عاجل

13275847_1881598515400245_801358826_n

 كتب الصحفى/زهير أحمد

مدير مكتب طهران -ايران

اقيم حفل استذكار لفيكتور غلوتا من حماة المقاومة الإيرانية وسكان اوفيرسوراواز بحضور مريم رجوي . وشارك في المراسيم عائلة الفقيد فيكتور غلوتا وجمع من الجيران في اوفيرسوراواز وحماة المقاومة الإيرانية وخلدوا ذكراه. وقدمت مريم رجوي إكليل زهور استذكارا للسيد غلوتا وألقت كلمة ثمنت فيها عاليا جهود هذا الصديق الحميم والحامي الكبير للمقاومة وقالت: إن فقدان السيد غلوتا الذي كان أخا جليلا لنا قد أحزننا ولكن الشعور الذي غمر قلوبنا جميعا في هذه اللحظة هو ليس الحزن والغم وإنما الإحساس بالإحترام والتكريم تجاه إنسانيته. إنه كان لنا مثال للطيبة. لم يكن يتحمل الوقوف متفرجا على الظلم ولذلك فقد ثار على أحداث الاقتحام في 17 حزيران/ يونيو 2013. إنه لم يكن يتحمل أن يركع رجال الحكومة أمام الفاشية الدينية. عندما نتذكر بالسيد غلوتا وأناس من أمثاله كحماة للمقاومة الايرانية، ربما هذه الكلمة بوحدها لا تعبر عن دورهم وقيمة عملهم. يجب أن نتذكر بأوضاع شهدتها فرنسا آنذاك حيث انهالت الحكومة في حينها التي كانت تنتهج سياسة المساومة على المقاومة نزولا عند رغبة نظام الملالي وعقب صفقة كشف لاحقا صحفيون فرنسيون عن تفاصيلها بهدف تفكيك هذه الحركة حسب قولهم. وكم من اتهامات وأباطيل بشعة ألصقوها بهذه المقاومة حسب توصية الملالي. أناس من أمثال فيكتور غلوتا نهضوا من خضم هكذا مواقف حرجة من الهجوم والتشهير ضد مقاومة الشعب الايراني ضد النظام الفاشي الديني للملالي ولبوا نداء ضميرهم الانساني وهبوا إلى المناصرة والتضامن محتسبين دون أجر وهم أثبتوا خلود الإنسانية قبل كل شيء. وكأنّ رب العالمين أراد أن يرينا لطفه بهذه الطريقة ويقول لنا عندما اقتحمكم الأشرار وأشباه الرجال، فجدوا منتهى الخلوص والحميمية لدى أناس من أمثال فيكتور غلوتا. هؤلاء هم أبناء أناس كانوا قد دفعوا قبل عقود ثمن حريتنا اليوم في مقاومة الفاشية الفرنسية أو الحركة المناهضة للفاشية الايطالية. نعم، انه أثبت جمالية الإنسانية والمقاومة وطاقة الإيثار التي حد لها وأفلح. نقف إجلالا أمامه ونترحم على روحه التي أصبحت محشورة الآن مع الأشرفيين الذين سقطوا على الأرض من أجل الحرية.

13281753_1881598518733578_111201212_n13296033_1881598522066911_6057176_n

The following two tabs change content below.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *