عاجل
1

كتب : أحمد موسي الضبع

قال الفريق جلال الهريدى، رئيس حزب حماة الوطن، إن زيارة الرئيس محمود عباس أبو مازن إلى القاهرة تأتى فى توقيت حساس وتعد زيارة هامة جدا بصفة مصر أحد أبرز وأهم الدول الاقليمية المهتمة بالقضية الفلسطينية واطلاع الرئيس السيسى على المبادرة الفرنسية وما توصل إليه الرئيس أبو مازن فى جولته الخارجية مؤخرا، وكذلك مناقشة التصعيد الإسرائيلى الأخير وعمليات الاستيطان والتهويد، مشيرا إلى أن الملف الأخطر هو مناقشة الحكومة الإسرائيلية ضم الضفة الغربية إليها كما قامت بذلك فى الجولان.

واشار رئيس الحزب في بيان له اليوم الثلاثاء، الى ان استمرار الحكومة الإسرائيلية فى سياسة الاستيطان فى الأرض الفلسطينية فى ظل انسداد الأفق السياسي يتطلب تحرك دولى و الإسراع بعقد مؤتمر دولى، وتوفير آلية دولية متعددة الأطراف بضمانات محددة لإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين وفقاً لإطار زمنى محدد بالإضافة إلى تنسيق الجهد العربى فيما يتعلق بالخطوات التى سيتم اتخاذها فى إطار مجلس الأمن بالأمم المتحدة، لاسيما فى ضوء تولى مصر رئاسة مجلس الأمن الشهر الحالي.

واشاد، بتصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسى، التى كشف فيها على ما تمثله القضية الفلسطينية من أولوية بالنسبة لسياسة مصر الخارجية، وما تتمتع به من مكانة فى الوجدان المصري وتاكيد الرئيس على ثبات موقف مصر إزاء دعم القضية الفلسطينية ومواصلة تفاعلها الإيجابى مع المبادرات التى من شأنها مساندة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني و أن مصر تواصل مساعيها الدءوبة من أجل إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية و أن التوصل لتسوية شاملة من شأنه أن يدعم استقرار المنطقة ويساهم فى الحد من الاضطراب الذى يشهده الشرق الأوسط وهو احد اهم اسباب الارهاب، بالاضافة الى ضرورة الحفاظ على الثوابت العربية وتوحيد الرؤى فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية .

وحذر الهريدى بشدة من أن السياسة الإسرائيلية القائمة على الاستيطان ستعمل على تعميق الأزمة، مؤكدة أنها هي العقبة أمام التوصل لتسوية سياسية للصراع الفلسطينى الاسرائيلى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *