عاجل
1
كتب : عاطف عبد العزيز
صرح المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية بأن وزير الخارجية سامح شكري استقبل صباح اليوم 24 فبراير نظيره اليوناني نيكوس كوتزياس الذي يقوم بزيارة إلي القاهرة، حيث انعقدت جلسة مباحثات ثنائية بين وفديّ البلدين تناولا خلالها سبل تطوير العلاقات المصرية اليونانية في مختلف المجالات، وكذلك القضايا الإقليمية الهامة وعلي رأسها الوضع في كل من سوريا وليبيا والعراق فضلا عن تطورات القضية الفلسطينية.
وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن زيارة الوزير اليوناني إلى القاهرة تأتي في إطار متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه خلال القمة المصرية اليونانية الأخيرة في أثينا في ديسمبر 2015، والتي رسخّت لتوجه رفع مستوى الشراكة بين الجانبين ثنائياً وكذا على المستوى الثلاثي بالتعاون مع قبرص في كافة المجالات، وذلك من خلال البدء في اتخاذ خطوات عملية لتنفيذ مشروعات تعاون اقتصادية محددة كترجمة لهذا التوجه، حيث أكد الجانبان في مباحثاتهما حرصهما المشترك علي تفعيل الاتفاقات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس السيسي إلي اليونان في شهر ديسمبر الماضي، مضيفا أن وزير الخارجية سامح شكري أعرب خلال لقائه بنظيره اليوناني عن سعادته البالغة بالتطور الكبير في العلاقات المصرية اليونانية علي المستوي الثنائي وعلي مستوي التعاون الثلاثي مع قبرص، مشيرا إلي تطلع الجانب المصري لانعقاد لجنة متابعة مقررات القمة الثلاثية في القاهرة قريبا.
من جانبه أشار وزير الخارجية اليوناني إلي آلية التعاون الثلاثي بين مصر واليونان وقبرص باعتبارها آلية فعالة للتعاون الإقليمي، وهو ما حدا ببعض الدول الأخري مثل الأردن ولبنان وفلسطين إلي المطالبة بالانضمام لهذه الآلية مما يعد دليلا علي نجاحها.
وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، أن الوزير سامح شكري ثمّن خلال المقابلة الدور الهام الذي تقوم به اليونان في إطار الاتحاد الأوروبي لتوضيح حقيقة الأوضاع في مصر، حيث قدم الشكر لنظيره اليوناني علي دعم بلاده للتطورات في مصر منذ ثورة 30 يونيو في ظل ما تواجهه من تحديات جسيمة علي المستوي الاقتصادي وعلي مستوي محاربة الإرهاب، مشيرا إلي أن الجانبين استعرضا في مباحثاتهما الموقف المصري من القضايا الإقليمية والدولية الرئيسية وفي مقدمتها محاربة الإرهاب، وأزمة اللاجئين في ظل استقبال اليونان لأعداد كبيرة من طالبي اللجوء، كما تطرقا إلي الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة والأفكار المطروحة لتفعيل عملية السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.