عاجل

12717447_1700295493544212_3190753816913980347_n

كتب : محمد عبد الظاهر

إلتقينا بدكتور محمد مخلوف رئيس قسم النباتات الطبيه بمجلس علماء مبدعي مصر والعرب و مدير المجموعه العلميه للاعشاب وتناولت الجريدة أطراف الحديث مع الدكتور محمد مخلوف حول جهلاء الطب البديل والخطر الشديد على المرضى بسبب هاؤلاء الجهلاء وكان هذا نص الحوار الذي إختصنا به دكتور محمد مخلوف؛ : يفهم جهلاء الطب البديل. .خطورة المجاميع الكيمائية
المجاميع الكميائيه…..وعجين الفلاحة …والنسب المتساويه…
وخلط عيشه علي ام الخير. وسمك لبن تمر هندي على حد وصفه
قال دكتور محمد مخلوف :،قد يغضب البعض مني عندما اناقش هذا الموضوع الهام …ولكن تحتم الامانه العلميه ..ان ارضي الله عز وجل
وكلي ثقه إننا قادرين على الخروج من تلك الخزعبلات …التي شوهت هذا العلم الرائع ..في صوره عشابين غير ملمين بالثقافة العشبيه….
فالأمر خطير للغاية …..ومن واجبي ان انوة …فليقبل من يريد النصيحه…. وليغضب من ابي وتكبر
اقول لبعض الأشخاص الجهلاء بعلم الطب البديل انتم تتعاملون مع ارواح بشر….فمن اراد التعلم فليسلك النهج الصحيح…كفانا جهلا وحماقه والكسب المبالغ فيه رغم انك تجهل بهذا العلم وتضر بالبشرية بسبب هذا الجهل والطمع المادي , العالم كله في تقدم مستمر , ونحن نضحك علي عقول الناس بعلم , البركه ياناس يابركة… ونسب متساويه..فا انا أتحدث وكلي ثقه ان هذه المجاميع الكيميائية هي المواد التي يعزى اليها التأثير الدوائي ولكي تحضر أي خلطة عشبية لابد وان يكون الشخص القائم على تحضير الخلطة ملماً تماماً بهذه المجاميع ونسبها ومقدار النسبة التي يفترض ان تكون في الوصفة وكذلك معرفة التداخلات الدوائية التي يمكن ان تحدث بين مركب كيميائي في مجموعة معينة مع مركب كيميائي في مجموعة كيميائية اخرى لا سيما إذا كانت الوصفة أو الخلطة مكونة من عدد من الاعشاب وتحتوي على أي نسبة ضئيلة من الرطوبة، حيث ان هذه التداخلات قد تنتج مركباً جديداً لا يوجد في أي من المجاميع التي حصل فيها التفاعل وقد يكون هذا المركب نافعاً أو قد يكون قاتلا أو ربما يسبب تلفاً للكبد أو فشلا للكلى أو دماراً للبنكرياس الذي يفرز الانسولين أو يسبب العقم أو سيولة الدم أو تجلط الدم أو احداث سرطانات بأي عضو من أعضاء الجسم. وعليه فإن قيام العطارين والاطباء الشعبيين بتحضير خلطات وهم لا يعرفون أساسا المجاميع التي تحتويها الاعشاب الداخلة في تركيب الخلطة وهذا يعد خطأ جسيماً يجب ان يحاسبوا عليه لانهم دخلو في اسرار لا يعرفها إلا المختصون وهم مع الأسف لا يعرفون عن هذه التداخلات أي شيء وبالتالي يكون المتضرر هو المريض الذي يستعمل هذه الخلطة التي ربما تودي بحياته بينما المستفيد الكبير هو العطار أو الطبيب الشعبي الذي يسلب اموال المرضى اضافة إلى سلبه صحتهم بخلطته الموبوءه….. فلايحق لغير المختص صنع اي دواء عشبي حيث ان نسب الاعشاب الموجودة في المستحضر المقنن تكون بالميليجرامات او بالميكروجرامات بينما يستعمل العطارون والاطباء الشعبيون في تحضير خلاطاتهم حفنة اليدين او قبضة اليد او ملء الفنجان كنسب في تحضير وصفاتهم، وهنا يكمن الخطر.
…….وفى النهاية نتمنى من جهلاء الطب البديل أن يستقيمو كي يرحمهم الله….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.