عاجل

12143125_1225536110795049_6792903556152022897_n

كتبت- غاده منصور
طول اليوم نستخدم أيدينا فى الكثير من الأشياء حيث نصافح بها الآخرين إلى جانب استخدامها فى الأعمال اليومية، والتى تلامس الكثير من الأسطح الملوثة، حيث نثبت أنفسنا فى القطارات والأتوبيسات بمسك المساند التى غالبا ما تم مسكها من قبل آلاف الركاب، ونفح الأبواب ونأكل مما يجعل أيدينا عرضة لآلاف الجراثيم يوميا .

100 جرثومة تصيب الأنسان بالمرض :
ليست جميع أنواع الجراثيم بنفس الخطورة، فمثلا وصول 1000 جرثومة من “السالامونيلا” يعرض الشخص السليم للإصابة بالمرض، بينما بكتيريا “الليجيونيلا” أكثر خطورة، فيكفي وصول 100 جرثومة منها إلى جسم الإنسان ليصاب بالمرض. و”الليجونيلا” تنتشر كثيرا في الحمامات العامة وحمامات البخار، والإصابة بها تؤدي إلى التهاب رئوي، كما تنتشر هذه البكتيريا في الهواء النقي أيضا.

المرحاض أنظف من أماكن أخرى :
يحتوي كل 9 سنتمتر مربع من مساحة مقعد المرحاض على نحو 60 جرثومة، ما يجعل المرحاض عموما، أنظف بكثير من أماكن أخرى، ربما لا ندرك مدى تلوثها كالنوافذ مثلا، والسبب يعود إلى أن المراحيض يتم تنظيفها بشكل دائم على عكس النوافذ، إذ يكتفي البعض بتنظيفها مرتين في العام فقط طبقا لموقع ” دوتيشه فيلا” الألمانى .

60 ألف جرثومة على زرار الكيبورد :
وتعتبر أماكن العمل هي أسوأ بكثير من النوافذ والمراحيض، إذ يبلغ معدل الجراثيم الموجودة على سطح المكتب أكثر بـ400 مرة من عدد الجراثيم الموجودة على غطاء المرحاض، وتعد لوحة مفاتيح طابعة الكمبيوتر “كيبورد” هي الأكثر تلوثا على سطح المكتب، إذ تنتشر الجراثيم على الأزرار، وقد تصل إلى 60 ألف جرثومة في كل 9 سنتمتر مربع.

3 آلاف جرثومة على ورقة النقود :
ووفقا لباحثين أمريكيين، فإن ورقة واحدة من النقود تحتوي على أكثر من 3 آلاف جرثومة مختلفة، فضلا عن أن الباحثين عثروا على آثار للكوكايين في أغلب أوراق العملة المالية التي قاموا بفحصها بأجهزة خاصة، وهو سبب كافي للحرص وعلى فرض ارتداء باعة الأغذية لقفازات.

الثلاجة بيئة ملائمة لجمع أنواع الجراثيم :
من المفترض أن تكون الثلاجة نظيفة، ورغم ذلك فإنها تحتوي على كميات هائلة من الجراثيم، فالمناخ الرطب والدهون الموجودة في الثلاجة، عوامل تجعلها بيئة ملائمة لجميع أنواع البكتريا حتى ولو تم تعقيمها جيدا، فالجراثيم قادرة على الوصول إلى الثلاجة رغم المطاط العازل الموجود على الباب.

بكتيريا مميتة فى المستشفيات :
كما ينبغي على العاملين في المشافي الاهتمام كثيرا بتعقيم أيديهم، إذ من الممكن أن يتسببوا في انتشار بكتيريا مميتة، لذا ينصح باستعمال المعقم بعد غسل اليدين بالماء والصابون قبل زيارة المرضى بالمشفى وبعدها.

هذه البكتيريا تعرف باسم المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين، وهي بكتيريا خطيرة جدا، ولا يمكن علاجها بالمضادات الحيوية المعروفة، وتنتشر هذه البكتيريا في أماكن كثيرة، مثل الطاولات والأسرة وعلى قبضات الأبواب، ويمكن لها البقاء حية وبدون غذاء لمدة تصل إلى سبعة أشهر.

للتقليل من خطر انتشار الجراثيم، قامت إحدى المستشفيات في مدينة هامبورغ بتجربة واعدة تهدف للتقليل من كميات الجراثيم الموجودة على مقابض الأبواب، وذلك من خلال استخدام نوع جديد من المقابض مصنوع من النحاس، لكن ذلك لا يغني عن غسل اليدين بالماء والصابون.

طرق الحماية :
هل ينبغي الابتعاد عن المصافحة كليا؟ ربما تكون هذه الفكرة جيدة في المستشفيات، ولكن في الأحوال العادية فالأمر مستحيل تقريبا، لذا من الأفضل المحافظة على نظافة اليدين، وذلك بغسلها بانتظام وتنظيف لوحة المفاتيح دوما، وعدم لمس الطعام بعد دفع ثمنه مباشرة وتنظيف الثلاجة من حين لآخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.