عاجل

أتحدث اليوم عن مرشح كان اخوانيا ثم انشق عنهم قبل ثوه الخامس والعشرين من يناير عندما بدأ يستثمر خشيه على عمله من المضايقات الحكوميه من قبل نظام المخلوع مبارك .ترشح لعده دورات قبل وبعد الثوره ولم يحالفه الحظ فى ايا منها .

فقبل الثوره ترشح لدورتين لمجلس الشورى حاول فى الدوره الاخيره ان يترشح على قوائم الحزب الوطنى وتقدم فعلا باوراقه للمجمع الانتخابى ولكن خلفيته الاخوانيه كانت سببا فى استبعاده وعندما قامت الثوره وبدا ان الاخوان يسيطرون على اوراق اللعبه حاول التودد لهم فهو من “ابنائهم” كى يضموه على قوائمهم الانتخابيه ولكنهم رفضوه فذهب للحزب “السلفى” وبالفعل نزل على قائمته وكان قريبا جدا من المكسب ووصل لجوله الاعاده ولكنه تحالف مع رجل الحزب الوطنى فتخلى عنه الحزب “السلفى” وقتها ولم ينجح كالعاده.

 

ماذا قدم هذا المرشح طيله هذه الفتره لدائرته ماذا قدم لشبابها حتى ولو على المستوى العام لا الخاص او الشخصى؟؟ لم يقدم شئ ابدا سوي لايكات وكومنتات على الفيس بوك لا اكثر من هذا خدعته اللايكات فظن ان شعبيته تزداد  ظن هذا المرشح انه يمكنه كسب تأييد كبار عائلات الدائره من خلال التفاعل معهم على “الفيس بوك” لم يستفد ابدا من اخطائه السابقه فهو لا يرى امامه سوي الكرسى يريد الوصول اليه فقط لا يجيد اختيار تحالفاته لم يقدم شيئا لهؤلاء الناس الذين من المفترض انهم هم من سيعطون اصواتهم له اللهم الا حضور عزاء موتى كبار عائلات الدائره وفقط .

لم تقدم شيئا على مدار ما يقرب من 10 سنوات لم اجدك يوما تقف بجوار مظلوم أو إنضممت لحملات شبابيه فى دائرتك ثم تأتى الان وتنتظر النجاح فلعلك تعلم ان النجاح ليس وليد الصدفه بل ثمره مجهود وتخطيط سليم فالعمل السياسى يتطلب تواصلا ونشاطا على الارض وليس نشاطا على مواقع التواصل الاجتماعى من خلف الشاشات.

عزيزى المرشح ذو الخلفيه الاخوانيه لا تظن ان شيئا ما من الممكن ان يدور فى الخفاء كثيرا فتقدمك للمجمع الانتخابى للحزب الوطنى ليس سرا ومحاولاتك للنزول على قوائم الاخوان ايضا ليست سرا وتحالفك مع رجال الحزب الوطنى فى جوله الاعاده كانت على مرأي ومسمع من الجميع كل هذا لا يثبت سوى ان هدفك الوحيد هو الوصول للكرسى فقط ايا كان من سيساعدك للوصول اليه اخوانيا كان او حزب وطنى .

 

عزيزى المرشح كان بامكانك ان تصبح الخيار الاول للشباب لو انك لم تقدم على الترشح على قوائم السلفيين ثم التحالف مع رجال الوطنى ثم اختفائك طيله هذه الفتره  الى الان.

أردت من كتابه تلك الكلمات ان تقف مع نفسك لتعيد حساباتك فكل منا له اخطائه والذكى فقط من يتعلم منها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *