عاجل

1

حوار : لين ضاهر – لبنان

أصيل الفن ومتواضع الأصل، صوت صاخب يخرق قلب سامعه ويسقط عبرات الحزن وعبرات الفرح من أعين الناس ناقلاً شتّى مشاعرهم. فنانٌ بالرغم من شهرته الكبيرة لا يزال يحافظ على القيم الأخلاقيّة وعادات وتقاليد مجتمعه.‫#‏نقولا_الأسطا‬ خير قدوة للفنانين بتواضعه وأعماله، إليكم مقابلة عفويّة معه تنقل إليكم بعض التفاصيل عن حياته منذ طفولته حتى يومنا هذا.
ما هو إسمك الحقيقي؟
نقولا الأسطا لم أغيّر إسمي.
متى بدأت بالغناء؟
عندما كنت صغيراً كان صوتي أكبر منّي، اكتشفت موهبتي في خلال فترة القربانة الأولى في عمر 9 سنوات. بعدها نمّيت موهبتي في الكشافة عبر غنائي في السهرات حول النار…
هل أنت من عائلةٍ فنّيّة؟
كلا، رحم الله والديّ، كانا يستذوقان الفنّ فحسب من دون أن يمارسا الفنّ أبداً. لكنّ عندما كانا يغنّيان أو يرنّمان كانت أصواتهما صحيحة، “بس أنا الوحيد اللي بيّنت من هالعيلة إنو صوتي حلو”.
كنت أرنّم في كنيسة البربارة في زحلة وكان جسمي أصغر من صوتي. أمّا في المدرسة فكنت أغنّي النشيد الوطني صباح كل إثنين وأرنّم ترتيلة صباح كلّ خميس أمام الطلاب.
صوتي هو الذي دلّني على طريقي عكس ما هي الحال في أيّامنا الحاليّة إذ أضحى الغناء وظيفة للعاطلين عن العمل الذين يتكلون على الكمبيوتر في تصحيح أصواتهم.
وبانتقالي إلى الجامعة تخصصت أوّلاً في علم الحياة (البيولوجيا) لكنني لم أجد نفسي في هذا المجال. بعدها علمت باختصاص علم الموسيقى Musicology في الكسليك فانتقلت إلى هناك. طبعاً، عارضت عائلتي أوّلاً نزولي إلى بيروت “كانوا يخافوا من بنات بيروت عليّ”.
كنت أنتقل من منزل إلى منزل وFoyer إلى Foyer. سكنت في المنصوريّة فترة معيّنة وكنت أذهب يوميّاً من المنصوريّة إلى الكسليك.

هل كنت تعيش في عائلة فقيرة؟
كنت أعيش في عائلة متواضعة وأقل من متواضعة وكان أبي نجّاراً. نحن 3 شباب وبنت، أختي كبيرة العائلة وأنا رقم 2 بين الشباب. تعلّمت في مدرسة الراهبات وفي فترة من الفترات تراجع وضع العائلة فقررت أمّي نقلي إلى مدرسة الثانوية لكن الراهبة (في مدرسة الأنطونية) وقتها لم تقبل بذلك إذ كنت تلميذ موهوب ومميز في صفي.
متى انشهرت؟
في فترة دراستي في الكسليك، بدأ برنامج نادي النوادي على شاشة الـ LBC، تميّزت عن نادي جعيتا الذي رسب وأخذت أنا الأولويّة. دعاني بعدها تلفزيون لبنان لكني فضّلت الـLBC بسبب فضلها في انطلاقتي.
في أيّ عمر أحييت أوّل حفلة غنائيّة لك؟
في عمر 13 سنة تقريباً، أحييت حفلة لشباب زحلة في بقاع الريم. لا زلت أحتفظ في الفيديو حتى يومنا هذا.
ما اسم أول اغنية غنّيتها؟
“عهدير البوسطة” مع موالها “موعود بعيونك أنا” وغنيت كذلك أغانٍ عدّة لنصري شمس الدين ووديع الصافي.
هل كنت تتقاضى المال في حينها؟
في الفترة الأولى كلاّ. على نطاق زحلة، كنت صغيراً “كل عمرا من زمان ولحد هلق المادة ما شي هيك ربيت وبعدني”. عندما أغنّي في حفلات للمعوقين أو لذوي الاحتياجات الخاصّة أقدّم الحفلات من دون مقابل “وبلا ما إسأل”.
هل انشهرت بسرعةٍ؟
طبعاً، لكن بعد نادي النوادي.

إلى أيّ مدى تعتبر نفسك متأثّراً في والديك؟

أذكر بكاءك في خلال مقابلة لك مع الإعلامية منى أبو حمزة عندما سألتك عن أمّك.
“كان بعدا متوفية” فتأثرت. كان علي أن اطلع على مضمون الحلقة إذ أعتبر هذه الأمور شخصيّة. ” كان كل ما ينطلب من حدا يغنّي، يغنّي عن الأم متل المتفقين عليّ يا أنا سيطر موضوعي عليهن كلن”.
هل غنيت أغنية لأمك؟
نعم من كلمات الأب البروفيسور يوسف المونّس وألحان بطرس بصبوص، أغنية رائعة بعنوان “علمتني أمّي”.

لمَ لم تكرّمك الموركس دور على هذه الأغنية؟
كرّمتني الموركس دور على أغنيت “ما تغيرت” في العام 2013. كما تعلمين، فنانون كثيرون كرّموا قبل فنانين آخرين لكنّي أفرح باللحظة وأعتبر ان فنانين آخرين قدّموا أعمالاً أفضل مني عندما قدمت أعمالاً ناجحة. وأعتبر التكريم الأكبر من الناس بالرغم من أن التكريمات كالموريكس دور يسلّط الإعلام الضوء عليها وتتأثّر الناس بها.
كم كانت تكلفة أوّل أغنية لك؟
أوّل أغنية كانت بعنوان “أريج الزهر” ولم تكلّفني شيء. هذه أغنية “زحلاويّة عاطفية من تسجيل صديقي أندريه عطى.

ألم تدفع بغية ترويجها في الإذاعة؟
“لا هيدي الموضة ما كانتش دارجة من زمان.”
هل يدفع نقولا الأسطا اليوم للإذاعة كي تعرض أغنيته؟
نعم، كلنا ندفع لأننا “عم نشتري هوا”.
عندما يتكرّم الفنان في الحفلات الضخمة ومن الناس، لمَ عليه أن يدفع للإذاعة كي تعرض عمله وليس العكس؟
هكذا كانت الحال في السابق.
لكن يعرضون الأغاني في تركيا من دون دفع المال للإذاعة.
أعرف. وفي الخليج والأردن أيضاً. لكن هذه الحالة “درجت على إيّام الست صباح”. كانت كريمة وتحب وهب الهدايا.”
هل ذهبت إلى جنازتها؟
أكيد. رافقتهم إلى وادي شحرور.
المهم دفع المال للإذاعات هو نوع من الإعلان. أنا لا أقوم بتبريرهم لكن في ظل غلاء المعيشة في لبنان عندما أطلب منهم عرض اغنيتي 10 مرات في النهار يعني أنني أحجز الهواء 10 مرّات في النهار.
“كتر عدد الفنانين والهوا ذاتو”.
هل من الممكن أن تدفع المال مقابل الظهور في مقابلة؟ هل سبق وقمت بأمر مماثل؟
كلا، علينا أن نتقاضى المال مقابل الظهور في مقابلة.

هل قمت بحفلات خاصة؟
“شو يعني حفلات خاصّة؟ عامل حفلات لمدارس ولجمعيات ولكنايس ولجوامع هيدي بالنسبة إلي الحفلات الخاصة إجاني دعوات على حفلات خاصة ما لبّيت لا وجي بيوحي ولا بقبل ولا أنا هيك.”

هل تزعزع إيمانك بعد كل ما مررت به في حياتك؟
سجّلت 3 أسطوانات تراتيل بصوتي ومن يومين عرض علي عمل مماثل سأقوم به.
نقولا لا يغيّره شيءٌ لأنّي ثابت ولدي اكتفاء ذاتي ومتصالح مع نفسي وأفرّق بين الصح والخطأ . عرض عليّ الملايين مقابل الحفلات الخاصّة ورفضت “ولبطهم فرد لبطة”. لا تشدّني أبداً مغريات الحياة الآنيّة لأني أعلم كواليسها وأمور كثيرة منذ صغري. انسحبت مرّة من حفلة دعيت إليها “لقيت كوكايين عالطاولة فليت بنص الحفل عن المسرح”.
لمَ لم تغيّر إسمك مع العلم أنّه إسم “محسوب عالدين المسيحي”؟
طُلب منّي ولم أقبل. “شو فضلي أنا إذا إسمي ما بدو يدل على انتمائي شو عملت بكون بس كرمال جمّع دولارات … أنا هيدي ما بتصب بخانتي.”
هل تختار الفنانين المحترمين لإحياء الحفلات معك؟
أكيد. “ما بيمرق إسم من دون ما كون أنا موافق لأن بدو يكون في شي متواصل ليوصلو لنقولا الأسطا.”
بعض الفنانات يقدمون الفن الهابط أو فن الإغراءات لكن الناس تحبهم فالفنان الذي يغني الأوف والميجانا يتقاضى 2000 دولار أمّا أصحاب الإغراءات يتقاضون 10000 دولار، فرق كبير أليس كذلك؟
نعم أين المشكلة؟ لن أجاوب كي لا أجرّح بأحد. (ويضحك).
“ممكن بعض الأحيان يقطع فنان مش موافق عليه يغني معي بكون تفاجأت في لأن ما سألت قبل وما بحب اقطع برزقة الناس بس 90% بكون عارف مين والنوعية.”
قل لي إسم رفضته.
لا لا أبداً.
إسم طرحته.
أسماء كثيرة “ما تفوتيني بالأسماء”. ممكن بالنسبة إليكِ هذا الشخص هابط وبالنسبة إلى غيرك قدّيس.
أتأسف لضياع القيم. هناك إنسان من الدرجة الأولى وآخر من الثانية وغيره من الثالثة لكن أنا من الدرجة الأولى وانتهى الموضوع.
هل قيّمتك العالم بأنك من الدرجة الأولى؟
بامتياز. “بس انتبهي مش كل وزير مواطن من الدرجة الأولى ولا كل فنان من الدرجة الأولى مواطن من الدرجة الأولى”.
أيّ حزب تؤيّد؟
لا أؤيّد أيّ حزب، أنا خدمت في الصليب الأحمر وبالهيئات الشعبيّة إيام الأحداث التابعة للقوات اللبنانيّة في حينها، كنّا نؤمّن الخبز ونضمر النيران. لم أحمل السلاح لأنني كنت صغيراً وقتها. لا أملك بطاقة أيّ حزب. عندما كنت في عمر 13 سنة كنت أذهب لأسبوع كامل خارج المنزل، عانت أمّي كثيراً في تلك الفترة. “مرّة رحت بكل تيابي رجعت من دون تياب استعملناهم كمامات وقت احترق معمل تينير”.
أخي مهندس لكنّه معروف في منطقته وأخي الثاني إعلامي معروف بمجاله لكنني أنا بحكم ما أقدّمه سلّط الإعلام الضوء عليّ فانشهرت. عندما كنت أقدّم أغنية وطنيّة كان صوتي قويّاً وعالياً فاعتبر العونيون مثلاً أنني أؤيدهم وأرفع صوتهم لكنني لم أكن مع أحد ربما حملت الرسائل والوجع لا أكثر ولا أقل. احب الجميع ومن لا يضع وطنيّته أوّلاً لا أعترف به.
في حال اندلعت الحرب من جديد في لبنان هل تساعد الصليب الأحمر من جديد؟
حسب نوعيّة الحرب فقد أحمل السلاح مثلاً بوجه إسرائيل. عندما كنت في 13 من عمري لم أكن أهل لأحمل السلاح فخدمت في الصليب الأحمر. كنت في الهيئات الشعبية مع القوات اللبنانية لكن لا أنتمي إلى الفرع ولا أحمل بطاقة.
بالعودة إلى الفنّ، إلى أيّ مدى تعمل على كلمات أغنيتك والفيديو كليب وحتى الفتاة في الفيديو كليب على ألا تظهر بمشاهد إغراء؟
كثيراً، حتّى التلبّك أحياناً. أنا أب لإبنتين لا يمكنني أن أغمر فتاة وأقبّلها. لا أحبّ ولا أقبل ان ترى ابنتي هكذا مشاهد ولو حتى في فيديو كليب.
من كم فرد تتألف أسرتك؟
أنا وزوجتي وبناتي الإثنين (15 سنة و10 سنوات).
أنا لست قديساً ولكن ظهوري على الشاشة يدخلني بيوت الناس. “أوقات طلعت كليباتي بايخة لأني مش قادر عيشها هلقد كفنان “.
هل سبق وتوقّعت وصول الفن إلى هذا المستوى في أيّامنا هذه؟
كلا، أبداً.
هل كان من الممكن ان تتخلى يوماً عن شهرتك كما فعل الأب طوني الخولي؟
كلا، أنا أشهد للحق أينما كنت. أنا في وضعي كفنان “برقص وبرقّص ببكي وببكّي … وبنفس الوقت برتل”. انا أملك رسالة أكبر من كثير من أن أترك الفن وأتنسّك أو أرتّل فحسب. بالرغم من أن ربنا يريد الإنسان أن يكرّس الإنسان نفسه بكلّيتها له.

لكن المسيح قال أترك كل شيء واتبعني.
هذه الجملة في خانة ربيع. بحسب قناعتي، يقصد اتبعني بأعمالك وليس بجسدك فحسب.
كوّنت عائلة وأقوم بتربيتها. عاشرت امرأة وتزوّجتها.
هل خنتها يوماً؟
هذه أمور شخصيّة.
أجبني بنعم أم لا.
“لا إيه ولا لأ هيدي قصص يمكن تكون بالفكر معقول أنا هلق وقاعد معك عم خونها بفكري.”
ما هي تكلفة أغانيك؟
يمكن أن تكلفني أغنية 20000 دولار وأخرى 2000 دولار.
هل بعت كلمات أغنية لأحد؟
أعطيت لكنّي لم أبع.
طلب منّي مرّة أن أغني اغنية حزبية بصوتي فرفضت لكنني لحنتها لشخص يحب نديم الجميّل أراد أن يقدّم له أغنية من بشير لنديم. غنّتها الجوقة وتقاضيت مبلغ مقابل تلحينها وأجار الجوقة.
أعطني 3 أغاني لك تصنّفها مرتبة أولى وثانية وثالثة.
“فرفح وغني” أغنية ليست جديدة ولكن من الأغاني التي “فرقعت كتير” وهي من ألحاني سنة 1998.
“ما تغيرت” كانت مفرق كبير جدّاً من حيث نضوج صوتي…
“لعبة صدى” هذه بالنسبة إليّ أيقونة وليست أغنية وهي من كلمات نعمان الترس. إنها المرة الأولى التي يقوم أحد بغناء شعره، وهي من ألحاني.
وغيرها هيدي قصتنا، بحياتي، فيك الشفا، زايد حلاكي…
أعطني ثلاث أغاني راهنت عليها ولم تنجح. لم برأيك لا تنجح بعض الأغاني التي يراهن عليها الفنانون؟
“بوس الواوا ضربت بس انا ما بغني هالسخافة”.
ما رأيك بهيفاء وهبي؟
“أنا بحبها وما عندي شي ضدها بس ما شغلتي قيّمها وأنا في فترة من الفترات علّمتها كيف تغنّي شي4 أو 5 جلسات VOCALISE وكيف تفتح تمها هي وعم تغني وكيف تعطي الحرف حقّه. وبس صارت جاهزة قالولها الشباب يلا تغنجي راح كل شي علمتها ياه فانسحبت”.

في ايّة أغنية؟
“وما خدتش بالي”. عندما دخلت الاستوديو لاحطت أنّها تقدّمها بغنج عكس ما علّمتها لأن الشباب طلبوا منها ذلك فانسحبت وهذه المرّة الأولى التي أعلن فيها عن سبب انسحابي.
“زعلت من الشباب اللي نفضوا كل شي علمتها ياه”. هيفاء هي Package بحد ذاتها والله يوفقها بحياتها.

شاركت في أولى حلقات غنيلي تغنيلك في الحلقة الخامسة وكانت حلقة ناجحة جدّاً إذ فرضت الجوّ الذي أريده بالرغم من جوّ علي الذي لا يشبهني على الإطلاق واستطعت أن أدمج الجوّين. بدأنا الحلقة بترتيلة “كانت حلقة بتاخذ العقل”.
استضفت كثير من الفنانين الذين شاركوا في برنامج علي الديك وقالوا إنهم لن يكرروا التجربة وكانوا غير راضيين عن التجربة.
لا أنكر أن في بداية الحلقة عانيت من بعض التشنجات فالصوت عالٍ والطبقات عالية جدّاً والأغنيات “فيها شوية عياط قلتلو يا حبيبي أنا جاي قدّم فنّ فتت لجوّا وكنت رافض الفكرة” وقررت أن أبقى نقولا.

بالنسبة إلى تمام بليق، أسلوبه”ما بيطلعلو معي كتير لا عندي فضايح ولا استعملتها لأنشهر.”
أنا أرفض المشاركة في برنامجه وفي حال قبلت أنسحب من أوّل سؤال استفزازي.
المتهم تقريباً في الخانة نفسها لكن “أرتب بشوي ويمكن وجود شخصين بتصير الشغلة واحد بيكسر واحد بيجبر” .
بين علي الديك ورجا ورودولف وتمام بليق اختر واحداً منهم.
أعتبر حلقتي مع علي الديك Plus لذلك أختاره هو.
من الذي يرفع من السعر الذي يتقاضاه الفنان؟
العرض والطلب والأغنية.
هل اتصلت شركة روتانا بك؟
كلاّ، لأني أملك تراتيل بصوتي، أنا أحلّل الموضوع. اتصلوا بي قديماً “وصار في لقاء” لكن طريقة التعاطي لم تعجبني لأنني مستقل وشعرت أنني سأنتظر دوري في المستقبل.

هل عرض عليك التمثيل؟
نعم مع المنتج مروان حداد. عرض عليّ التمثيل وأرسل لي الـScript. لم يعجبني الدور لأنني أريد دوراً بطوليّاً كوني فنان معروف.
هل من الممكن أن تمثّل؟
أكيد، أحبّ أن أمثّل وأنا جاهز للتمثيل “وانا من الناس اللي فيكِ تصدقيهم بس يمثلوا”.
على من تمثّل؟
على كل واقع معيّن يمكنني ان أمثّل.
هل تقبل دخول أولادك الفن؟
لست بموضع القبول أو الرفض لكن بهذا العمر أن لا أوجههم إلى الفن. في حال كانت قدرة صوتها تسمح لها لا مانع لكن أن تقول لي “بابي حابي غنّي” كلا.
هل تملك عمل آخر غير الفن؟
كلا، لكن لدي استثمارات عقاريّة قليلة.
“عندي شي Parallel لكن مش أساسي أنا نقولا الفنان”.
ما هو جديدك؟ ما هي خطتك لعام 2017؟
سأسافر إلى أميركا وكندا واليونان والبرازيل. وسأقدّم أغنية جديدة في أواخر أيّار أتحفظ عن عنوانها من كلماتي وألحاني. وسأعلن عن انطلاقة شركة انتاج قد أسستها سابقاً.

كم يبلغ رصيدك في البنك؟
أمر شخصي والحمدالله. “أنا مطلّع كتير مصاري وحاطت كتير مصاري لإثبات وجود لأن ما حدا دفشني ودعمني”.
من هو الأهم نقولا الأسطا أم وائل الكفوري أم رامي عيّاش؟
أنا أهم منهم جميعاً. “مش شايف حدا منن (يضحك) كل إنسان بتسألي بيقول هيك عن حاله بحبن كلن ما عندي شي ضدن”.
ما سبب عدم وقوعك بمشكلات مع الفنانين؟
“لأن عقلاتي كبار كرمال هيك كنت بفترة نائب رئيس الفنانين وأخذت إجماع لأن بيعتبروني خير مين بيمثلهم والحمدالله.”

 

1

 
 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *