عاجل

11

 كتب : شريف زكريا

استطاع فريق الكرة النسائية بوادى دجلة التربع على عرش اللعبة على مدار 7 سنوات دون غيره فى مصر، وبدأت مراحل البطولات بقيادة مدرب الفريق محمد كمال منذ عام 2007، والبطولات التى حققتها الفتيات7 بطولات متتالية حتى عام 2015 دون توقف، مع تأكيد المدرب محمد كمال فى حواره لجريدة (المدي الاخباريه) بأن فريق وادى دجلة النسائى سوف يستمر فى احتكار لقب البطولة لمدة 10 سنوات قادمة، واستنكر تراجع دور اتحاد الكرة فى مساندة الفريق بالاهتمام المعنوى والتشجيع بعيدا عن العنصر المادى، مؤكدا أن الاتحاد يرى الكرة النسائية فى مصر الابنة غير الشرعية ولا يعترف بها:

كيف كانت بداية طريق البطولات مع فريق وادى دجلة النسائي؟
ـــ بدأت مع فريق وادى دجلة لكرة القدم النسائية فى عام 2007، وأحرزت بهن بطولات الدورى منذ ذلك الوقت إلى عامنا الحالى 2015 ببطولة الدورى والكأس معا، وأحرزت 7 سنوات من البطولات النسائية فى مصر مع فرق مختلفة على مدار السبع سنوات وأفتخر بذلك.
 كيف تحقق المرأة بطولات فى كرة القدم؟
ـــ قد لا يتوقع البعض موقفي، ففى البداية كنت أخاف من رؤية فتيات يلعبن كرة القدم فى الملاعب ولم أتوقع على الإطلاق أن أقوم بتمرين فتيات فى تلك اللعبة، وكان رأيى فى السيدات أنهن لا يصلحن لخوض التجربة، إلا أننى مع دخول التجربة عام 2007 اكتشفت أن العمل معهن متعة فى وادى دجلة.
كانت فرصة جيدة لأن نادى وادى دجلة يوفر للسيدات الشكل الاحترافى والمساندة القوية للوصول إلى البطولات.
 ما الفرق بين اللاعب واللاعبة؟
– المرأة المصرية لها دور كبير ومهم بأنها عندما تقرر عمل شيء فإنها تحققه، وكان لها دور فى الانتخابات ودور فى ثورة 30 يونيو، ولابد أن نقف بجوارها والاعتراف بقدراتها، فهى العمود الفقرى فى المجتمع، ولابد أن نؤمن بها، وأنا كمدرب اعترفت بذكائها، لأنه سر نجاحها معى فى مجال الرياضة النسائي، والمرأة لا تستطيع الاستغناء عن الرجل فى ذلك المجال.
 ما إنجازات الفريق فى تلك السنوات؟
ـــ لم تقتصر على حصد البطولات، بل امتدت إلى الألقاب الفردية من خلال إحراز لقب هداف الدورى 7 مرات، حيث استطاعت اللاعبة إحسان عيد عبدالملك تصدر قائمة هدافى الدورى لمدة 4 مواسم متتالية مع الفريق، وتمكنت إنجى عطية من حصد اللقب خلفا لإحسان عامين متتاليين، وفى موسم 2013ــ2014 فازت به اللاعبة سالى منصور.
كما تمكنت أمانى رشاد الفوز باللقب على مدار 3 أعوام، واستطاعت فوقية عامرى الحصول على لقب أفضل حارس مرمى ثلاثة مواسم متتالية أيضا فى الفريق، كما حصلت مها الدمرداش على اللقب حتى موسم 2014.
 كيف استطاع أعضاء الفريق النسائى لكرة القدم التحدى وحصولهن على اللقب 7 سنوات متتالية؟
ـــ البنت المصرية من طبعها تريد أن تثبت للرجل أنها لا تقل عنه فى شيء والمرأة المصرية الرياضية تمتلك صفة العند للوصول إلى النجاح فى الرياضة وتسخيره إلى ألقاب، كما فعلت فى فريق الكرة النسائية فى وادى دجلة.
 هل هناك متابعة للعبة كرة القدم النسائية فى مصر وبشكل عام فى العالم؟
ـــ فى الآونة الأخيرة التفتت الأنظار فى مصر إلى أمر كيف تستطيع الفتيات أن تقوم بتلك المهارات وطريقة اللعب، بل تفوقن على بعض الرجال من اللاعبين وتلك آراء مدربين كبار فى مجال الرياضة.
 الفتيات كيف استطعن المواصلة فى المجال وهى لعبة شاقة؟
ـــ هو فريق سيدات لسيدات، وحاليا يوجد ألعاب أصعب بكثير وأكثر عنفا من كرة القدم مثل المصارعة والكونغوفو والملاكمة والتايكوندو والهاند بول والجودو، ولا أعرف لماذا الناس لا تتحدث إلا على كرة القدم النسائية فى مصر وأنها حكر على الرجال فقط فإذا نظرنا إلى أمر الاهتمام بكرة القدم النسائية سنجد 120 مليون متفرج ومهتم بالكرة النسائية على مستوى العالم، وكأس العالم الأخيرة فى البرازيل لكرة القدم النسائية كان يوجد أكثر من 70 ألف متفرج ومتابع فى المدرجات فأصبحت لها شعبية كبيرة فى مصر وفى العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.