عاجل

1

 

كتب : حسين الزيات

داعش هو الاسم الاكبر خطورة فى السنوات الاخيرة اسم يحمل المعنى للدمار والخراب ومنذ ان سمعنا عن هذا الاسم وعاش بيننا والعالم العربى يتجرع الآلم والحزن احاط بنا وبملشياتة المدججه بالسلاح استطاع داعش وفى عامين ان يسيطر على جوانب كبيرة من العراق وان يسيطر على الشمال الشرقى لسوريا

واضعاا كل التحديات للنظام العالمى اجمع خرب ودمر المدن وشرد الاطفال ورمل النساء واحل ما حرم الله تحت مسمى الاسلام الجديد استطاع داعش وبفضل الرجال والذى اتو اليه من كل بقاع العالم لكى يخدم الصهيونية فى النيل من الدول العربية والاسلامية

بل وحطم داعش ولا يزال يحطم التراث الانسانى فى ظاهرة لم يشهدها العالم فى اشد الحروب التى تمت بالمنطقة فالمحارب مهما كان يملك قسوة الانتقام الا ان المحارب يعتبر فارس والفارس يقاتل للنصر بشرف لكن لا يبيح لنفسه هتك عرض النساء ولم يشرد الاطفال حتى ولو احتل البلد التى يحارب من اجلها لم نسمع يوما ان اى محتل دمر التاريخ الانسانى فى البلد التى اغار عليها واحتلها بل كان يدافع عن التراث ويحاول ان يتعلم من تاريخة وفى كل الثقافات بل واخذ منها ما اخذ

كما فعل الفرانسيين عندما اغارو على مصر واستطاعو ان يكتشفو حجر رشيد ويفكو طلاسمه عبر العالم الفرنسى فى ذاك الوقت شمبليون وانجلترى ايضاا رغم احتلالها والذى دام اكثر من ثمانون عام الا ان علمائها ارادو ان يستفيدو من الحضارة المصرية القديمة بل واكتشفو فى بداية القرن العشرين مقبرة توت عنخ آمون اغنى الملوك فى مصر القديمة وانشاء القناطر والسدود على النيل وامد مصر بخط سكك حديد تعمل لوقتنا هذا

هكذا كان يفعل المحتل فى القرن الماضى وماسبقة اما مايحدث الان من داعش وتدمير التراث الانسانى كما يحدث بسوريا والعراق يدعو الى التوقف

والسؤال من هم الدواعش ومن اى رحم اتو والسؤال يجد الاجابة فالمخرب ومنذ اجتياح العراق وسرقة تراثهاا وثرواتها النفطيه بل وخرب ودمر البنيه التحتيه لدولة من اغنى دول الخليج العربى ومن هنا وعبر مقالى انوه ان داعش الابن الوليد والاصغر للصهيونية العالمية يفعل ما يشاء من دمار هناا وخراب هناك يشرد الاطفال وينتهك عرض النساء ويفجر الطائرات عبر مليشيات مدربه وفى كل بقاع العالم تحت مرأى ومسمع للمنظمات العالمية دون ان يوقفه احد

ولما لا والصهيونية تريد كل هذا فأعمالهم السابقة من حروب ودمار كانت تأتى بالخسائر عليهم وجدو فى الدواعش ضالتهم محارب صغير مدرب ويفعل كل شىء يبحثون عنه ومن دون غطاء عالمى يحاسبهم ولا يستطيع احد محاسبتهم انهو المولود الصغير من رحم الصهيونية العالمية والتى تريد ان تنتقم من العالم العربى والاسلامى وانهاء التراث الانسانى بكل الدول التى تجسد التاريخ الانسانى والذى يجعل كلا من امريكا والتى يبلغ عمرها بالحياة خمسمائة عام واسرائيل والتى لم تصل عامها السبعون غير قادرة على اثبات الذات امام دويله مثل لبنان عمرها يفوق سته الف عام والمشاهد للحروب التى تضرب المنطقة يؤكد عمق كلمااتى الحرب هى حرب تاريخ وانهاء التاريخ بالمنطقة لتخرج علينا اسرائيل ذات يوم ومع مرور الزمان لتجسد للاجيال القادمة انها ام التاريخ بالعالم ولتنتهى الحضارات الفرعونية والفينيقية والاشورية والبابلية وحضارة سبا ومابين النهارين لتتسيد حضارة يضع اسسها بنى صهيون لا نعرف ماهو المسمى الجديد لها وعلى ايدى خفافيش الظلام الدواعش

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *