا تضاعفت اعدادهن بمعدل 220بالمائة خلال حكم حزب العدالة والتنمية ووصل عدد العاملين في الجنس 300الف شخص بحسب كمال اودراك رئيس جمعية حقوق الانسان والصحة الجنسية.

وهذا ما اكد عليه سيف الدين يلماز نائب حزب الحركة القومية عن اضنة جنوب تركيا قائلا: اعداد النساء اللاتي يمارسن الدعارة شهد زيادة مذهلة بمئات المرات خلال فترة حكم حزب العدالة والتنمية.

واضاف يلماز : تمارس الدعارة في تركيا بشكل قانوني يبيح مزاولة  المهنة وفتح بيوت الدعارة.

الايدز يضرب تركيا:

تقنين حزب العدالة والتنمية الدعارة في تركيا ادى الى تضاعف اعداد المصابين بالايدز الى 465%وارتفع عدد المصابين الى 14 الف سنويا ورغم هذه الاعداد الكبيرة من المصابين بالايدز تظل مدن وساحات تركيا الكبرى قبلة لكل الباحثين عن الجنس مع بائعات الهوى بالاضافة الى ازدهار تجارة العقارات والشقق الفندقية التي تعتمد على تجارة الجنس للباحثين عن مكان لممارسة الجنس مع بائعات الهوى في تركيا وتعتبر ساحة تقسيم الشهيرة في تركيا سوقا لمقابلة بائعات الهوى والاتفاق معهن بحسب العرض والطلب بالاضافة الى السماسرة الذين يعرضون شقق وغرف فندقية لعشاق بائعات الهوى في تركيا.

اختفاء الفتيات:

عصابات الجنس في تركيا والذين يعملون بترخيص من الدولة التركية في عهد اردوغان يقومون باختطاف الفتيات واجبارهن على العمل في بيوت الدعارة وهناك الاف البنات تقوم هذه العصابات باختطافهن واجبارهن على العمل في الجنس وامتد الامر الى قيام هذه العصابات باختطاف اللاجئات السوريات والكرديات واجبارهن على العمل داخل بيوت الدعارة مقابل مبالغ زهيدة والبعض منهن لايحصلن على اموال ويتم اعطائهن الطعام فقط.

ويقول ستيشل ارنولاط عضو لجنة حقوق المرأة في مدينة باتمان التركية : يتم استغلال الفتيات من القرى والضواحي او من اللاجئات في مجال تجارة الجنس بشكل سئ.

واضاف يدفع بهن الى العمل في الدعارة مقابل 20الى25 ليرة او يحصلن على مساعدات مثل الطعام.

تركيا تغرق في تجارة الجنس والمخدرات والفساد:

تجارة الجنس في تركيا مزدهرة جدا بفضل ترخيص الالاف من بيوت الدعارة في عهد اردوغان والذي مازال يخدع العالم بأنه زعيم اسلامي وانه هو خليفة المسلمين القادم ويهاجم السعودية  قبلة الاسلام والمسلمين ويدعي انه قادر على حماية الاسلام في الوقت الذي وصلت فيه بيوت الدعارة في عهده الى اكثر من 20الفا منذ ان اصبح رئيسا لحزب العدالة والتنمية ورئيسا لتركيا بالاضافة الى انه سمح بالمثلية الجنسية لارضاء الغرب من اجل محاولات انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي والتي فشلت ولم تقبل الدول الاوروبية بهذا الانضمام وغرقت تركيا في الجنس وتجارة المخدرات والفساد وهذا ادى في النهاية الى انهيار الاقتصاد التركي .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *