عاجل

1

كتبت : نورجيهان

مقالة بعنوان شخصيات في سطور بقلم سليمان نجيب نشرت في جريدة الاثنين والدنيا 1943 ..
عرضنا علي الأستاذ سليمان نجيب طائفة من الأسماء المشهورة في الميادين المختلفة ، وطلبنا منه أن يصفها كما يعرفها أو كما يسمع عنها .

فقال؛

أحمد زيور باشا: سيعرف الرأي العام يوما ما، كيف خدمت صراحة هذا الرجل وذمته الطاهرة وجرأتة النادرة هذا البلد في أحرج الأوقات . كرامته هي أولي ما يحافظ عليه ، مستشارا ومحافظا ووزيرا مفوضا ورئيسا للشيوخ ورئيسا للوزارة ورئيسا للديوان الملكي . خير بار بأهله وذويه وبمن يعرف وبمن لا يعرف ، لا قيمه للمال عنده ، محبوب من مؤيدية ومعارضيه ، ولولا رابطه تربطني به تكاد تكون أبوة لكتبت فيه صفحات .. وبعد اذنه فهو من أكثر الناس كرها لذكر مآثره وحسناته .

هدي هانم شعراوي : سيدتي الكاملة المهذبه ، البدر لا يعتريه نقصان ولا تحول ، الغدير العذب الذي يسقي الغابه في سكون ، اليد الكريمه التي تعطي دون أى تمن ، الذوق الحسن بجميع نواحيه ، الجرأه القوية التي لا تعبأ بأية عقبات أمامها .. هي هدي شعراوي منقذه الجنس اللطيف في مصر ومحررته .

فكري أباظه : صدي التلمذه الذي أفخر بصداقته كما يفخر مجلس النواب بعضويتة ولباقته واستعداده ، لا يعرف لوقته ولا لماله ثمنا ، يضعهما تحت تصرف أصدقائه ومريديه ، وحبذا لو اختص نفسه بشئ من هذا وخصوصا وقد بدانا نترك ورائنا الحلقة الخامسه ” سن الخمسين”.

محمد التابعي : زميلي القديم في مدرسة الحقوق ، قرين سابا حبشي الوزير السابق وزميل عبد الوهاب داوود الوزير المفوض ، بحبوح ف سعته ، لا يعرف للماده قيمة ، كاتب جرئ له قيمتة ، عصبي رأيت في نرفزتة بعض الاحيان ما حبب الي الهدوء والسكون في خلقي وهذا مستحيل

توفيق الحكيم : أرتاح كثيرا لقراءته اذا كتب لغير غرض أو منفعه ، خيرما فعل أن تحرر من وظيفتة ، ولعله في حريتة الأخيره كاتب للمسرح خير من أهل الكهف وسر المنتحرة . أحب منه وداعته ، وأكره منه سرحانه .

كامل الشناوي : أديب ممتع ، وجليس لا يمل حديثه ، ولبق الي حد مخيف ، وأكول يفتح النفس .

أم كلثوم : كمغنية لا مثيل لها ، وكممثلة أداء حسن واجتهاد للوصول الي القمه وتواضع تحوطة المعرفة ، أما كسيدة فهي من الطراز الأول .

محمد عبد الوهاب : موسيقي عظيم خلق لنفسه ولفنة مركزا محترما ، وديع ،هادئ يستطيع أن يصل الي أكثر مما هو فيه ولكنه محكوم بنواح أخري .

نجيب الريحاني : ممثل فريد في بابه وانسان في معاملته ، لذيذ في كسله ، محبوب من كل مشاهديه .

يوسف وهبي : مثل للنظام وحسن الادارة والكفاءه التمثيليه في رمسيس ، حب الشهرة هو الذي دفعه الي “الهرجلة” أرجو أن يكون قد شبع منها فيعود الي سابق نظامه مهما كلفه ذلك .

سيدة في بالي : رأيتها في اسطامبول وتعرفت بها في جزيرة الأمراء ، في حدود الثلاثين ، قوية الذكاء ، خلابه المنظر ، باهرة الجمال بديعه في تكوين جسمها ، لها نفس أرق من هواء البسفور العليل ، كلما شاهدت شيئا أعجبني ذكرني بالتي لا عيب فيها .

سليمان نجيب: هذا شخص لا أستطيع الكلام عنه فأتركه لصديقي رئيس التحرير يتحدث عنه

تتطلب عرض الشرائح هذه للجافا سكريبت.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *