عاجل

1

كتب : الخضر الخميسى

الأرواح الطاهرة التى تقدمها الشرطة كل يوم، هى الوقود الذى ينير الطريق للقضاء عن الإرهاب الأسود، ولا ينكر دور الشرطة إلا كل جاحد، والحادث الإرهابى الذى راح ضحيته ضابط و7 من الأمناء بقسم حلوان فجر الأحد الماضى، ما هو إلا دليل على نذالة هذه المجموعات الإرهابية التى تحاول تدمير مصر، وبعد قيامهم بعمليتهم الخسيسة فى أول يوم من شهر شعبان المعظم، يعلنون مسئوليتهم عن العملية ويقولون فى بيانهم إنهم تابعون لحركة المقاومة الشعبية التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية، وإن العملية تأتى بمناسبة مرور 1000 يوم على فض اعتصام رابعة، استهداف هذه المجموعات الإرهابية للشرفاء من أبناء الشرطة يزيد من إصرار الدولة على مواصلة دورها للقضاء على هذه العناصر الإجرامية، وبكل «بجاحة» يرفعون علم تنظيم داعش «الإرهابى» على السيارة التى كانوا يستقلونها أثناء قيامهم بتنفيذ العملية، وقد أمطروا أفراد الشرطة بأكثر من 200 رصاصة من الأسلحة الآلية التى كانوا يحملونها، وكأنهم فى حرب حقيقية، الأمر يستوجب من جميع فئات المجتمع «التعاون مع الشرطة لقطع دابر الإرهابيين» فى كل مكان بمصر، وعلى جهاز الشرطة أن يبحث بداخله عن الخارجين عن صفوفه رغم أنهم يعملون بداخله، فهم الذين يقومون بتسريب المعلومات وتحركات الضباط وأفراد الشرطة، الأمر الذى يساعد هذه المجموعات الإرهابية على قتل الشرفاء من ضباط الشرطة وأفرادها، فقد أصبح تطهير الجهاز أمراً واجباً من اليوم أكثر من أى وقت مضى، وخاصة فى ظل ما تناقلته بعض المواقع، ونشرته بعض الصحف عن تورط 5 من صغار الضباط بالداخلية فى تسريب التفاصيل الخاصة بالمأمورية التى كان يقوم بها شهداء الشرطة الثمانية، وأن الضباط الخمسة الذين سربوا المعلومات لقتل الثمانية كانوا من الرافضين لفض اعتصام رابعة، ونتمنى ألا يكون بين أبناء الشرطة خائنون.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *