عاجل

كتبت :هدي العيسوي


قال الدكتور أحمد عاصم الملا استشاري الحقن المجهري والمناظير النسائية وعلاج العقم، إن عملية الحقن المجهري تقدم خيارات علاجية متقدمة وآمنة يمكن بها الكشف عن أدق أسباب تأخر الإنجاب سواء للزوج أو الزوجة، ومن ثم العمل على علاجها، حيث يُستخدم جهاز الليزر لترقيق وتشطيب جدار الأجنة في الحالات التي يكون فيها سماكة جدار الأجنة أكثر من المعدل الطبيعي ويتم كذلك تحديد التشوهات الوراثية وجنس الجنين، فضلا عن إمكانية استخدام حاضنات ذات التعقيم الذاتي لحفظ ونمو الأجنة لحين إرجاعها إلى رحم الأم، وجهاز تحليل السائل المنوي بواسطة الكمبيوتر الذى يضمن تحليل السائل بسرعة ودقة عاليتين، وجهاز تجميد النطاف والأجنة.

وأضاف الدكتور أحمد عاصم، أن عملية الحقن المجهري، وهي أشهر وسائل الإخصاب المساعد يمكن من خلالها تحديد جنس الجنين، وذلك باتباع طريقتين الأولى تكون في فترة ما قبل الحمل وهي فحص الأجنة قبل ترجيعها إلى الرحم ، أما الثانية تكون بأخذ خزعة من الأجنة وفيها يتم عمل ثقب في جدار الجنين المتكون بعد ثلاثة أيام من إجراء التلقيح ،وعند وصول الجنين إلى 6-8 خلايا يتم سحب خلية واحدة من دون أي ضرر على الجنين ثم يتم دراسة الخلية ومن ثم اختيار الحيوانات المنوية التي يكون فيها نوعية الجنس المراد أكثر ويتم حقنها برحم الزوجة.

وأوضح الدكتور أحمد عاصم، أن معدلات نجاح التخصيب في عمليات الحقن المجهري تصل إلى 50%، وهو ما يمثل الأمل لكثير من حالات تأخر الإنجاب حتى الحالات المستعصية التي قد يعاني فيها الزوج من انعدام النطاف، أو تعاني فيها الزوجة من مشاكل رحمية يمكن لهما إجراء الحقن المجهري، ولكن مع مراعاة عامل واحد فقط، وهو سن الزوجة فكلما كان العمر مناسب كلما زادت معدلات النجاح، وهو ما يؤكد عدم الحاجة إلى الانتظار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *