عاجل

 

1

من داخل الحرم الجامعي وبالتحديد ومن داخل كليه الاعلام عالم كبير مليء بالحكايات وجوه كثيره تقابلنا ونحن في طريقنا الي المدرجات ؛وجوه مليئه بالحكايات والحب والهموم والمشاكل والانتماء الي المكان كأنه وطن آخر ،توقفت كثيرا لاتأمل سيده مسنه وتجاعيد الزمن علي وجهها المبتسم تدعي \الحاجه عائشه الراوي وعمرها 80عاما وهي تعمل منذ 33عاما داخل كليه الاعلام لديها من الاولاد اربعه ولدان وبنتان وجميعهم متزوجين وهي تعيش مع احد ابنائها
تبدء يومها مع رحله النظافه في دورات المياه بكليه الاعلام ومع كبر سنها الا انها تعشق عملها ؛بل فهي فخوره جدآ بهذا العمل
الحاجه عائشه تعمل12ساعه يوميا من الثامنه صباحا الي الثامنه مساء
تعيش راضيه بمرتب ضئيل ومعاش لايكفي الا الستر وتحمدالله عليه ،فهي لا تطلب اي شيء من الدنيا الا الستر وان تري اولادها في احسن حال وتري مصر اجمل بلد في الدنيا وكل احلامها تكمن في ان تحج بيت الله الحرام او تعتمر.
توقف القلم عن الكتابه ولكن حكايات واحلام البسطاء لم تنتهي ولن تتوقف
أدعو من الله ان تتحقق أحلامهم وامنياتهم,والي اللقاء في حكايه جديده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *