عاجل

Screenshot_٢٠١٥-٠٩-٢٠-٠٩-٣٥-٤٩

كتب : محمد حسنى

مع كتابه تلك السطور مازال الجميع ينتظر الرساله  الثانيه مازالوا يرسلون لى الرسائل للاستفسار عن التأخر فى كتابتها , لم أكن أتوقع كل هذا النجاح للرساله السابقه وكم التأييد والتشجيع من الشباب وانتظارهم للرساله الجديده. أعتذر لكم جميعا وإليكم الرساله.

أتحدث اليوم عن مرشح مثله كالسابق الذى تكلمت عنه لا يرى أمامه إلا الكرسى وعلى أتم استعداد لصرف الملايين من أجل الوصول إليه .

هذا المرشح الذى دفع  ملايين للحزب الوطنى للنزول على قوائمه من أجل الكرسى , لم يفكر يوما فى مساعده شباب قريته الذين لا عمل ولا مصدر دخل لهم , بل حينما حصل على مراده ووصل للكرسى ترك القريه وسافر ووقتها قال (أنا ناجح بفلوسى) لا ينسى أهل قريته تلك الكلمه التى مازال صداها يملئ الاذان .

حاول كثيرا ذلك المرشح إحداث وقيعه بين أهل قريته وبين المدينه وإستخدامهم كوقود لذلك ولكن بفضل الله فشلت مخططاته فالجميع أهل وأخوه .

لن أتحدث عن خوضه انتخابات الشورى عام 2008  وماذا كاد أن يحدث بسببه بين بلدين ولكنى سأذكركم أنه من أجل الكرسى والكرسى فقط توصل لاتفاق مع الحزب الوطنى للنزول لانتخابات مجلس الشعبوالتى كانت فيها قريته مفصوله عن الدائره (التى يترشح عنها الأن) كى يتمكن من النجاح فى انتخابات 2010  هذا أكبر دليل على أنه لا يريد خدمه الناس وأنه يريد عضويه البرلمان عن أى دائره .

هذا المرشح يستخدم أحد الصحفيين كبوق إعلامى له من خلال موقع ساعده فى إنشائه , يتولى هذا الصحفى دعايته الاعلاميه فى ذلك الموقع ويقوم بتغطيه جولاته وأفراح أبنائه وكل فعالياته , مقابل ماذا لا أدرى عليه أن يجيب.

فى قريه هذا المرشح كان لا يوجد عربه إسعاف و تواصل بعض شباب قريته المخلصين لبلدهم مع المسؤلين من أجل توفير سياره إسعاف للقريه وبالفعل كللت جهودهم بالنجاح وتمت الموافقه على توفير سياره إسعاف للقريه ، وكان وقتها لا يوجد انتخابات تدخل هذا المرشح ومنع وصول هذه السياره وطالب المسؤلين بتأجيل وصولها الى فتره الانتخابات حتى يظهر أنه هو من أتى بها ، قال لى هذا الكلام أحد المسؤلين بوزاره الصحه .

هذا المرشح كان لى معه موقف سأسرده كى يعلم أهل الدائره جميعا ما حدث وكان ذلك الموقف مع سيده من “المدينه” وليست من قريته.

جائتنى سيده أرمله ومعها 3 أولاد تنفق عليهم من “كشك” تقيمه أمام منزلها ، ولضيق ذات اليد إقترضت تلك السيده من أحد البنوك مبلغا من المال ، قامت بدفع مجموعه من الاقساط ولم تعد قادره على سداد القسط المتبقى ، فجائتنى كى أبحث لها عن رجل أعمال أو جمعيه خيريه تتحمل سداد باقى الاقساط ، تواصلت مع حمله هذا المرشح وبالفعل ذهبت إليه ومعى السيده ووالدتها وأولادها وجلست معه وحكت له ما تعانيه ووعدها بتحمل سداد ما تبقى عليها أقساط كان ذلك قبل شهر رمضان المبارك ، ظلت هذه السيده تذهب لمقره الانتخابى يوميا بعد الافطار طوال شهر رمضان دون جدوى ،إتصلت بى وهى تبكى  اتصلت أنا به أكثر من مره دون مجيب ، لم يدفع شيئا ولم يقابلها لم يكترث أو يهتم أو يفكر ماذا من الممكن أن يحدث لأولاد تلك السيده إذا تم حبسها بعد عدم استطاعتها سداد باقى الأقساط ، أتدرون كم كان المبلغ المتبقى على السيده( 5 ألاف جنبه) ماذا كان سينقص هذا المبلغ من ملايينه!!؟ .

ثم يأتى هذا المرشح ويقول لقد ترشحت من أجلكم ، لا والله لقد ترشحت من أجل نفسك من أجل أن تحمى إستثماراتك بل وتحاول زيادتها ، ماذا قدمت لأهل الدائره من أجل الحصول على ثقتهم فيك حتى تكون نائبا عنهم فى البرلمان ، بل ماذا قدمت لأهل قريتك وسأفترض جدلا معك أنك قدمت لهم هل الدائره أهل قريتك فقط وهل مساعده الناس تقتصر على الجيران والمعارف واهل القريه فقط ؟ هل تعامل الله أم أنك تساعدهم من أجل الحصول على أصواتهم ؟

عزيزى المرشح لم ننسى أنك ترشحت لمجلس الشعب على قوائم الحزب الوطنى وكانت قريتك مفصوله عن الدائره التى تتغنى بحبها الأن  كى تحصل على الكرسى ،عزيزى المرشح المال ليس كل شيئ لقد ولى زمن شراء الاصوات بالمال الى غير رجعه ، لقد ذهب مع الحزب الوطنى الذى كنت تنتمى اليه ودفعت له الملايين من أجل الوصول لعضويه البرلمان وقامت الثوره وأنت عضوا فيه ، إن كنت أنت نسيت فنحن لن ننسى، إن كنت تظن أنك من الفائزين إن تمت الإنتخابات فدعنى أبشرك أنك لن تنجح وذلك حسب معلوماتى والله أعلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.