عاجل

بعد اختيار الدكتورة منال عوض، محافظ دمياط ضمن أبرز الشخصيات النسائية الملهمة فى الوطن العربى، تحدثت محافظ دمياط مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية عن رحلتها لتصبح اول سيدة تتولى منصب محافظ دمياط وثاني سيدة فى مصر.، حيث نجحت الدكتورة منال عوض فى دفع عجلة التنمية على أرض محافظة دمياط وتحقيق إنجازات ملموسة بكافة القطاعات.منذ توليها زمام الامور وتم اختيار الدكتورة منال عوض محافظ دمياط ضمن أبرز الشخصيات النسائية الملهمة بمجال المرأة في القيادة نعم والدليل رأس البر أصبحت تنافس المدن الأوروبية وفندق «اللسان» وضعها على الخريطة السياحية

بعد تطوير منطقة عشش الصيادين أصبحت دمياط خالية من العشوائيات وإزالة 365 حالة تعد على بحيرة المنزلة أسهمت فى زيادة مساحات الصيد الحر وتحسين صلاحية المياه

ومن التخصص الأكاديمى «العلمي» إلى المنصب التنفيذى «العملي» استطاعت الدكتورة منال عوض ميخائيل، اول سيدة قبطية تتولى منصب محافظ فى دمياط ، حيث لفتت الأنظار بجديتها، وحزمها، وتواجدها الدائم على الأرض وسط أبناء محافظة دمياط، واستطاعت توليها المسئولية، أن تنفذ على أرض الواقع العديد من الأحلام التى راودتها لتلك المحافظة، التى تراها مميزة وتساعد على النجاح. فالشخصية «الدمياطية» كما تراها الدكتورة منال، لا تقبل الفشل ولا تعرف الراحة، لذا كانت دمياط المحافظة الاقل فى نسب البطالة والأمية على مستوى الجمهورية

وعوض من المجال الأكاديمى فى تخصص الطب البيطرى إلى مسئولية ادارية حيث تولت منصب نائب محافظ الجيزة عام 2015؟ وشغلت العديد من المناصب الادارية بجانب العمل الاكاديمي، حيث كنت وكيل معهد بحوث الامصال واللقاحات البيطرية، وكنت قبلها رئيس قسم، وضم المعهد 1500 دكتور وعامل واداري، وهكذا مررت بعدة مراحل فى المناصب الإدارية، فأدرت قسما ثم معهدا كاملا، وقد أتاح لها ذلك العديد من الخبرات فى التعامل مع المواطنين. وتعلمت منه ان تكون دؤبة فى عملها، وان تعتمد على التفكير العلمى فى حل المشاكل، بالاضافة الى السمات الشخصية، مثل الصبر والقدرة على التعامل مع الأزمات وحلها، وهى مهارة تزيد مع الوقت. ثم كان الانتقال لمستوى أعلى عندما تم اختيارها من ضمن أولى النائبات للمحافظين، وذلك فى ظل توجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لتمكين المرأة، وتم اختيارها نائبا لمحافظة الجيزة. وعوض قدمت الكثير والكثير لمدينة رأس البر احدى الوجهات السياحية التى تشهد اقبالا كبيرا من المصطفين، والتى شهدت أيضا تطويرا ملموسا خلال الفترة الماضية..حيث ساهمت في تطوير و إخلاء محافظة دمياط من المناطق العشوائية؟ نعم منذ اللحظة الاولى التى زارت فيها عوض مدينة رأس البر وقد انبهرت بتنظيمها وتخطيطها المثالي علي يد المهندس الدكتور محمد فتحي البرادعي محافظ دمياط الاسبق ، ولكنها فوجئت بوجود مجموعة من العشش العشوائية فى ناحية النيل، بالاضافة لكثرة الباعة الجائلين وغياب التنسيق عن المحلات والمقاهى السياحية المنتشرة بها، والأهم كان وجود عزبة البرج فى الجهة المقابلة، فكانت البداية بفكرة تحويل هذا القبح لمنظر جمالى يلفت النظر، وذلك بطلاء كل منزل فى العزبة بلون مبهج ومختلف، ولان المنطقة معرضة للشمس والرطوبة طوال الوقت، ففضلت أن يتم هذا المقترح تحت دراسة، وبالفعل تم الاتفاق مع احدى الجامعات الخاصة فى دمياط، والتى وضعت التصميم وايضا حددت نوع المادة التى يجب أن تطلى بها هذه المنازل، كما تبرعت الجامعة ايضا بتنفيذ اول مرحلة من المشروع الذى يتم بالكامل من دون أن يكلف المحافظة شيئا، حيث شجع المنظر الجذاب مجموعة من رجال الأعمال للمشاركة، حتى وصل الان الى 300 منزل وكلها بالمشاركة المجتمعية،

أما منطقة عشش قرية الصيادين التى كانت مقامة على ضفة النيل، فقد تمت إزالتها وتحولت إلى 12 عمارة سكنية بتكلفة 78 مليون جنيه، وبإزالة العشش أصبحت دمياط محافظة خالية من العشوائيات. وفى شارع النيل تم توحيد وجهات المحال، لتكون على نفس المستوي، حتى الباعة الجائلين تم بناء سوق حضارية لهم على اعلى مستوى بدعم من صندوق تطوير العشوائيات وبتكلفة 30 مليون جنيه، وتم انشاء 194 باكية حتى لا يكون هناك أي بائع خارج هذه السوق، بالإضافة لتطوير أكشاك منطقة 51 وشارع 77 وتطوير مدخل رأس البر من ناحية الشيخ ضرغام، والتى كانت منطقة ورش للمراكب، فتم نقلها لعزبة البرج وتطوير هذه المنطقة وتحويلها إلى مسطحات خضراء ومرسى للمراكب، واستطيع القول ان رأس البر الآن تضاهى اجمل المدن الاوروبية فى مستوى التنظيم والنظافة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *